رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«التعليم المدمج في الجامعات».. باب خلفي لـ«البيزنس» أم تطوير جديد في الدراسة

«التعليم المدمج في الجامعات».. باب خلفي لـ«البيزنس» أم تطوير جديد في الدراسة

أخبار مصر

جامعة القاهرة

«التعليم المدمج في الجامعات».. باب خلفي لـ«البيزنس» أم تطوير جديد في الدراسة

 تسود حالة من الترقب الشديد،  داخل الوسط الجامعي،  قبل أيام من حسم المجلس الأعلى للجامعات مصير الشهادة الذي سيمنحها نظام التعليم المدمج الجديد المزعم تطبيقه في الجامعات بديلًا عن التعليم المفتوح..

 

وتتباين ردود الأفعال  حول النظام التعليمي الجديد، من حيث مسمى شهادة البكالوريوس، كونها لا تُعد مسوغات تعيين في الحكومة، باعتبارها "بكالوريوس مهني"، بحسب أساتذة.

 

ويحسم المجلس الأعلى للجامعات، الخميس المقبل، نوع الشهادة التي سيمنحها، النظام التعليمي الجديد، حتى يتسنى للدارسين التأكد من نوعية الشهادة قبل الالتحاق به.

 

ويرى الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، والباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، أن التعليم المدمج لن يقضي على الطريقة التقليدية في التعليم، فتواجد المعلم والطالب في مكان واحد هام جدًا للعملية التعليمية، لذا لن نستطيع الاعتماد على التعليم الإلكترونى فقط.

 

وطالب مغيث في تصريحات لـ«مصر العربية»، بتطبيق نظام «التعليم المدمج»، بمفهومه الغربي في التعليم الأساسي، بحيث يتم دمج المواد النظرية مع المهنية، تمهيدًا لإلغاء نظام الثانوية العام، والتعليم الفني، ويصبح نظام التعليم دامجًا للنظامين.

 

وأشار الخبير التربوي، إلى أن نظام التعليم المدمج، تُطبقه بعض الدول الأجنبية والتي من بينها فرنسا، ولكن في التعليم قبل الجامعي، موضحًا أنّ الهدف من التعليم المدمج هو دمج المواد النظرية العادية مثل الفلسفة وعلم النفس واللغات مع المواد المهنية التي تساعد الطالب على تعلم مهنة معينة ومنها مواد إدارة الأعمال.

من جانبه قال الدكتور محمد كمال المتحدث باسم النقابة المستقلة لأساتذة الجامعات، إن نظام التعليم المدمج هدفه الأساسي هو تحصيل إيرادات للجامعات منه مثل ما كان يحدث في التعليم المفتوح، مؤكدًا أنه لن يقدم جديدًا على المنظومة التعليمية.

 

ويري كمال في تصريحات لـ«مصر العربية»، أنَّ نظام التعليم المدمج لن يحصل على أكثر من 10% من الدراسين الذين كانوا يقبلون على الالتحاق بالتعليم المفتوح، بعد قرار المجلس الأعلى للجامعات بتحويل شهادته إلى مهنية  لم يستطع من خلالها الدارس تغيير المسمى الوظيفي له من خلالها بعكس ما كان يحدث في التعليم المفتوح.

 

 

 وطالب المتحدث باسم النقابة المستقلة لأساتذة الجامعات، مجالس الجامعات بضرورة توفير والبحث عن بدائل لمصادر التمويل، نظرًا لتوقعه عدم تحصيلها شيئا من التعليم المدمج، بعد اقتصار هدفه فقط على المعرفة والارتقاء الاجتماعي، ما سيؤدي إلى عزوف الدارسين عنه. بحسب رؤيته.

 

وأعلن المجلس الأعلى للجامعات في وقت سابق عن شروط الالتحاق بـ«التعليم المدمج»، فيحق لخريجي الثانوية العامة أو الدبلومات الفنية التقدم مباشرة للالتحاق بالتعليم المفتوح بنظام التعليم الإلكتروني المدمج، ويتم قبول طلاب الدبلومات. حسب تخصصاتهم.
 

ويشترط اجتياز امتحان قبول يقيس المهارات الأساسية للدارسين ومنها، اختبار لغة عربية وإنجليزية وحاسب آلى، بالإضافة إلى الالتزام بمضي 5 سنوات من تاريخ آخر مؤهل دراسي كـ شرط للتقدّم للدراسة بنظام التعليم الإلكتروني المدمج.

كما يمنح نظام التعليم الإلكتروني المدمج شهادة الدبلوم المهني وتكون الدراسة به عامًا أو عامين، كما يمنح البكالوريوس المهني وتكون الدراسة به 4 أعوام.

ويوقع جميع الطلاب الدارسين في هذا النظام إقرارًا يفيد أن الشهادة التي سيحصلون عليها من نظام التعليم الإلكتروني المدمج هي: دبلوم مهني أو بكالوريوس مهني غير مكافئ لنظيره الأكاديمي في برامج التعليم النظامي أو الانتساب أو الساعات المعتمدة أو نظام التعليم المفتوح، ما آثار حالة من الجدل يحسم مصيرها الخميس المقبل.

كما تقرر أن يقوم المجلس الأعلى للجامعات بإعداد كتيّب لتعريف الدارسين بنظام التعليم الإلكتروني المدمج، وتقييم البرامج التي تم إطلاقها ببعض الجامعات في نهاية العام بهدف التقييم الشامل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان