رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| وزير التعليم: الاهتمام بذوي الإعاقة واجب علينا

بالفيديو| وزير التعليم: الاهتمام بذوي الإعاقة واجب علينا

أخبار مصر

الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم

خلال توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة عين شمس واليونيسف

بالفيديو| وزير التعليم: الاهتمام بذوي الإعاقة واجب علينا

دعاء أحمد 27 سبتمبر 2017 21:00

أكد طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تسعى إلى الاهتمام بذوي  الإعاقة من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع جامعة عين شمس واليونيسف لتحسين أداء المُعلمين في المدارس الابتدائية الدامجة.
 

وقال وزير التربية والتعليم إن الهدف من البروتوكول للطلاب المدمجين في 7 محافظات، وهي: (القاهرة، دمياط، الغربية، الإسكندرية، سوهاج، أسيوط، ومطروح)، من خلال تدريب المعُلمين.
 

وأوضح شوقي أن الاهتمام بذوى الإعاقة ودمجهم مع ذويهم في المدارس هو واجب من الحكومة، وحق لهم، مشيرًا إلى أنهم سيدربون المعلمين على التعامل معهم .
 

جاء ذلك على هامش توقيع وزارة التربية والتعليم بروتوكول تعاون بين منظمة اليونيسف وجامعة عين شمس بروتوكول تعاون لتحسين أداء المُعلمين في المدارس الابتدائية الدامجة  لذوى الإعاقة، بحضور  طارق شوقى وزير التربية والتعليم والدكتور عبد الوهاب محمد عزت رئيس جامعة عين شمس، والسيد برونومايس ممثل منظمة اليونيسيف في مصر وعدد من مستشارى وزير التربية والتعليم.
 

وأشار  شوقي إلى أن هذا البروتوكول يأتي في إطار تعاون الوزارة مع منظمة اليونيسف في تنفيذ برنامج "التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر" بدعم من الاتحاد الأوروبي، مضيفًا أنه من ضمن أهداف المشروع تدريب 6 آلاف من المُعلمين والإخصائيين والمُوجهين على موضوعات متعلقة بالدمج التعليمي، وجودة العملية التعليمية.


 من جانبه، قال الدكتور عبد الوهاب عزت رئيس جامعة عين شمس، إن الجامعة أصبحت جزء من وزارة التربية والتعليم، وهناك طلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة لديهم قدرات غير موجودة فى ذويهم الأصحاء، موضحا أن دمجهم فى المدارس ليس منحة بل حق لهم، مشيرا إلى أن البروتوكول يتم فيه تدريب 6 آلاف معلم فى 7 محافظات بـ 120 مدرسة.


من جهته، أكد "برونومايس"  ممثل منظمة اليونيسف في مصر. أن للمعلم دور محوري في عملية تحسين جودة التعليم، ولذا فأن التدريب المستمر للمُعلمين على أساليب تعليمية، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، والمبنية على الأبحاث الحديثة يعد فرصة لتحقيق نتائج تعليمية أفضل لكل الأطفال في مصر.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان