رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| في واقعة صفع «موظفة أمن جامعة الفيوم».. من ينتصر «النائب أم الوزير»؟

بالفيديو| في واقعة صفع «موظفة أمن جامعة الفيوم».. من ينتصر «النائب أم الوزير»؟

أخبار مصر

سيارة نائب البرلمان بعد تحطيم طلاب جامعة الفيوم لها

بالفيديو| في واقعة صفع «موظفة أمن جامعة الفيوم».. من ينتصر «النائب أم الوزير»؟

أسامة نبيل 04 نوفمبر 2017 22:19

تتصاعد لليوم الرابع، أزمة "صفع" النائب منجود الهواري، موظفة أمن بجامعة الفيوم، وسط نفي منه وتمسك وزارة التعليم العالي بمطلب التحقيق معه قضائيا وبرلمانيا لإعادة الهيبة للحرم الجامعي، فمن ينتصر النائب أم الوزير؟.

وأخذت الواقعة، اهتماما إعلاميا متزايدا منذ وقوعها، الأربعاء الماضي، مع إصرار من وزير التعليم العالي، خالد عبد الغفار، على التحقيق البرلماني والقضائي مع النائب منجود الهواري.

وحسب رواية وزارة التعليم العالي، التي جاءت في بيان لها؛ وصل البرلماني المذكور لجامعة الفيوم، الأربعاء الماضي، عقب احتكاك وقع بين طالبتين إحداهما ابنته من جهة، وأفراد الأمن الإداري من السيدات من جهة أخرى.

والأمن الإداري يتكون من أفراد أمن من الرجال والنساء يتبعون شركات خاصة، ويعملون على حراسة الجامعات وتنظيم الدخول إليها والخروج منها.

وأوضح بيان الوزارة أنه "وقع احتكاك ثان بين النائب وبين إحدى السيدات من الأمن، بعد مشادة مع ابنته وانفعل النائب واعتدى بالصفع على السيدة فغضب الطلاب وقاموا بالاعتداء على سيارته".


بينما رواية النائب منجود الهواري، حسب لقاء تليفزيوني أمس الجمعة، تشير إلى أن ما "حدث منتهى الظلم ويقدم بشكل مجتزأ".

وقال الهواري: "ابنتي ضربت وتم سحلها وشدت من شعرها، ووقعت على الأرض، وأقول حسبي الله ونعم الوكيل في السوشيال ميديا والإعلام والجرائد، التي سمعت من طرف واحد وحققوا وأوصفوا وأسندوا وحكموا دون السماع للطرف الثاني".

وعن الفيديو المتداول على مواقع التواصل، والذي يبين صفعه موظفة الأمن بمجرد وصوله لجامعة الفيوم، قال النائب إن الفيديو مفبرك، مشيرا إلى أنه يخشى من "تسييس" الواقعة؛ لكونه نائبا.

ومقابل تمسك البرلماني بنفي الواقعة، يتمسك وزير التعليم العالي بصحتها؛ إذ أكد في اجتماع اليوم السبت، مع خالد حمزة رئيس جامعة الفيوم، إنه "تم توثيق كافة تفاصيل حادث الاعتداء على موظفة الأمن بالجامعة بالصوت والصورة بما يساعد جهات التحقيق على القيام بعملها".

وأشاد الوزير في بيان، اليوم، بـ"دور الإعلاميين والرأى العام الجامعى خاصة والرأى العام المصرى بكافة قطاعاته عامة فى الزود عن استقلال الجامعات والإصرار على تطبيق صحيح القانون على الجميع دون تمييز".

كما استقبل وزير التعليم العالي بمكتبه اليوم، بمقر الوزارة "موظفات الأمن بالجامعة أطراف واقعة اعتداء النائب، وطمأنهن على إعمال القانون وتطبيقه على الجميع بما يضمن احترام قدسية الحرم الجامعي، وأكد لهن على وقوف مكونات المجتمع الجامعى بجوارهن"، وفق البيان ذاته.

وحسب البيان، أهاب المجلس الأعلى للجامعات (هيئة حكومية مختصة بشؤون الجامعات) برئيس مجلس النواب علي عبد العال بـ"اتخاذ ما يلزم من إجراءات للتحقيق مع النائب" بشأن الواقعة "للحفاظ على هيبة الجامعات المصرية".


وحتى مساء اليوم، لم يعلق مجلس النواب على روايتي الواقعة، والتي تأتي في عام عده رئيس البلاد عبد الفتاح السيسي، قبل أشهر، "عام المرأة"، داعيا إلى مساندتها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.

 

وواقعة الاعتداء المثارة حاليا هي الأولى من نوعها بالجامعات المصرية في السنوات الأخيرة، بعد هدوء لافت تشهده الجامعات في ظل حراسة أمنية إدارية تابعة لشركات أمن خاصة واجهت مظاهرات معارضة خفت صوتها بالجامعات مؤخرا.
 

أصل الواقعة:

حدثت الواقعة، أمس الأول، عند محاولة ابنة النائب البرلمانى الحاصلة على ليسانس حقوق الدخول إلى جامعة الفيوم، برفقة ابنة عمها، التي تدرس بالمستوى السابع بكلية التجارة لبرنامج التعليم المفتوح لجامعة الفيوم.

 

ووفق بيان تفصيلي أصدرة المركز الإعلامى بالجامعة، منعت مسؤولة الأمن ابنة النائب طبقا للقواعد المتبعة بعدم دخول أحد إلى الجامعة دون إثبات شخصية، للحفاظ على أمن الطلاب بالجامعة، وحدث احتكاك بين ابنة النائب وأفراد الأمن من السيدات، قامت على أثرها ابنة النائب بالاتصال بوالدها النائب منجود الهواري، الذي حضر وحدث احتكاك بينه وأحد أفراد الأمن من السيدات بعد مشادة مع ابنته وانفعل النائب واعتدى بالصفع على السيدة.

 

وأضاف البيان، أنه أثناء دخول النائب بسيارته مسرعًا كاد أن يصدم أحد الطلاب، ما أدى لتجمع بعض الطلاب الموجودين للاطمئنان على زميلهم، وأشار البيان إلى أن الطلاب المتجمعين شاهدو النائب وهو يصفع مسؤولة الأمن فقام بعض المتجمهرين بالاعتداء على سيارة النائب.

 

وأكد البيان، اصطحاب النائب لمكتب رئيس الجامعة لحمايته من المجموعة المعترضة على ما صدر منه وصفع سيدة الأمن وتدخلت قيادات الجامعة لاحتواء المشكلة، وقام النائب بالاعتذار للسيدة وتقبيل رأسها أمام جميع الحضور، وأنه تم إنهاء االمشكلة بقبول سيدة الأمن التصالح هي وزملائها مع النائب دون أي ضغوط على الطرفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان