رئيس التحرير: عادل صبري 05:08 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

10 نوبيين جدد ينضمون لـ«معتقلي الدفوف»

10 نوبيين جدد ينضمون لـ«معتقلي الدفوف»

أخبار مصر

اشتباكات بين الأمن ونوبيين في «مزلقان كلابشة»

10 نوبيين جدد ينضمون لـ«معتقلي الدفوف»

خرجوا يتظاهرون من أجل الحرية، فتغيرت أعداد المعتقلين بالزيادة.. لا بالنقصان، طالبوا بإخلاء رفقائهم، فلم يجدوا إلا مصيرهم.. وانضموا إليهم خلف القضبان وفي زنازين معسكر «الشلال»، فلم يزيدوهم إلا عددا ورقما جديدا في المعاناة، وأوصافا جديدة في الاتهامات.

 

إنهم 10 من أبناء النوبة الذين ألقت قوات اﻷمن القبض عليهم، السبت، بعد تنظيمهم مظاهرات احتجاجية على وفاة «جمال سرور»، أحد معتقلي الدفوف في محبسه يوم السبت الماضي، وللمطالبة بإخلاء سبيل رفقائه الـ24 المتبقين.

 


«محمد حجاج» محامي معتقلي النوبة، قال إن عدد الذين تم القبض عليهم 10، تم التحقيق معهم أمس في «معسكر الشلال».

 

وأضاف «حجاج» أن التهم الموجهة لهم هي «قطع الطريق، وإتلاف محطة السكة الحديد، وبلاغ من شركة النقل والمواصلات، وإتلاف منشآت عامة (محطة كلابشة)، والتعدي على القوات، والتظاهر بدون تصريح، مشيراً أنهم سيتم التجديد لهم يوم السبت القادم».

 

ووقعت اشتباكات مساء الثلاثاء، بين عشرات النوبيين وقوات الأمن بمنطقة مزلقان قرية كلابشة بالنوبة، بعد تجمع عدد من الشباب وقطع طريق »القاهرة ـ أسوان» الزراعي وخط قطارات السكك الحديدية، اعتراضًا على اعتقال 25 شابًا نوبيًا منذ 3 نوفمبر ووفاة الناشط «جمال سرور» داخل محبسه قبل أيام.

 

وتم فض التجمهر بعد إلقاء القبض على 4 شباب إثر اشتباكات استمرت 3 ساعات مع قوات الأمن، المتمركزة في كلابشة منذ إلقاء القبض على معتقلي الدفوف في  3 سبتمبر.

 

وكان «جمال سرور» أحد معتقلي الصفوف قد توفي يوم السبت الماضي في محبسه، بعد أن أضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقالهم وتجديد حبسهم لمدة 75 يومًا دون قضية.

 

وأصدرت مستشفى أسوان الجامعي، تقرير الطب الشرعي الخاص بـ«محمد صالح سرور».

 

وجاء نص التقرير: "حضر المريض إلى استقبال المستشفى الجامعي في حالة سيئة جدًا، وتم عمل الإسعافات الأولية وعمل الإنعاش الرئوي والقلبي وصدمات كهربائية على القلب لمدة نصف ساعة، ولكن لم يستجب المريض لهذه الإسعافات، وتوفي نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية، وتوضع الجثة في المشرحة تحت تصرف النيابة العامة".


واندلعت أزمة «معتقلي الدفوف» بعدما ألقت قوات أمن أسوان القبض (ثالث أيام عيد الأضحى) على 24 نوبيًا في مسيرة سلمية بالدفوف تحت شعار "العيد في النوبة أحلى"، مرددين أغاني ترثي النوبيين وتصف حالهم بعد التهجير.


ووجهت لهم النيابة تهم: "التحريض على التظاهر بدون ترخيص، إحراز منشورات، الإخلال بالأمن العام، تعطيل حركة المرور، التمويل من الخارج، وذلك للضغط على الدولة لتحقيق مطالبهم".

 

جاءت هذه المسيرة للاحتفال بذكرى اعتصام 4 سبتمبر 2011 للنوبيين الذي استمر لمدة أيام أمام مبنى محافظة أسوان، وانتهى بمهاجمة الأمن لمخيمات المعتصمين وإلقاء القبض على 3 شباب ثم الإفراج عنهم بعد ساعات.

 

وعلى إثرها احتجزت قوات الأمن الشباب في سجن معسكر فرق الأمن المركزي بمنطقة الشلال بأسوان قبل التحقيق معهم، ولم يتوجهوا قبل ذلك إلى قسم الشرطة، وهناك تم عرضهم في اليوم التالي، على النيابة والتي قررت حبسهم 4 أيام على ذمة القضية.

 

وبعد مرور اﻷربع أيام كان من المفترض أن يعرض المتهمين في جلسة أمام القاضي، إلا أنّ اﻷمن لم يرحلهم لمكان الجلسة، فقرر القاضي استمرار حبسهم لمدة 15 يوما على ذمة القضية.


قدَّم محامو المعتقلين استئناف وبعد قبول خروج المعتقلين بكفالة 1000 جنيه للفرد، استأنفت النيابة ليتم تجديد الحبس، وتوالى عرض معتقلي الدفوف في عدة جلسات ليتمّ تجديد 15 يومًا على ذمة القضية في كل جلسة وآخرها جلسة 300 أكتوبر، التي لجأ المعتقلون بعدها للإضراب عن الطعام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان