رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| «حمى الضنك» يجتاح القصير .. وأهالي: «في كل بيت اتنين مصابين»

فيديو| «حمى الضنك» يجتاح القصير .. وأهالي: «في كل بيت اتنين مصابين»

أخبار مصر

لافتات انقذوا القصير خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها اﻷهالي أمس

الفيروس العامض يصيب 3500 شخص بالبحر اﻷحمر

فيديو| «حمى الضنك» يجتاح القصير .. وأهالي: «في كل بيت اتنين مصابين»

هادير أشرف 01 أكتوبر 2017 17:00

3500 ألف حالة بـ"حمى الضنك"، و3 حالات وفاة بينهم طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات، هذا هو ما وصل إليه اﻷمر داخل مدينة "القصير" بالبحر اﻷحمر، بعد أن انتشر بها الفيروس الغامض منذ شهر تقريباً.

 

"سخونة شديدة في الجسد، وتكسر في العظام، وطفح جلدي، ونزيف شديد"، هذه هي اﻷعراض التي تظهر على المصاب، بهذه الحمى المنتشرة بالمدينة.

 

"ط. محمد"، أحد أهالي المدينة، روى لـ"مصر العربية"، كواليس انتشار وباء "حمى الضنك" في المدينة، مؤكداً أن جميع الحالات تعاني من نفس اﻷعراض ، وكل منزل به حالة أو اتنين.

 

وأوضح أن هناك مستشفى واحدة بالمنطقة، تبعد عن المدينة اثنين كيلو، بمنطقة تسمى "مبارك"، ولا يوجد لها مواصلات من بعد الساعة الثانية عصراً، مشيراً أن العلاج غير متوفر بشكل كبير، إلى جانب أن ا ﻷطباء يرفضوا استقبال الكثير من الحالات، ولا يقبلوا إلا الحالات التي من الممكن أن تتوفى إذا لم يتم حجزها بالمستشفى.

 

وعن بداية انتشار الوباء أوضح "ط.محمد"، أن المدينة تعاني من مشكلة في المياه، ﻷنها موجودة في خزانات مكشوفة ويتم مﻷها في جراكن والشرب منها، فتكون ملوثة بالناموس الذي يوجد في المدينة بكثرة، مشيراً أنه تم تشخيص الوباء في البداية أنه "التيفود"، ولكن في كل اﻷحوال فإن المسئولين يرفضون الاعتراف أنه وباء، ومصرين أنها أعراض "أنفلونزا".

 

وأكد أن المشكلة أنه مع بداية العام الدراسي بدأ الوباء في الانتشار بصورة أكبر بسبب تجمعات اﻷطفال والمدرسين في المدارس، مشيراً أنهم يعانون من نقص العلاج والمحاليل اللازمة، ويعيشون حالياً على المساعدات التي تأتيهم من المحافظات المجاورة.

 

و"حمى الضنك" هي عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة أنثى من جنس الزاعجة مصابة بالعدوى.

 

وتظهر أعراض المرض خلال فترة تتراوح بين 3 أيام و14 يوماً (من 4 إلى 7 أيام في المتوسط) عقب اللدغة المُعدية، وهي مرض يشبه الأنفلونزا ويصيب الرضّع وصغار الأطفال والبالغين.

 

ولا يوجد علاج محدّد ضدّ حمى الضنك،  ولكن  مضاعفتها  قد تؤدي إلى الوفاة، غير أنّه يمكن، غالباً، إنقاذ أرواح المصابين بها بتشخيص المرض في مراحل مبكّرة وتدبير العلاج بالعناية اللازمة من قبل أطباء وممرضين متمرّسين.

 

وتظاهر المئات في شوارع مدينة القصير أمس، للإعلان عن غضبهم مما وصفوه بسوء إدارة الأجهزة التنفيذية لأزمة انتشار حمى الضنك.

 

وطالب المتظاهرون بإغلاق المدارس لحين السيطرة على المرض ووقف انتشاره، فيما انطلقت المظاهرات من أمام مسجد الشيخ عبدالغفار وسط هتافات بمكبرات الصوت لمناشدة رئيس مجلس الوزراء التدخل لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشار الحمى والقضاء على مصادرها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان