رئيس التحرير: عادل صبري 10:47 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في 5 نقاط.. ننشر تفاصيل بكالورويس الطب الجديد

في 5 نقاط.. ننشر تفاصيل بكالورويس الطب الجديد

أخبار مصر

دراسة الطب في مصر - أرشيفية

أساتذة: باب اعتماد الطبيب دوليًا.. وآخرون: عبء جديد

في 5 نقاط.. ننشر تفاصيل بكالورويس الطب الجديد

مصطفى سعداوي 10 أكتوبر 2017 19:26

حرصًا من موقع "مصر العربية" على تقديم خدمة متميزة لقرائه ومتابعيه، ننشر تفاصيل نظام بكالورويس الطب الجديد الذي أعلنها الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، بعدما أصبحت مدة الدراسة فيه 5 سنوات بنظام الساعات المعتمدة وعامان للتدريب الإكلينيكي بديل سنة الامتياز.

 

ونستعرض نظام الدراسة الجديد في بكالورويس الطب في 5 نقاط كالتالي: 

- خمس سنوات للدراسة بنظام الساعات المعتمدة.

- عامان للتدريب الإكلينيكي بديل سنة الامتياز.

- امتحان قومي موحد لكل طلاب الطب قبل حصولهم على شهادة مزاولة المهنة

- إلغاء درجة الماجستير واستبداله بـ «البورد المصري» 

- التطبيق اعتبارًا من العام الجامعى المقبل  2018-2019.

 

ونستعرض تفاصيل النظام الجديد التي أعلنها الوزير على النحو التالي:

 

أشار  الدكتور خالد عبالغفار وزير التعليم العالي، إلى أن المجلس الأعلى للجامعات أقر بجلسته المنعقدة بشهر يونيو الماضي وضع نظام جديد للمتابعة والتقويم الداخلي بدلًا من درجة الماجستير لخريجي كليات الطب بالجامعات المصرية على أن يكون تحت مسمى البورد المصري للأطباء كما يوجد بالعالم.

 

 وأوضح الوزير، أن الفرق بين درجة الماجستير والبورد هو أن الماجستير يعتمد بشكل كبير على الشكل النظري من امتحانين ورسالة علمية، بينما البورد المصرى عبارة عن برامج متكاملة جديدة كشهادة مهنية وليست أكاديمية، وذلك للأقسام الإكلينيكية، بهدف توحيد الشهادة المعطاة للطبيب.

 

وأضاف عبد الغفار، أن لجنة تطوير كليات الطب وضعت بعض ملامح الهيكل العام للبرنامج التعليمي المتكامل، الذى وافق عليه المجلس الأعلى للجامعات، في الجلسة ذاتها، وهي أن مدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس خمس سنوات ليتخرج الطالب يعقبها سنتين تأسيسيتين للتدريب العملي من أجل مزاولة المهنة.

 

وكشف وزير التعليم العالي، أنه يجوز للخريج بعد الحصول على درجة البكالوريوس بالدراسة لمدة خمس سنوات، استكمال دراسته في أي جامعة خارجية، لكن لا يحق له مزاولة المهنة إلا باتمام سنوات الامتياز داخليا أو خارجيا.

 

وأردف الوزير أن الأطباء الذين سيعملون بالخارج سيخضعون للبورد المصري ليصبحوا مؤهلين كأطباء أخصائيين، وهي الدرجة التي من الممكن أن يتوقف عندها من يعملون خارج الجامعة، لكن من يعملون في الجامعة عليهم استكمال المسار الأكاديمي بإعداد رسالة بحثية تؤهلهم للحصول على درجة دكتوراه في الفلسفة الطبية في تخصصه، أي إعداد رسالة فقط وليس اختبار.

 

وأكد أن هذا القرار لن يطبق بأثر رجعي على الطلاب القدامى، ولكنه سوف يطبق علي جميع المتقدمين للقبول بكليات الطب المصرية اعتبارًا من العام الجامعى المقبل  2018-2019.

 

وكشف الوزير عن أن هناك أسباب عديدة دعت إلى هذا التغيير، أهمها عدم مواكبة النظام الحالي للدراسة مع التطور الحادث في العالم، بالإضافة إلى صدور قرار الاتحاد العالمي أو المجلس العالمي للتعليم الطبي, الذي ينص على عدم الاعتراف سنة 2023 بالكليات التي لن تعتمد من الاتحاد, ولن يحصل خريجوها على لقب طبيب، ولن يعترف بشهاداتهم ولن يسمح لهم حتى بخوض اختبارات الزمالة.

 

الفرق بين النظام القديم والجديد بحسب رؤية الوزير:

-النظام القديم كان يعتمدعلى نظام الفصول، فى حين يعتمد النظام الجديد على نظام الساعات المعتمدة.
 

- النظام الجديد يتيح للطالب حرية أكثر لأنه يوفر له مواد إلزامية واختيارية، كما يوفر له أكثر من دكتور للمادة الواحدة، كما يتيح له فرصة التعرض المبكر للمرضى، فالطالب يمكنه الذهاب للمستشفى منذ السنة الأولى، بعكس القديم الذي كان يسمح للطالب بالتعرض للمرضى اعتبارًا من الفرقة الرابعة.
 

-النظام الجديد يسعى لتحويل الطبيب من كونه يتعامل مع حالات طبية إلى أنه يتعامل مع إنسان مريض.
 

النظام الجديد يجعل الطبيب تتوافر به مهارات عديدة خلافا قدرته على التشخيص فقط.

 

أساتذة: باب اعتماد الطبيب دوليًا وآخرون: عبء جديد

وتابينت آراء أساتذة في نظام الدراسة في بكالورويس الطب الجديد، الذي يحتوي على سنتين تدريبيتين "الامتياز" بديلًا عن سنة واحدة، حيث يرى جانب أنه باب اعتماد للطبيب المصرى دوليًا، وبينما يرى أخرون أنه سيضيف للطلاب عبء سنة إضافية بجانب سنة الأمتياز الذي يضيع فيها الطالب وقته في مشاوير توصيل العينات والمرضى من قسم لقسم بحسب تعبيرهم.

 

واعتبر الدكتور خالد سمير، أستاذ جراحة القلب، وعضو مجلس نقابة الأطباء، القرار، خطوة أولى لإصلاح الطب في مصر، ويتبقى تجديد ترخيص مزاولة المهنة وتوحيد برامج وامتحانات التخصص، مشيرًا إلى أن النظام الجديد لكلية الطب هو المعمول به في كل دول العالم الآن.

 

وأشاد الدكتور أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات السابق، بمقترح تعديل نظام الدراسة بكليات الطب الذي وافق عليه مجلس الوزراء أمس الأربعاء، قائلًا:"موافقة الحكومة بداية لتعديل جوهرى بمناهج كليات الطب".

 

وأكد حاتم، لـ"مصر العربية"، أن نظام الدراسة الجديد سيتيح لكليات الطب المصرية الاعتماد من الاتحاد العالمي لكليات الطب، الذى بدوره يتيح للخريجين أن يعملوا فى أى مكان فى العالم ومعترف به.

 

وأوضح، أن زيادة سنة الامتياز وتحوليها إلى سنتين تدريبيتين بعد 5 سنوات الدراسة، سيكتسب الطالب من خلاله المهارات الكافية في مهنة الطب حول العالم، وتمكنه من زيادة الاحتاك بالأساتذة خلال عامي التدريب ما يزيد ويكسبه مزيد من الخبرة قبل مزاولة الهمنة.

 

من جانبها انتقدت الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، القرار  معتبرة أنه سيضيف للطلاب عبء سنة إضافية بجانب سنة الأمتياز الذي يضيع فيها الطالب  وقته في مشاوير توصيل العينات والمرضى من قسم لقسم، دون الحصول على تدريب حقيقي كما هو مزعم.

 

وأشارت مينا، إلى أن وجود الـ "لوك بوك" الذي يشترط حصول الطبيب على مهارات تدريبية محددة في كل قسم، لم يكفل أي تدريب إكلينيكي حقيقي لأطباء الامتياز.

 

وتابعنت: "لذلك اعترضت النقابة مسبقًا على تحويل سنة الامتياز (وهي تضيع بهذه الطريقة الكارثية) لسنتين من نفس هذه النوعية، وطالبنا أن يتم تفعيل نظم تدريب حقيقي لأطباء الامتياز، مع الكف عن استخدامهم كعمال خدمات معاونة بدون أجر تقريبًا في المستشفيات الجامعية، وتحقق ذلك فعلاً وليس في خطط نظرية، قبل أن نفكر في مضاعفة سنة الامتياز لتصبح سنتين ضائعتين بدلاً من سنة واحدة".

وكان مجلس الوزراء، وافق  في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء الماضي، على مشروع قرار بتعديل نص المادة 154 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972، والخاصة بمدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس في الطب والجراحة لتكون خمس سنوات دراسية بنظام الساعات أو النقاط المعتمدة، يعقبها دراسة بكلية الطب لمدة سنتين تأسيسيتين للتدريب الإكلينيكي، ويليها عقد امتحان عام كشرط لمزاولة المهنة في جمهورية مصر العربية من خلال هيئة التدريب الإلزامي التي صدر بها قرار مجلس الوزراء رقم 210 لسنة 2016، موضحًا أنه امتحان نجاح ورسوب فقط، ثم يخضع الطبيب كل خمس سنوات لامتحان آخر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان