رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| الشرح بالطبل والإيحاءات الجنسية.. طرق مبتكرة للتعليم أم غياب للقيم؟

فيديو| الشرح بالطبل والإيحاءات الجنسية.. طرق مبتكرة للتعليم أم غياب للقيم؟

أخبار مصر

لقطة من فيديو المعلم صاحب واقعة الإيحاءات الجنسية خلال شرح الكيمياء للطلاب بأحد المراكز

تربويون: يكشف عورة التعليم.. وطلاب: «المهم توصيل المعلومة»

فيديو| الشرح بالطبل والإيحاءات الجنسية.. طرق مبتكرة للتعليم أم غياب للقيم؟

مصطفى سعداوي 18 أكتوبر 2017 18:00

حالة من الجدل الواسع شهدها المجتمع والأوساط التعليمية، خلال الأيام الماضية، بعد تداول فيديوهات مثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول طرق شرح المعلمين، داخل مراكز الدروس الخصوصية، آخرها فيديو لمعلم  كيمياء يدرس للطالبات باستخدام إيحاءات جنسية.

 

طرق الشرح لم  تقتصر على الإحياءات الجنسية، فقط، بل شهدت مراكز للدروس الخصوصية بمعلمين يشرحون بالمزمار  وآخرون بالطبول والدفوف، فهل كل هذه التصرفات وطرق الشرح المثيرة  تناسب العملية التعليمية وتساعد في التغلب على زحمة المنهج أم إنهيار أخلاقي يضر بالمنظومة التعليمية والتربوية.

 

الدكتور أيمن البيلي، الخبير التربوي، قال إن استخدام مثل هذه الطرق في شرح المناهج التعليمية للطالبات، كشف عورة التعليم المصري السيئة، وتدني مستوى المعلم، ومستوى تفكير  أولياء الأمور الذين تجاهلوا دورهم الرقابي في المدارس الحكومية وأُجبروا على إلحاق إبنائهم لمثل هذه النوعية من التعليم.

 

وأوضح البيلي، لـ"مصر العربية"، أن الدروس الخصوصية، غير مراقبة لعدم تابعيتها لوزارة التربية والتعًليم، و لافتًا إلى أنه "تعليم أسود"لا يخضع لمنهج علمي وطرق تدريس محددة، ولا يستهدف تحقيق أهداف العملية التعليمية والتربوية، لإن هدفه الأساسي جمع المال فقط، لذلك أمر طبيعي حدوث الوقائع غير الأخلاقيةبه.

 

 

ويرى الخبير التروبي، أن التعليم" target="_blank">وزارة التربية والتعليم فشلت بشكل كبير في محاربة هذه الظاهرة، بعد افتقاد المدارس للعملية التربوية والتعليمة الصحيحة ما أجبر أولياء الأمور إلى البحث عن بدائل، ليجدوا الدروس الخصوصية التي تحدث بها مثل هذه الواقائع في انتظار أبنائهم.

 

 

وأشار الدكتور أيمن البيلي، إلى أن مراكز الدروس الخصوصية تشهد وقائع أكثر إجرامًا من الشرح بالإيحاءات الجنسية، مثل الاعتداء الجنسي على  طالبات وتصويرهن، كما حدث من قبل، مؤكدًا ان المسؤول الأول عن تكرار هذه الحوادث هي التعليم" target="_blank">وزارة التربية والتعليم.
 

وقال الدكتور طارق نور الدين، الخبير التروبي، ومعاون وزير التربية والعليم الأسبق، إن ما تشهده مراكز الدروس الخصوصزية تجاوزات جسيمة تضر بالعملية التعليمية، وتدل على فقر المدؤرسين من إإبتكار وسائل مشروعة لطرق وأساليب الشرح بعيدصا عن تلك التجاوزات.

 

وأضاف نور الدين، أن كثرة التجاوزات في الآونة الأخيرة يدل على وجود إهمال ملحوظ على الناحية التأهيلية النفسية للمعلمين، لافتًا إلى أن المعلم لا يحتاج فقط لزيادة راتبه أو تدريبات مهنية، ولكن يحتاج أيضًا لندوات ودورات تثقيفية بالشراكة مع الوزارات المعنية على رأسهم الإعلام.

 

وأكد الخبير التربوي، على ضرورة سن قوانين وتشريعات بالضرب بيد من حديد على هؤلاء المتجاوزين سواء بالتجاوز البدني أو الأخلاقي، موضحًا أنه لابد من تشريع يصل لعقوبة الفصل.

 

 

وأعلنت التعليم" target="_blank">وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أمس توصلها إلى المعلم صاحب واقعة الإيحاءات الجنسية خلال شرح الكيمياء، والذي ظهر في فيديو بعنوان «لا حياء في الكيمياء» بأحد مراكز الدروس الخصوصية بالجيزة خلال الأيام الماضية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان