رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالصور| تفاصيل تبرع حاكم الشارقة بـ 160 مليون جنيه لمعهد الأورام

بالصور| تفاصيل تبرع حاكم الشارقة بـ 160 مليون جنيه لمعهد الأورام

أخبار مصر

رئيس جامعة القاهرة يمنح حاكم الشارقة درع وزارة التعليم العالي

رئيس جامعة القاهرة يمنحه درع «التعليم العالي»

بالصور| تفاصيل تبرع حاكم الشارقة بـ 160 مليون جنيه لمعهد الأورام

مصطفى سعداوي 06 نوفمبر 2017 17:03

تبرع الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، للمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، بمبلغ 160 مليون جنيه.
 

وكرمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقدم له الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، درع الوزارة نيابة عن الوزير الدكتور خالد عبد الغفار، لانشغاله بمنتدى شباب العالم بشرم الشيخ.


وقال حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي: "على المصريين أن يتمسكوا بالأمل، بالرغم من وجود الكثير من المشكلات والمعاناة اليومية، وعليهم أن يتخطوا هذه الصعاب".

 

وأضاف: "نحن مع مصر بكل عزم وقوة لمواكبة المسيرة المباركة، ونرى أن ما حولنا من ضباب وما يتساقط لا يجب النظر إليه، ولكن علينا أن ننظر إلى النور الذي يأخذنا للطريق الصحيح".
 

 

وأشار القاسمي  في كلمته خلال زيارته للمعهد اليوم، إلى أن مصر ستكون على قمة الدنيا، كاشفًا عن تقديمه تقرير للدكتور محمد لطيف عميد المعهدالقومي للأورام، أعده مختبر الشارقة عن الإكتشاف الجديد الخاص بسرطان الرئة لفحصه من قبل معهد الأورام والإطلاع على التفاصيل الطبية به.
 

 ولفت حاكم الشارقة  إلى وجود أحد الباحثين المصريين بمختبر الشارقة للأورام وهو الدكتور محمد إسماعيل أحد أعضاء الفريق الطبي لمختبر الشارقة التابع لمعهد فرنسيس البريطاني. وتمني الشيخ القاسمي الشفاء للمرضى والمصابين .

 

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، أن الشيخ القاسمي يرتبط بروابط وجسور عديدة وعميقة بمصر ويتذكر شوارعها وأشخاصها، كما شارك في حرب 1956 وبذل جهوداً كبيرة لكي يتطوع عام حرب 1967، مشيرًا أن تبرعه لمعهد الأورام، تبرعًا خالصًا نقيًا نابعًا من حبه لمصر وشعبها.
 

وأوضح الخشت، أن معهد الأورام عليه عبء كبير في المرحلة القادمة، لزيادة عدد مرضى السرطان والإقبال المتزايد على المعهد لتلقي العلاج.

 

 

وقال: نأمل أن يتم التركيز علي إنشاء مستشفي 500500 خلال المرحلة المقبلة سواء علي مستوي الأولويات أو علي مستوي البعد عن معارك التطوير الجانبي، لافتاً إلي أن معهد الاورام له دور كبير من علاج مرضي السرطان، والبحوث المتعلقة بهذا المرض، كما يقوم بتخريج الكوادر الطبية العاملة في هذا المجال".


وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أنه لابد من التوسع في الدراسات العليا وتوفير التمويل اللازم والتوسع في التدريب والنشر الدولي، مؤكداً علي الدور الذي قام به المعهد القومي للأورام منذ إنشائه في عام 1969 من تحويل المرض من خانة المرض المستحيل، إلي خانة المرض الخطر.
 

وطالب محمد الخشت،  ببذل المزيد من الجهود في مجال الوقاية من هذا المرض، وقال: " جامعة القاهرة تتطلع إلي الإنتهاء من بناء مستشفي 500500 لمواكبة زيادة أعداد مرضي السرطان، وحان الوقت لأن نركز علي المشاريع الهامة في المجال العلمي والبحثي ".

 


وأكد الخُشت أن أولويات الجامعة في الفترة المقبلة في رسالتها،  تتعلق بأن المعهد القومي للأورام ومستشفي 500500 ، لايمكن أن ينهضا إلا بالتبرعات وهو العمل الخيري النقي الذي يخلو من أي أهداف أخري ولا يبتغي شيئًا إلا الواجب، فالإالتزام الداخلي هو ما يدفع المتبرع لأن يقوم بهذا التبرع.


بدوره قال الدكتور محمد لطيف عميد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، أن الوضع العالمي للسرطان في السنوات الـ 30 الأخيرة، يشير إلى تضاعف الحالات المصابة بالمرض والذي من المتوقع أن يتفوق على أمراض الدم والأوعية الدموية وأن يكون السبب الأول والرئيسي في الوفاة.
 

ولفت إلى  أن التحسن الطبي أدي إلي زيادة معدلات الأعمار وزيادة التعداد السكاني، مما جعلنا نشعر أن الأشخاص المصابين بمرض السرطان في إزدياد مستمر. وأضاف أنه وفقاُ لتقديرات منظمة الصحة العالمية فان وفيات السرطان في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط سوف ترتفع من 9.4% إلي 12.3 % في عام 2030 من مجموع الوفيات.
 

 

وأوضح عميد المعهد القومي للأورام، أن مشكلة السرطان في مصر ذات طابع خاص حيث يبلغ متوسط العمر للإصابة به هو 45 عاماً، مشيرًا إلى أن عدد المرضى المترددين علي المعهد في الفترة من يناير 2017 إلي الآن حوالي 214 ألفاً و898 مريض ويتم علاجهم بالمجان، وأنه تم التعاون بين أساتذة المعهد القومي للأورام مع بعض أساتذة من الجامعات الأخري في وضع الخطة القومية لمكافحة السرطان من 2016 حتي 2020 وقد بدأت الخطة بالتفعيل في مصر.
 

وقال الدكتور محمد لطيف، إن المعهد يقدم خدمات غير موجودة في مصر من خلال تكتيك النانونايف، والعلاج الحراري والإنسان الجراحي الآلي والأشعة المقطعية المدمجة مع المسح الذري. ويقدم العديد من الخدمات الطبية، كالعمليات الجراحية، وقسم طب الأورام، والعلاج الإشعاعي، ووحدة الطب النووي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان