رئيس التحرير: عادل صبري 10:18 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| في الغورية.. ابتكارات جديدة تدب الحياة في «الخيامية»

فيديو| في الغورية.. ابتكارات جديدة تدب الحياة في «الخيامية»

أخبار مصر

من أمام أحد المحال بشارع الخيامية بالغورية

بينها الشنط الحريمي والسجاد الصوف

فيديو| في الغورية.. ابتكارات جديدة تدب الحياة في «الخيامية»

حرفيون يطالبون بترميم المنطقة

نهى نجم- منى حسن 25 أكتوبر 2017 21:07

تحتضن مصر بين شوارعها تراثًا وطنيًا عتيقًا، فعندما تتجول في شارع " الخيامية"، بشارع الغورية في محافظة القاهرة تشعر بأنك داخل بوابة زمنية من التاريخ بمواقعها المميزة، التي لا تتكرر، حيث انتشار مشغولات الخيامية بأشكالها المختلفة تلك الحرفة التي ينفرد بها المصريون.
 

وتعد الخيامية هي زخرفة الأقمشة الملونة يدويًا عن طريق التطريز على أقمشة القطن السميكة باستخدام مجموعة من الألوان الزاهية والخيوط البارزة للوصول إلى لوحة فنية جميلة.


تلك المهنة وذاك التراث يحاول أربابه الحفاظ عليه من الاندثار، بإدخال بعض الأشكال الجديدة، حسبما أكد  حرفيون لـ "مصر العربية" خلال جولتها بشارع الخيامية.

 وناشد حرفيون الحكومة أن تروج لهم على المستوى العالمي وليس فقط المحلي  مطالبين بضرورة ترميم الشارع باعتباره مزارًا سياحيًا.
 

 
الحاج سعيد أحد الحرفيين قال: "إن صناعة الخيامية تحتاج إلى إبداع في تناسق الغرز مع بعضها البعض، وهي حرفة تتوارثها الأجيال وبحاجة إلى صبر حتى تكون مشهورًا بالشارع". 

 

وأكد الحاج سعيد لـ "مصر العربية"  أن صناعته من الألف إلى الياء يدوية وأدواته هي "الإبرة والخيط والكوستبان والمقص والمادة الخام الأساسية هي القطن"، نافيًا استخدام المكن والمعدات في النقش على القماش.


وأضاف محمود الحريري: "مهنة الخيامية عبارة عن بصمة وكل واحد ليه بصمته اللى بيحطها على القطعة، وبتتنوع أشكال القطعة على حسب ذوق الزبون فمنها "الشكل الإسلامي والفرعوني ورسومات طيور واللوتس، وآيات من القرىن الكريم، بالإضافة إلى وجود فطع بيتم المزج بين الفرعوني والإسلامي". 

 

وعن الأسعار أوضح أنها تختلف على حسب الطلب والحجم، مشيرًا إلى أن هناك قطعة تبدأ من 40 جنيهًا فيما تصل قطة أخرى إلى 4 آلاف جنيه.

ولفت إلى أن المادة الخام تؤثر على سعر المنتج بنسبة 15%، قائلا: "وطبعًا أسعار تلك المواد زادت آخر فترة بعد تعويم الجنيهخ وارتفاع سعر الدولار". 
 


 

ومع مرور الزمن شهدت المهنة تطورات في أشكال الحرفة كالشنط الحريمي والسجاد الصوفي، فقال أحمد عوف " انا دخلت مع الحرفة صناعة الشنط البناتي علشان أواكب العصر وأكسب لأن المهنة حاليًا تعاني حالة من الركود". 
 

وأما عن السجاد الصوف فقال  كريم على، حرفي بشارع الخيامية: "الوقت دا يعتبر الموسم بتاع السجاد وبنعتمد بشكل أكبر على السياح والاسعار رخيصة وفي متناول الجميع وبنستغرق أيام وشهور للانتهاء من أي سجاد يطلب مننا". 

 

وأضاف: "حرفتنا من التراث الأصيل الذي لا يوجد أي دولة في العالم تصنعه سوى مصر وبالأخص بشارع الخيامية بالغورية".

وتعددت الروايات حول أصل الخيامية، إلا أن أغلب الروايات ترجعها إلى العصر الفرعوني ويرجع تطورها إلى العصر الإسلامي وكان أكثر ازدهارها في العصر الفاطمي حيث تطورت وبدأت تصنع من القماش.



  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان