رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد إعلان الأزهر رفضه «انفصال الأكراد».. باحث: خلط الدين بالسياسة

بعد إعلان الأزهر رفضه «انفصال الأكراد».. باحث: خلط الدين بالسياسة

أخبار مصر

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

بعد إعلان الأزهر رفضه «انفصال الأكراد».. باحث: خلط الدين بالسياسة

فادي الصاوي 02 أكتوبر 2017 16:06

أعلن الأزهر الشريف، رفضه لدعوات انفصال الأكراد عن العراق، لافتا إلى حرصه على وحدة الأراضي العراقية، مؤكدًا أن دعوات الانفصال والتقسيم وما تم من إجراء استفتاء على الانفصال كان محل رفض دولي وعربي على وجه الخصوص.

 

وشدد الأزهر في بيان له على أن مثل هذه الدعوات تؤدي إلى زيادة فرقة الأمة العربية والإسلامية بما يحقق المخططات الاستعمارية بتقسيم دولها على أسس طائفية وعرقية.

 

 كما أعرب الأزهر عن أسفه لما تناقلته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من رفع أعلام الكيان الصهيوني ومشاركته في احتفالات الانفصال، وهو ما يؤكد الحقيقة الثابتة بأن هناك أياديَ خفية أصبحت تلعب على المكشوف وراء هذا المشروع الانفصالي.

 

وأهاب الأزهر بأبناء الشعب العراقي بكافة طوائفه ومكوناته للوقوف صفًّا واحدًا للحفاظ على وحدة هذا البلد العريق، الذي كان دائمًا نموذجًا للتعايش السلمي بين مختلف المذاهب والعرقيات حتى مجيء الاحتلال البغيض الذي عمل على إثارة النعرات الطائفية والعرقية.

 

وفي تعليقه على البيان أعرب أحمد بان الباحث في شئون الجماعات والمؤسسات الدينية عن دهشته من بيان الأزهر، لافتا إلى أنه من الأفضل أن ينأى بنفسه التورط في دعم أو رفض أي قرار سياسي في أي دولة داخل القطر العربي.

 

 وأضاف لـ"مصر العربية"، : "يفترض أن يكون الأزهر صاحب دور دعوى فقط، وإن كان لا محالة من انخراطه في الشأن السياسي فيجب أن يبدي رأيه في فكرة الاستبداد السياسي للحكام، بمعنى إما أن ينخرط في السياسة ويصبح هو صوت الضمير ويعبر عن وجهة نظر الشريعة في مواجهة كل الأمور أو أن يصمت بالكلية عن الأمور السياسية، لأن اختيار مواقف انتقائية بهذا الشكل يفتح الباب امام اتهام الأزهر بالخضوع للسلطة السياسية واختياراتها".

 

وكان الناخبون في اقليم كردستان العراق، قد توجه يوم الاثنين الماضي 25 سبتمبر إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في استفتاء على استقلال الاقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي، وسط اجواء مشحونة على الساحة الاقليمية ومعارضة دولية.

 

وقالت حكومة إقليم كردستان إن الاستفتاء هو الخيار الديمقراطي لسماع صوت الشعب الكردي الذي تعرض لحملات إبادة على مدى عقود.

 

وبدوره طالب الرئيس العراقي، حيدر العبادي، إلغاء نتائج الاستفتاء، كما رفضت ومصر تركيا وإيران وآخرين هذا الانفصال، وهدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باللجوء إلى الخيار العسكري، كما أعلنت عدد من القوى العظمى رفضها لانفصال إقليم كردستان العراق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان