رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد انتهاء منتدى شباب العالم.. هل يرحل «شريف إسماعيل» ومن سيخلفه؟

بعد انتهاء منتدى شباب العالم.. هل يرحل «شريف إسماعيل» ومن سيخلفه؟

أخبار مصر

شريف إسماعيل بجوار السيسي في منتدى شباب العالم

بعد انتهاء منتدى شباب العالم.. هل يرحل «شريف إسماعيل» ومن سيخلفه؟

أسامة نبيل 08 نوفمبر 2017 17:59

رغم النفي المتكرر من المهندس شريف إسماعيل لوجود تعديل في الحكومة خلال الفترة المقبلة إلا أن كل التحركات تشير إلى قرب هذا التعديل، حيث يشهد مقر مجلس الوزراء المصري اجتماعات مكثفة مع عدد كبير من الوزراء، منهم المالية والتنمية المحلية والنقل والتعليم والبترول، فضلا عن تحركات مجلس النواب والتي عبر عنها النائب محمد السويدي رئيس كتلة الأغلبية، والذي طالب بضرورة إحداث تغيير جذري في تشكيل الحكومة.

 

وعلى الرغم من وجود مؤشرات مضادة تؤكد رضا القيادة السياسية، عن أداء بعض الوزراء بالحكومة، إلا أن البعض يرى أن العد التنازلي لصدور قرار الإطاحة بالمهندس شريف إسماعيل قد بدأ وأن تغييرا وزاريا سيحدث خلال الفترة القليلة القادمة بعد انتهاء منتدى شباب العالم المقام بشرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليكون شهر ديسمبر آخر موعدا للتغيير.

 

وفي ضوء الحالة الصحية لرئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، يطمع بعض الوزراء في منصبه، ويكثفون عملهم ليس بغرض البقاء فحسب وإنما رغبة في أن يكون رئيس الحكومة رقم 95 في تاريخ مصر، وتشتد المنافسة بين وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي الدكتورة سحر نصر، والمهندس مصطفى مدبولي وزير الإسكان تقديرا لنجاحه في إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة ومشروع إسكان الشباب والإسكان الاجتماعي، وأيضًا طرحت تقارير صحفية أسماء كل من: اللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، واللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وهشام رامز محافظ البنك المركزي السابق، واللواء محمد عرفان، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس الهيئة العامة لتنمية المنطقة الاقتصادية للقناة

 

 

مرض "إسماعيل":

كانت مصادر حكومية نفت شائعة مرض رئيس الوزراء شريف إسماعيل، مشيرة إلى أنه يعمل بشكل طبيعي، وفق بيان.

 

وأوضح بيان مركز معلومات مجلس الوزراء المصري، الأسبوع الماضي، أن "رئاسة الوزراء نفت ما يتم تداوله من شائعة حول مرض إسماعيل". مشيرًا إلى أن تلك الشائعة تم تداوالها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من الجمعة إلى اليوم الأحد.

 

وأضاف البيان "رئيس مجلس الوزراء، ‏يمارس عمله بكامل طاقته وبشكل طبيعى كالمعتاد ويواصل جدول أعماله اليومي وحضوره الاجتماعات واللقاءات ويقوم بزيارات ميدانية لعدد من المحافظات الأسبوع المقبل دون تغيير أو تعديل".

 

وكان الإعلامي المقرب من النظام، سيد علي قال في برنامجه بإحدى الفضائيات الخاصة، إن "رئيس الوزراء مريض أو تردد أنه كذلك". داعيًا له بالشفاء العاجل، دون تفاصيل أكثر.

 

ويظهر إسماعيل منذ عودته من أداء فريضة الحج مؤخرًا بدون شعر، وبملامح وجه متغيرة ومختلفة عما قبل، وهو ما جعل أنباء إصابته بمرض تتردد دون حسم من الحكومة.

 

وحضر شريف إسماعيل أمس بجوار الرئيس السيسي خلال حضور حفل منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.

 

وفي أغسطس الماضي، سافر إسماعيل إلى ألمانيا، لإجراء فحوصاتٍ طبية قالت مصادر تحدتث مع وسائل إعلام محلية إنه يقوم بها بشكل دوري، دون تفاصيل أكثر وقتها.

 

وتولى إسماعيل وزارة البترول والثروة المعدنية في 16 يوليو 2013، حتى شكل حكومة جديدة في سبتمبر 2015، ولا يزال يترأسها للآن

 

مجلس الوزراء تاريخيًا:

وبالعودة للتاريخ نجد أن منصب رئيس الوزراء قد نشأ بعد إنشاء الدواوين في عهد محمد علي، وكان يسمى "نظارة"، وتولى نوبار باشا أول رئاسة لمجلس النظار المصري عام 1878، ومع إعلان الحماية البريطانية على مصر في 19 ديسمبر 1914 تحول اسم مجلس النظار إلى مجلس الوزراء، وكان أول من حمل لقب رئيس مجلس الوزراء هو حسين رشدي باشا في وزارته الثانية.

 

وعلى مدار 135 عاما لم تكن هناك اعتذارات عن المنصب، ولكن كانت 4 عمليات اغتيال لرؤساء وزراء مصريين، هم بطرس غالي باشا في 1910، وأحمد ماهر باشا في فبراير 1945، ومحمود فهمي النقراشي باشا في ديسمبر 1948، والرئيس محمد أنور السادات في 1981 حيث كان يرأس الوزراء وقتها.

 

بينما توفي اثنان وهما في المنصب حسن صبري باشا في نوفمبر 1940، وفؤاد محيي الدين في يونيو 1984، وهناك 3 رؤساء وزارة استقالوا في أعقاب ثورات هم أحمد نجيب الهلالي باشا بعد 18 ساعة من قيام ثورة 1952، والدكتور أحمد شفيق تقدم باستقالته بعد تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في 11 فبراير 2011 ولكنه استمر حتى 3 مارس في تسيير الأعمال، والدكتور هشام قنديل في يوليو 2013.

 

وتم عزل الرئيس الأسبق محمد نجيب من مهامه كرئيس وكرئيس وزراء مرتين، الأولى في 25 فبراير 1954 ثم في 14 نوفمبر 1954.

 

وقد تولى المهندس شريف إسماعيل مهام منصبه في 12 سبتمبر 2015 بعد حكومة إبراهيم محلب، وقام مرتين بإجراء تعديلات وزارية على حكومته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان