رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وزير الأوقاف الفلسطيني: شبابنا منشغل بالمقاومة وليس الإرهاب (حوار)

وزير الأوقاف الفلسطيني: شبابنا منشغل بالمقاومة وليس الإرهاب (حوار)

أخبار مصر

يوسف ادعيس وزير الأوقاف الفلسطيني

وأدعو المسلمين لزيارة الأقصى..

وزير الأوقاف الفلسطيني: شبابنا منشغل بالمقاومة وليس الإرهاب (حوار)

فادي الصاوي 22 أكتوبر 2017 13:14

وزير الأوقاف الفلسطيني:

 الفتاوى الشاذة ألهت الناس عن الأقصى

فلسطين أقل دولة ينشغل شبابها بالإرهاب.. هدفنا الوحيد هو مقاومة الاحتلال

 أدعو المسلمين والعرب لزيارة الأقصى والصلاة فيه لنثبت للعالم أن القدس عربية وليست يهودية

نشكر مصر وقائدها على إتمام المصالحة الفلسطينية

 

دعا يوسف أدعيس وزير الأوقاف الفلسطيني، كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى زيارة المسجد الأقصى المبارك، من أجل أن نثبت للعالم أن القدس عربية وأنه ليس لليهود فيها ناقة ولا جمل.

 

وحذر الوزير الفلسطيني خلال حواره مع "مصر العربية" على هامش مؤتمر" دور الفتوى في استقرار المجتمعات" الذى عقدته الأمانة العامة لدور الإفتاء في العالم، من خطورة الفتاوى الشاذة، موضحا أنها تسببت في تشويه صور الإسلام وإلهاء الناس عن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى.

 

وأكد يوسف أدعيس، أن فلسطين هي أقل الدول العربية والإسلامية التي ينشغل شبابها بالإرهاب، وذلك لأن هدف الشباب الوحيد ينصب نحو مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وخلال الحوار قدم وزير الأوقاف الفلسطيني الشكر للشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي، على الجهود التي قامت بها مصر لإتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

 

 وإلى نص الحوار..

ما تقيمك لمؤتمر "دور الفتوى في استقرار المجتمعات" الذى شاركت فيه في الفترة ما بين 17 إلى 19 أكتوبر الجاري؟

 

هذا مؤتمر هام جدا ويأتي في ظل ظروف عصيبة تحتاجها الأمة العربية والإسلامية خاصة أن هناك فتاوى شاذة كان لها الأثر السيء على البشر والحجر والدواب.

 

في رأيك كيف أثرت الفتاوى الشاذة على صورة الإسلام وقضايا الأمة العربية؟

 

هذا النوع من الفتاوى هدفه التدمير والتخريب وتشوية صورة الإسلام الدين العظيم الذى انتشر بالكلمة الطيبة، وقد تسببت هذه الفتاوى في إلهاء الناس في الدول العربية والإسلامية وتحويل وجهتهم عن المسجد الأقصى، ففي الوقت الذى يتعرض فيه المسجد الأقصى لانتهاكات يوميه وتقوم قوات الاحتلال بتمكين المستوطنين من أجل فرض سياسة الأمر الواقع، ينشغل بعض المغرضين بإصدار فتاوى ترتدي رداء الدين والدين منها براء لإلهاء الشعوب العربية والإسلامية عما يحدث في القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 

 ما هو المطلوب للحد من ظاهرة الفتاوى الشاذة؟

 

الفتوى هي أشرف عمل وأخطر وظيفة وأهم صناعة، ويجب على المجتمعات الإسلامية أن تهتم بأدائها على الوجه الصحيح الذي يعبر عن المعاني الكلية للشريعة الإسلامية، وينطلق من نصوصها المقدسة، وأطالب دور الفتوى في العالم بعقد اجتماعات شهرية من أجل الوقوف أمام هذه الفتاوى الضالة. ونظرا لأن الإرهاب يمس جوانب متعددة فإن تحمل المسئولية لا يقع على جهة معينة، وأنا في تقديري حتى نوصل الفتوى الصحيحة لابد أن يكون هناك دعم من المجتمع المدني ومن الجهات التربوية والإعلامية، وأنا أرى أن وسائل الإعلام هي التي تسوق لهذه الفتاوى وتشجع عليها، ولذا يجب على الإعلام الحر النظيف أن يقف أمام وسائل الإعلام التي تريد أن تسوق لهذه الفتاوى لكى تشوه صورة الإسلام.

 

كيف تحمون الشباب الفلسطيني من الانسياق وراء الجماعات الإرهابية؟

 

بالنسبة لفلسطين هي أقل دولة ينشغل شبابها بالإرهاب، وذلك لأن هم الشباب الوحيد هو مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، والأعداد التي تلتحق بالجماعات الإرهابية لا تذكر نهائيا ولو قارنها بحجم الاعداد الموجودة في الدول العربية، وأؤكد أن الشعب الفلسطيني همه الوحيد حماية فلسطين من بطش الاحتلال.

 

شهدت مدينة القدس مؤخرا حالة توتر شديدة جراء البوابات الالكترونية التي وضعتها قوات الاحتلال على أبواب المسجد الأقصى، لتفتيش كل من يدخل المسجد.. صف لنا ما حدث؟

 

الاحتلال يريد أن يفرض سياسة الأمر الواقع لذا استغل الانقسامات العربية والإسرائيلية وتمكن من ادخال قطاعات من المستوطنين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وذهب إلى ابعد من ذلك فوضع بوابات الكترونية حتى يضيق على المصلين والشباب الفلسطيني إلا أن شعبنا الفلسطيني رجاله ونساءه أصروا على إجبار الكيان الإسرائيلي على إزالة هذه البوابات الالكترونية وفتح الأبواب للمصلين.

 

 

لماذا غابت القضية الفلسطينية عن الساحة العربية والإسلامية في السنوات الأخيرة؟

 

القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين كافة والمسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فقط بل لكل المسلمين في أي مكان. والإجابة عن هذا السؤال عند حكام الشعوب العربية والإسلامية.

 

تخرج بين الحين والآخر دعوات لحث المسلمين على زيارة الأقصى يقابلها دعوات أخرى معارضة بدعوى رفضهم الحصول على تأشيرات إسرائيلية .. فماذا تقول لهم؟

 

أنا أؤكد رأي الداعم للزيارة حيث أن السجان بحاجه لأن يزوره أهله وذويه، والاحتلال الصهيوني لا يريد أن يشاهد أحد من العرب والمسلمين في القدس، ولكن على المسلمين أن يفرضوا الأمر الواقع بزيادة المسجد الأقصى والصلاة فيه حتى يثبتوا للعالم أنه مكان صلاة للمسلمين، وأن القدس عربية وليس لليهود فيها ناقة ولا جمل.

 

كيف تقيم الدور المصري في إتمام المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس؟

 

الشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية وعلى رأسها الرئيس العظيم عبد الفتاح السيسي لمساعيه الحثيثة للم الشمل الفلسطيني، ومصر ليس غريبا عليها أن تتبنى القضية الفلسطينية، وهناك تعليمات صريحة للحكومة باستلام مهامها في غزة قريبا وإن شاء الله ستباشر عملها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان