رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| القبطان حسن السيد: الإعلام تجاهل أبطال المعارك العسكرية وأبرز أهل السينما

فيديو| القبطان حسن السيد: الإعلام تجاهل أبطال المعارك العسكرية وأبرز أهل السينما

أخبار مصر

القبطان بحري حسن السيد، كبير أول المرشدين بهيئة قناة السويس

في ذكرى 6 أكتوبر 73..

فيديو| القبطان حسن السيد: الإعلام تجاهل أبطال المعارك العسكرية وأبرز أهل السينما

فقدتُ العشرات من زملائي وصارعت الموت 12 ساعة صائمًا

على لنشات الصواريخ.. خاض معارك بحرية في حرب الاستنزاف، ليكلل تلك البطولات بالنصر في السادس من أكتوبر.. قصة ملحمة عاشها القبطان بحري حسن السيد، كبير أول المرشدين بهيئة قناة السويس.

 

ترك كلية الصيدلة ليقصد الكلية البحرية ويلتحق بركب البحرية المصرية ليحقق حلمه الذي راوده منذ الطفولة في دراسة العسكرية البحرية ...تخرج من الكلية البحرية في يوليو 1966 وعين ملازم أول بسلاح لنشات الصواريخ في قاعدة أبوقير العسكرية.

 

وشارك في مئات المعارك البحرية بالبحر الأحمر والمتوسط ضد العدو الإسرائيلي مسطراً دوراً هاماً في تسديد ضربات متلاحقة مع رفاقه ضد البحرية الإسرائيلية طوال حرب الإستنزاف وفي حرب أكتوبر المجيدة، وفي عام 1978 تسلم عمله كمرشد بهيئة قناة السويس ليستكمل رحلة حياته مع البحر في عمل مدني وطني بقرار جمهوري.

 

يقول القبطان حسن في حواره مع «مصر العربية»: "عقب نكسة 67 كانت البحرية المصرية السلاح الأقوى على أرض الواقع فهو السلاح الوحيد الذي لم يشارك في حرب الإستنزاف ولم يمس .لذا كان تحرك القيادة لإستخدام السلاح في معارك موجعه للعدو حتى تستعيد القوات الجوية والبرية نشاطها".

 

وتابع «القبطان».. "كان لتدمير المدمرة إيلات وقع في نفوس المصريين بصفة عامة ولقوات الجيش بصفة خاصة وقلبت موازين المعركة مع العدو فكان الإنتقام من العدو دائماً موجهه للبحرية المصرية وهو ما تطلب منا التدريب الشاق لمواجهة أي إعتداء وللمبادرة دائماً بالهجوم".

 

وأوضح قائلا: "التحقت بسلاح لنشات الصواريخ كان السلاح الأكثر تقنية في البحرية وتلقينا تدريبات شاقة في عرض البحر المتوسط والأحمر تؤهلنا لملاقاة العدو "معلقًا: "خضنا عشرات من المعارك مع زوارق ولنشات إسرائيلية قبالة سواحل بورسعيد والأسكندرية ".

 

"كنا نلاقي الموت يومياً ومع كل معركة نخوضها وننتصر فيها كنت أدون تاريخ ميلاد جديد لي.رفضت الزواج طوال فترة الحرب وإعتبرت نفسي متزوجاً من أجمل إمرأة في العالم وهي مصر .سخرت وقتي في العلم ودراسة كل ما هو جديد في العسكرية البحرية" هكذا عاش القبطان قصة نصر أكتوبر.

 

واستطرد: "كان والدي ويعمل ضابط بالبوليس المصري دائما ما يلقبني بالبطل .كان على علم بحجم التحدي الذي نعيشه دون أن أسرد له أما والدتي كانت تلاحقني بدعواتها ليل نهار وكنت لا أحكي لها شيء عن هول المعارك التي نشتبك فيها مع العدو حتى لا تخاف علي".

 

ويستكمل القبطان قصته: "في إحدى التدريبات بالبحر الأبيض وكان في شهر يناير عام 1968 في شهر رمضان المبارك غرق اللنش الذي كان يقلنا في عرض البحر وبقيت وعدد من زملائي معلقين في المياه لأكثر من 12 ساعة ونحن صائمين في ظل موجة طقس سيئة وأمواج يصل طولها في عرض البحر ل7 أمتار ولكن عناية الله أنقذتنا برصد بلانصات صيد لنا وتم إنقاذ نحو 17 ضابط ومجند من الغرق المحقق "
 

وأضاف: "كانت أشد تلك المعارك التي خضناها يوم 7 أكتوبر 1973 أمام سواحل رمانة وبالوظة وإنتصرنا في المعركة وفي اليوم التالي إنتقلنا قبالة سواحل دمياط لمنع أي تقدم ويوم 16 أكتوبر من نفس الشهر إشتركنا في معاركة ضارية ضد العدو أمام سواحل جمصة والبرلس".

 

وتابع: "في عام 78ا إلتحقت بالعمل بهيئة قناة السويس "مرشد"وواصلت رحلتي مع البحرية المدنية في الإبحار بالسفن داخل مجرى قناة السويس بعد إفتتاحه أمام الملاحة العالمية وإنتقلت حياتي من الإسكندرية للإسماعيلية لإستكمل مرحلة السلام ومعركة التنمية في مصر ".

 

واختتم قصته: "44 عاماً مرت على إنتصارات أكتوبر ولا يزال الإعلام يتعمد إخفاء البطولات العسكرية .يعتمد على عدد قليل ويتناسى عن عمد الأبطال الحقيقون للحرب "مؤكداً أن السينما والفن لم يتمكنوا بعد 44 عاماً من تجسيد بطولات المعارك العسكرية في حرب أكتوبر لإبراز الحقيقة وإلقاء الضوء عليها وتقديم المثل العليا للجيل الحالي.


شاهد فيديو.. دور القوات البحرية في حرب أكتوبر

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان