رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«في يوم عاشوراء».. صيام وثواب وأكلة مفيدة

«في يوم عاشوراء».. صيام وثواب وأكلة مفيدة

أخبار مصر

طبق عاشورة

خبراء تغذية: «العاشورة» تقي من السرطان وتخفض الكوليسترول

«في يوم عاشوراء».. صيام وثواب وأكلة مفيدة

 صيامه يكفر ذنوب سنة ماضية

كريم صابر 30 سبتمبر 2017 21:00

كعادتهم لا يترك المصريون، مناسبة إلا وكان لهم فيها طقوس واحتفالات خاصة، إذر يرتبط صيام يوم عاشوراء الموافق العاشر من شهر محرم، بإعداد طبق حلو المذاق يطلقون عليه اسم «عاشورا»،  والذي ثبت مؤخرًا احتواؤه  على فوائد غذائية كثيرة  من شأنها تخفيض  نسبة الكوليسترول في الدم، والوقاية من السرطان.

ويتكون هذا الطبق من القمح المنقوع في الماء لمدة قد تصل إلى يومين أو 3 أيام، ويكون منزوعًا منه قشره، وبعد غليه يُحلى بالعسل أو السكر فوق النار، ويزين عادة بالجوز والبندق والزبيب أو أي من  المكسرات أو بدونها حسب الرغبة.


وفي دراسة حديثة، أكد خبراء تغذية بريطانيون على الفوائد الغذائية الجمة التي يحملها صحن "العاشوراء"، المصنوع من القمح الكامل، بل ومنافسته لعقار "ستاتين" الشهير المخفض للكوليسترول ومكافحة مستويات الكوليسترول الضارة المرتفعة.
 

فقد كشف عدد من خبراء التغذية في جامعة "نيوكاسل" ببريطانيا، أن تناول صحن من "العاشوراء" المضاف إليه الحليب الخالي الدسم، له تأثير كبير على الصحة العامة، موضحين، احتواء القمح الكامل على المزيد من الألياف التي قد تفوق شريحة الخبز الكامل، مع تدنى مستويات الدهون به وخلوه شبه التام من السكر، بل ويعمل على توفير احتياجات الجسم من العناصر المعدنية كالمنجنيز، الحديد، وفيتامين"ب".
 

إلى ذلك، يؤكد خبراء التغذية البريطانيون أن الفائدة الحقيقة من تناول "العاشوراء" يأتي في احتوائها على كميات وفيرة من الألياف القابلة للذوبان "كالجلوكان"، والمتواجدة أيضا فى الشعير، إلا أنها تتواجد بنسبة أعلى في الشوفان.
 

كما أكد خبراء التغذية على فعالية الألياف المرتفعة الموجودة في القمح الكامل يعطى الشعور بالامتلاء، بل و الأهم تغذية البكتيريا الصحية فى الأمعاء لمساعدة الجهاز المناعى الخاص بالإنسان، وخفض الكوليسترول والحماية ضد السرطان.
 

وتوصلت الدراسة إلي أن تناول "بيتا جلوكان" الموجود بصورة وفيرة في القمح الكامل يعمل على تقليل، بنسبة 7% ، من مستويات الكوليسترول الضار المرتفع.
 

وصيام «يوم عاشوراء» سُنة عن النبي محمد لدى المسلمين، ويترتب عليه «تكفير ذنوب سنة قبله كما مر من الأحاديث»، وفقًا لما تذكره دار الإفتاء المصرية على موقعها الإلكتروني، التي تضيف أنه «قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: (مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: (فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ)».
 

ويحرص عديد من المسلمين على الإكثار من الصيام فى شهر الله المحرم، لما له من عظيم الأجر والثواب، فهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحُرُم التي يفضل الصيام فيها.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم"، لذلك خص الله تعالى يومى التاسع والعاشر من شهر محرم بفضل عظيم، فأجر الصيام فيه والقيام بالأعمال الصالحة والتقرب والتودد إلى الله عز وجل يكون كبيرًا.

 

وأوضحت عدة أحاديث فضل صيام يومى تاسوعاء وعاشوراء، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: "قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟"، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: "فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ"، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ".

 

كما أن صيام يوم عاشوراء يكفر السنة التى قبله، فعن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ".

 

وصيام يوم تاسوعاء قبله سُنة أيضًا، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا صام يوم عاشوراء قيل له: إن اليهود والنصارى تعظمه، فقال: "فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ"، قَالَ ابن عباس: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ".

 

ولتقديم صيام تاسوعاء على عاشوراء حكم ذكرها العلماء، منها مخالفة اليهود في اقتصارهم على العاشر، والاحتياط في صوم العاشر خشية نقص الهلال ووقوع غلط، فيكون التاسع في العدد هو العاشر في نفس الأمر.
 

وحتى الآن لا يعرف من هو أول من صنع طبق العاشوراء الذي ارتبط ارتباطا وثيقا بهذه المناسبة، والأحداث التي حدثت في يوم عاشوراء  كثيرة ففي يوم عاشوراء نجي موسى من بطش قوم فرعون، يقدسه الشيعة حزنا على مقتل الحسين حيث يمثل هذا اليوم يوم حزن وألم عن الشيعة في إيران .
 

ويقال إن طبق العاشوراء هو طبق فاطمي الأصل يرجع إلى العصر الفاطمي، وبالرغم من تقادم الزمن ومرور العصور إلا أن طبق العاشوراء لم تتغير مكوناته الأساسية وهى القمح والسكر الحليب، فمنذ العصور الإسلامية وحتى الآن تستخدم هذه المواد في صناعة طبق العاشوراء وإن كان قد اُدخل عليها بعض المواد لإضافة نكهات مختلفة عليه.


مقادير العاشورة
1- 3 ملاعق كبيرة من المكسرات للتزيين.
2- كوب من اللبن الكامل الدسم = 240 مللي.
3- ملعقتان كبيرتان من النشا مذابتان في القليل من الماء.
4- ملعقة صغيرة من الفانيليا.
5- نصف كيلو من القمح (الغلة).
6- نصف كوب من القشطة = 240 مللى.
7- نصف كوب من السكر = 240 مللي يمكنك زيادته أو تقليله حسب الذوق والرغبة.
 
طريقة إعداد العاشورة:
انقعي القمح ليلة كاملة قبل البدء في إعداد الوصفة، صفيه واغسلي القمح مرة أخرى وضعيه على النار مع ماء ليسلق حتى تمام النضج، أغلي اللبن مع ملعقتين القشطة أو الكريمة حسب المتوافر وضعيه على النار مع القمح الذي نضج من قبل.

قلبي المزيج باستمرار على نار هادئة وأضيفي إليه السكر حسب الرغبة، الفانيليا ثم النشا المذاب في الماء ويرفع على نار متوسطة حتى يستوي النشا ويغلظ القوام، افرغي المحتوى في أطباق للتقديم وزينيه بالمكسرات وقدميه دافئًا.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان