رئيس التحرير: عادل صبري 10:12 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحف السبت: البريكس وحديث المعونة

صحف السبت: البريكس وحديث المعونة

أخبار مصر

الصحف اليومية

صحف السبت: البريكس وحديث المعونة

محمود النجار 09 سبتمبر 2017 12:11

سيطر تقرير هيومان رايتس ووتس الذي عن حالة حقوق الإنسان في مصر على النصيب الأكبر من مقالات كتاب الأعمدة، والمقالات بالصحف الصادرة صباح اليوم السبت.

وما زال حجب الولايات المتحدة لجانب من المعونة يلاقي صدى في مقالات الصحف سواء القومية، أو الحزبية، او المستقلة.

 

هالة مصطفى: حديث المعونة (الأهرام)

إن ما يمكن استخلاصه من هذه الأزمة الطارئة فى العلاقات المصرية الأمريكية يشير إلى ضرورة عدم قصر أى رهان سياسى على شخص الرئيس الأمريكي, فالتواصل مع المؤسسات الأخرى لا يقل أهمية عن الرئيس, وأن القضايا الإقليمية والدولية الخلافية يجب أن تُحل من خلال القنوات الدبلوماسية والسياسية وليست وسائل الإعلام المحلية, التى لا تُخاطب إلا نفسها مثلها مثل الكتابات التى طالبت الدوائر المصرية الرسمية بالاستغناء الفورى عن المعونة, لأنها فى النهاية لا تُقاس فقط بقيمتها المادية وإنما هى رمز للعلاقات الإستراتيجية بين القاهرة وواشنطن ما لم تقرر مصر خيارا آخر.

 

جهاد عودة: البريكس والتوازن الجديد للأمن المصر

هذه المشاركة تفتح ملف تفعيل اتفاقية «ميركوسور» بين مصر والبرازيل وهى من ضمن الدول التى تجمعها مع مصر اتفاقية تجارية مهمة، ولابد أن يتم التطرق من خلال وزير التجارة إلى التباحث مع الوفد البرازيلى لإدخال اتفاقية الميركوسور حيز التنفيذ بعد موافقة البرلمان البرازيلى على الاتفاقية، لأنها ستفتح لمصر سوقا تصديرية كبيرة جدا وهى السوق البرازيلية. قمة «البريكس» فرصة مناسبة جدا لفتح ملف التوسعات الصينية فى المدينة الصناعية الصينية فى مصر والتى تعتبر المدينة الأولى للصين فى إفريقيا، إلى جانب حسم مفاوضات أى توسعات جديدة فى تلك المدينة. وتعتبر القمة فرصة مواتية جدا للوجود وعقد لقاءات للترويج لفرص الاستثمار، خاصة فى محور قناة السويس. مصر تسعى لاختراق عالمى يسهم فى تعزيز الأمن القومي، ولابد لمصر الحساب الجيد لمخاطر هذا الاختراق.

 

د. نانيس عبد الرازق فهمى: المعونة وتعقد المصالح (الأهرام)

إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تريد إلغاء المعونة الأمريكية لمصر فلتلغيها. فمصر ومع تنوع دوائر سياستها الخارجية قد تستطيع تأمين احتياجاتها، سواء عسكرية او اقتصادية، لكن أول من سيخسر من إلغاء المعونة هى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، لأنها لن تستطيع الاستغناء عن دولة مثل مصر فهى رمانة الميزان فى منطقة الشرق الأوسط ككل ـ وعلاقتها معها ضمانة لمصالحها فى المنطقة ومصالح حليفتها اسرائيل، كما ان الولايات المتحدة الأمريكية تأخذ مقابل هذه المعونة امتيازات على جميع الأصعدة تفوق ما تقدمه كمعونة.

 

عمرو عبد السميع: أسموها

مازالت العاصمة الإدارية الجديدة بلا اسم سوي ذلك العنوان العجيب الذي يتشابه و«هيئة النقل العام» أو «الشركة القومية للأسماك».. نعم صار اسم «العاصمة الإدارية الجديدة» لصيقا بها وكأننا عدمنا الأسماء الدالة ذات المعني لإطلاقها عليها.. هذا الفكر البيروقراطي فرض علينا وعلي العاصمة التي نبنيها اسما سقيما إداريا عجيبا، والمعروف في علوم الاتصال أن «التكرار» أحد التقنيات المستخدمة في الدعاية، وعلي نحو يسهم في خلق الصورة النمطية التي لا تتغير بعد ذلك حتي لو غيرنا الاسم، ونري ذلك في ظواهر أخري ـ ربما ـ أقل وطأة حين أطلقنا اسم طلعت حرب علي الميدان والشارع المعروفين باسمه في وسط البلد، ولكن الناس ظلوا يسمونه باسمه الأصلي ميدان سليمان باشا،

لقد صار الاسم «السخيف» للعاصمة الإدارية الجديدة يجري علي ألسنة الناس، وكأنه صار أمرا واقعا ولم يعد أحد يتصور اسما آخر.

فهل ستنجح البيروقراطية المصرية في تغيير اسم العاصمة الإدارية الجديدة أم ستركن إلي الكسل العقلي والدعة والنوم في الظلال الوارفة للاعتياد.

 

أسامة الغزالي حرب: هيومان رايتس!

بصراحة، وبلا أى تحفظات أو مجاملات، فإن الصيغة التى جاء بها رد الفعل الذى نسب إلى «مصدر رفيع» بوزارة الداخلية إزاء تقرير المنظمة الدولية لحقوق الإنسان «هيومان رايتس ووتش» عن حالة حقوق الإنسان فى مصر، وكذلك ردود الأفعال التى قرأتها لبعض أعضاء لجنة حقوق الإنسان فى البرلمان المصرى (المصرى اليوم 7/9)...تسىء إلى مصر أكبر بكثير مما جاء فى تقرير المنظمة، لأكثر من سبب: أولها، أن تقرير المنظمة يغطى وينتقد عادة كل دول العالم بلا استثناء، فالتقرير الأخير مثلا ينتقد الشرطة الفرنسية متهما إياها بالقيام بمداهمات غير قانونية ضد المشتبه فيهم خاصة من المسلمين، وينتقد بريطانيا لإصدارها تشريعا يوسع من المراقبة الشرطية دون ضمانات كافية، ويقول إن الولايات المتحدة سجلت أعلى نسبة فى العالم فى احتجاز الأحداث، فضلا عن سوء معاملة السود

 

عبد الناصر سلامة: إنها الجينات

هناك خبراء فى كل الأنظمة المتحضرة، كانوا عاملاً رئيسياً فى نجاحاتها، لا نستطيع إلا أن ننحنى أمامهم إجلالاً وتعظيماً، كما أن هناك أيضاً منافقين لأنظمة متعاقبة، كانوا سببا رئيسياً فى انهيارها، لا يخجلون، يتسلقون من نظام إلى نظام، لا يستحون، هم المُنَظِّرون، وهم الاستراتيجيون، ومن دونهم مترصدون متحفزون لا يطرحون حلولاً، اعتدنا عليهم، كما اعتادت الأنظمة تماماً، لم نعد نعيرهم اهتماماً، كما لم تعد تأبه لهم أو بهم الأنظمة، بعد أن أصبحوا عبئاً عليها، ليس ذلك فقط، بل بعد أن اكتشفت أن كل ذلك كان تستراً خلف فساد منقطع النظير، بل عمالة لا أول لها ولا آخر، لذا كان مصيرهم ساحات المحاكم.

بين الحين والآخر يخرج علينا أحدهم، دون أى خجل، يعيش وهْم التنظير، رغم أن أخبارهم السيئة ملء السمع والبصر، إلا أنها بصفحات الحوادث، لا يريدون التوبة، أو حتى الاعتراف، رغم ذلك يسعون إلى إخراس مَن دونهم، يتألمون حين يرون شريفاً هنا أو نزيهاً هناك، لا يتورعون عن دعوة الآخرين للانضمام إلى ركب النفاق، بلغوا من العمر عتياً، إلا أنها الچينات، لم تردعهم الشيبة، ولا ضعف البصر، ولا الأمراض عموماً، ولِمَ لا؟ إذا كانت ساحات المحاكم لم تردعهم، ولِمَ لا؟ إذا كانت الدماء لم تعد بمواصفات الدماء، إنها دماء الفساد، الذى أصبح ينخر حتى فى العظام.

 

إيهاب الملاح: ثقافة «السوشيال ميديا»!

وإذا كانت السخرية لدى كل شعوب الأرض وسيلة للنقد تكاد ترتقى بذاتها إلى فن بذاته، فإنها على السوشيال ميديا (وفى أوساط المصريين بالأخص) أو من خلالها تتحول إلى وسيلة إعدام فى منتهى القسوة!

تصبح «الإفيهات» و«النكات» و«التريقة» التى تكاد تتوحد حرفيا مع البذاءة والفحش كما لو كانت حكما باتا بالإعدام المعنوى يصرف ولو قليلا من طاقة العنف المكبوت والغضب المكتوم داخل النفوس والقلوب!

دون مبالغة يتعمد البعض من خلال السوشيال ميديا إعدام من يختلفون معه بمشانق من العبارات الساخرة والنكات اللاذعة والسباب الفاحش!

هذا فضاء غادر إذا لم يكن المرء منه على حذر ودراية وقع فريسة بين أنياب لا تُسيل دما لكنها لا ترحم!

 

عماد الدين حسين: انتقدوا «هيومان ووتش».. لكن فندوا الوقائع        

وبوضوح شديد فإنه من الخطأ الفادح التعامل مع التقرير الأخير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» عن التعذيب، باعتباره فقط حلقة فى مسلسل التآمر على مصر.

المطلوب ببساطة التحقيق فى أى ادعاءات وتفنيدها، وليتنا نحيلها للنائب العام للتحقيق فيها، وأن نعلن للجميع، إما أنها صادقة وستتم محاسبة المقصرين، أو أنها كاذبة، وبالتالى يحق لنا فضحهم.

حينما تخرج بعض وسائل الإعلام المصرية لتهاجم فقط «هيومان رايتس ووتش»، وتشن عليها الحملات، فهى تخاطب بعض المصريين الذين يتابعونها، فى حين أن تقرير المنظمة الواقع فى ٤٤ صفحة، وبثته وكالة رويترز للأنباء صباح الأربعاء الماضى، سيطالعه كل العالم خصوصا النخبة منهم، وسيترسخ لديهم اطباع بان التعذيب عندنا اسلوب حياة.

انتقدوا «هيومان رايتس ووتش» وأمثالها كما تشاءون، ونظموا ضدها الحملات، لكن لا تنسوا أن تردوا على الوقائع وتفندوها بالتفصيل، لأن تكريس الانطباع بأن التعذيب فى مصر يتم بشكل ثابت، يسىء للجميع شعبا وحكومة، ويعطى الفرصة بكل المتربصين بمصر وحكومتها، خصوصا أن تقرير «هيومان رايتس ووتش» يأتى بعد أيام قليلة من حملات شبه منظمة ضد الحكومة المصرية فى الاعلام الامريكى، وبعد قرار الإدارة الأمريكية بإلغاء وتجميد جزء من المعونة بتهم مشابهة، أهمها انتهاكات حقوق الإنسان!

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان