رئيس التحرير: عادل صبري 12:34 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| في الغربية.. المدارس تسبح على مياه المجاري

بالصور| في الغربية.. المدارس تسبح على مياه المجاري

أخبار مصر

إحدي مدارس الغربية

بالصور| في الغربية.. المدارس تسبح على مياه المجاري

أحمد الشاعر - متابعات 09 أكتوبر 2017 12:24

تجددت مشكلة غرق بعض مدارس محافظة الغربية فى مياه الصرف الصحي هذا العام، الأمر الذي دفع مديرية التعليم إلى نقل الطلاب إلى مدارس أخرى بعيدة عن قراهم.

 

 وغرقت مدرسة "ميت ميمون" الإعدادية بمياه الصرف الصحى نظرا لانخفاضها عن القرية، وقامت الوحدة المحلية بإحضار سيارات الكسح لشفط المياه منها.

 

الأمر ذاته تكرر في مدرسة "محلة مرحوم" الابتدائية بنات التابعة لمركز طنطا، الأمر الذى تسبب في تعرضها للتصدعات والشروخ، وصدر لها قرارات إزالة منذ عدة سنوات إلا أنها لم تنفذ حتى اليوم.

 

كما غمرت المياه مدرسة "قرية البنوان" بالمحلة التابعة لمحافظة الغربية، ووصل ارتفاعها لما يقرب من نصف متر فوق سطع الأرض، بحسب وصف عدد من أولياء الأمور، وسط تقاعس المسؤولين عن إيجاد حلول لتلك الأزمة.

 

لم يختلف الوضع في مدرسة "عزبة حمود" المشتركة للتعليم الأساسي، حيث يشهد حالة من الغموض حول امكانية بدء الدراسة في وقتها أو توزيع الطلاب إلى مدارس القري المجاورة لها، أو إعطاء إجازة إجبارية للطلاب لحين الانتهاء من مشكلة المياه المتراكمة بفناء المدرسة، والتي تسببت في تعطيل الدراسة بالمدرسة عدة مرات العام الماضي، وما زلت أسباب المشكلة قائمة.

 

 يقول "أحمد عبد العال" عمدة القرية لـ "مصر العربية" إن الشركة المنفذة لمشروع الصرف الصحي بالقرية، هي أحد الأسباب الرئيسية لمشكلة طفح المجاري بالمدرسة ومعظم بيوت القرية بسبب حالة البط الشديد في إنهاء عمليه المشروع خاصة بعد تهالك خطوط الشبكة القديمة بالقرية أدي إلى انسداد خطوط الصرف.

 

وتابع: "نتيجة لأن منسوب المدرسة أقل من سطح الأرض تراكمت المياه وأصبحت تعاني من كارثة طفح مياه الصرف الصحي بصفة مستمرة تتكرر في كل عام وبخاصة في فصل الشتاء".

 

وأضاف، أن الأهالي قدموا العديد من الشكاوى والاستغاثات ولكن دون جدوى لذلك نناشد اللواء "أحمد ضيف صقر" محافظ الغربية والمسؤولين بالمحافظة بضرورة التدخل لحل أزمة مياه الصرف الصحي سواء بالقرية أو بالمدرسة الوحيدة التي تخدم أبناء العزبة على مستوي المرحلتين الابتدائية أو الإعدادية لأن هذا الوضع قد يؤدي إلى كارثة قبل بدء العام الدراسي الجديد، والصورة لا تكذب حيث تحاصر مستنقعات مياه الصرف الصحي كل جوانب ومداخل المدرسة وهو ما يهدد حياة الطلاب للإصابة بالأمراض الخطيرة.

 

وأوضحت "أم أحمد" من أبناء القرية بأن المدرسة تحولت من باب للتنوير والتعليم إلى باب نقل الأمراض والأوبئة والتي تصيب العشرات من أبنائنا الطلاب فالمياه تكاد تسقط جدران المدرسة بالفعل ناهيك عن الكثافة الطلابية بداخل الفصول خاصة أن المدرسة تعمل بنظام فترة واحدة تشمل المرحلتين الابتدائي والاعدادي بنين وبنات وناشدت المسؤولين التدخل العاجل لحل مشكلة طفح المجاري حرصا على حياة وصحة التلاميذ

 

من جانبه، يشير "إبراهيم صلاح" أحد أهالي القرية إلى أن قريتهم يضربها الإهمال الشديد، لافتًا تجاهل المسؤولين لمطالبهم الأساسية، حيث إن منازلهم مهددة بالانهيار نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي أسفل المباني مما قد يؤدي إلى تأكل الأساسات والأعمدة الخرسانية وأنهاء العمر الافتراضي لها.

 

ويؤكد "صلاح" أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى للمسؤولين بالوحدة المحلة لسرعة الانتهاء من تجديد شبكة الصرف الصحي بالقرية لإنقاذها من الغرق إلا أن معظمها لقت مصيرها في صندوق المهملات.

 

 وتساءل" السيد محمد "أحد الأهالي كيف تستقبل المدرسة العام الدراسي الجديد بهذا الشكل متهما إدارة المدرسة بالتقصير في تصريف المياه التي حولتها لمستنقع لنقل الأمراض القاتلة، واكتفوا بجمع تبرعات من الأهالي بحجة أعمال كسح المياه حرصًا على عدم توزيع الطلاب إلى مدارس القرى المجاورة أو إعطائهم إجازة إجبارية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان