رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مقالات الأربعاء: الحدود الآمنة للدين العام والوجه الغاطس للفساد

مقالات الأربعاء: الحدود الآمنة للدين العام والوجه الغاطس للفساد

أخبار مصر

الصحف اليومية

مقالات الأربعاء: الحدود الآمنة للدين العام والوجه الغاطس للفساد

محمود النجار 13 سبتمبر 2017 11:57

الفساد، وذكرى 11 سبتمبر، والدروس الخصوصية قبل بداية الدراسة، والاستثمار الأمثل لزيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت أهم ما تناوله كتاب الأعمدة، والمقالات في الصحف الصادرة صباح اليوم  الأربعاء.

 

عبد الفتاح الجبالى: الدين العام والحدود الآمنة "الأهرام"

وهنا يتبادر الى الذهن مباشرة وماذا عن الوضع فى مصر إذ إنه وعلى الرغم من عدم وجود آلية قانونية لوضع حد أقصى على الدين الحكومى إلا ان الأوضاع الراهنة تتطلب إعادة النظر فى هذا الوضع، خاصة. بعد ان تفاقم عجز الموازنة العامة وأدى الى المزيد من الاقتراض ومن ثم زيادة الدين العام.

ورغم أن الحكومات تستطيع الاقتراض الى ما لا نهاية، إلا أنه ينبغى عليها، على المدى البعيد التمتع بالقدرة المالية على الوفاء، على الأقل بجزء من تكاليف الفوائد المستحقة عليها، دون اللجوء الى الاقتراض من جديد، وإلا فإن مستوى الدين سوف يأخذ فى الارتفاع بصورة مستمرة. ولا يستثنى من ذلك سوى قيام الحكومة باستخدام الموارد بكفاءة عالية جدا، بحيث ينمو الاقتصاد بشكل مستمر ويزيد عن سعر الفائدة الحقيقى المستحق على الدين الحكومي.

ان الدين العام الحكومى يحتاج الى وضع استراتيجية متكاملة لإدارته ادارة اقتصادية سليمة تضمن عدم تعرض الاقتصاد القومى لأى ازمات مالية او اقتصادية، وبالتالى يجب ربط إدارة الدين العام بإطار اقتصادى كلى تسعى الحكومة من خلاله لضمان القدرة على الاستمرار فى تحمل مستوى معين للدين وتدبير التمويل من القطاع غير الحكومى لتغطية الاحتياجات وتخفيض تكلفة الاقتراض الى أدنى حد، أخذا بالحسبان التنسيق مع السياسة النقدية. مع علاج المشكلة الأساسية الخاصة بعجز الموازنة.

عماد رحيم:  الوجه الغاطس للفساد "الأهرام"

يظل الحديث عن الفساد هو الشاغل الأكبر لعموم الناس فى بلدنا، لأسباب عديدة، تبدو أهمها، ارتباط حوائجهم بالتماس مع منظومته العفنة التى تجبر الغالبية منهم على التعايش معها، وسط ضبابية المعلومات وصعوبة الحصول عليها، أضف إلى ذلك غابة من الإجراءات البيروقراطية المعقدة، بحيث يصبح الحصول على مستند أو معلومة، أشبه بالدخول فى غرفة مظلمة، والموظف المسئول هو الوحيد الذى يعرف كيفية الخروج منها دون أن تصبك أى خسائر.

هذا إن أردنا أن نحقق تقدما ملموسا فى القضاء على الفساد، يجب أن يقل التعامل المباشر بين السائل والمسئول، وأن تتصدر الشفافية العلاقة بين الطرفين بشكل واضح ومحدد، وأنا على ثقة تامة بأن الحكومة بما تملكه من إمكانات تكنولوجية جعلتها تنجح فى التخفيف على المواطن فيما يخص المرور، تستطيع أن تحقق فى هذا الجانب إنجازاً بما تحمله الكلمة من معنى إذا توافرت الإرادة، فهل تفعل؟

 

عماد الدين حسين: 11 سبتمبر الذى ندفع ثمنه حتى الآن "الشروق"

مرة أخرى لا نلوم أمريكا فقط، لكن نلوم البيئة المستبدة والتعليم المتخلف والثقافة الرجعية التى جعلت مثل هذه الأفكار الظلامية تسود وتتوغل فى عقول شريحة كبيرة منا، وبالتالى يسهل تحولها إلى أداة فى يد كل من لا يريد خيرا لهذه الأمة.

درس 11 سبتمبر أننا مازلنا ندفع الثمن حتى الآن، وتحولنا إلى «الهدف الذى ينشن عليه الجميع». صرنا أرضا مستباحة لكل القوى الدولية، تجرب فينا أسلحتها وسياساتها ومؤامراتها.. فمتى نفيق من الأوهام ونبدأ الاستيقاظ من هذا الكابوس الطويل، وندرك أن التطرف هو حصان طروادة الذى يركبه كل اعدائنا من اجل تفكيكنا وتقسيمنا؟!

 

محمد أمين: عندما ينتصر الإنسان! "المصري اليوم"

فالإنسان لا ينتصر بالفهلوة كما يحدث عندنا.. إنما ينتصر بالعلم والنظام.. ولا تستغرب حين أقول إن إعصار إرما كان يحمل الخير.. جدَّد «فكرة الإنسانية».. كان ينشر الرحمة والتكافل والتضامن.. رأينا القيم الإنسانية الموجودة فى الإسلام ولا يطبِّقها المسلمون.. لأنهم يفتشون فى ضمائر غيرهم.. رأينا عجوزاً أمريكياً يحمل كلباً أو قطة.. فمن منكم حمل كلبه أو طفله الرضيع حين ضربنا الزلزال عام 92؟!

ومن مظاهر انتصار الإنسان أنهم لم يستسلموا لغدر الطبيعة.. وبقيت الخسائر مادية فقط.. كانت المشكلة أن يهجروا أرض الذكريات والصبا والأحلام.. وليس أرض العفش والغسالة والثلاجة.. كان أحرى بنا أن نتعلم من درس الإعصار أولاً.. كيف تم الاستعداد له؟.. وكيف تم تقليل مخاطره؟.. كيف تم إجلاء قرابة 6 ملايين مواطن؟.. كيف دار دولاب الدولة بلا سرقة أو نهب، وبلا ابتزاز وغش وجشع تجار؟!

نحن مثلاً فى إجازة عيد الأضحى، لم يكن عندنا إعصار ولا زلزال.. لم يكن عندنا أى كوارث طبيعية، ولكننا كنا نشترى رغيف الخبز بضعف السعر.. فلا توجد حكومة.. ولا وزارة تموين.. لا توجد أجهزة أمن.. ولا يوجد أى استعداد لإجازة عادية متوقعة من قبلها بسنة.. الفرق أنهم استعدوا لكارثة طبيعية مفاجئة.. استعدوا بالتموين اللازم والخيام.. لم يظهر تاجر غشاش.. لأن «الحاكم» كان فى الميدان!

 

عباس الطرابيلى: الدروس.. قبل الهنا.. بسنة! "الوفد"

قبل أن تبدأ الدراسة رسمياً بالمدارس، بدأت الدروس الخصوصية.. تلك حقيقة يعرفها كل طالب.. وتعرفها كل أسرة.. لأن عليها أن تبدأ الاتفاق على الدروس الخصوصية بشهرين على الأقل قبل الموعد الرسمى.. وإلا فلا مكان لأى طالب، سواء فى السناتر - البديل غير الشرعى للمدرسة الحكومية «الأميرية» - أو فى المجموعات.. أو مباشرة مع المشهورين من عباقرة هذه الدروس.. فى كل مادة.. وإلا لا مكان للطالب إلا عند مدرسى الدرجة الثانية أو الثالثة!! والويل لمن يفوته قطار الممتازين.. أى أن الطالب، سواء كان فى شهادة عامة.. أو سنوات نقل، عليه أن يتفق وأن يدفع العربون ليضمن له مكاناً.. ولكن ماذا عن أسعار الدرس الخصوصى؟!

ثم لماذا لا يكلف الوزير مدرسى هذه السناتر بوضع وتأليف الكتاب المدرسى الجديد، الذى يدرسه الطلبة فى هذه السناتر.. بدلاً من الكتاب المدرسى الحكومى الذى لا يلجأ إليه الطالب هذه الأيام؟!.

حقاً: هل نحتاج إلى وزارة للسناتر، أم لكتاب جديد يدرسه الطلاب فيها.. أليس هذا أفضل من سياسة المناطحة؟!

 

جلال دويدار:متي نتمكن من استثمار نتائج زيارات الرئيس ؟ "الأخبار"

لا فائدة ولا لزوم من تطوير علاقتنا السياسية اذا لم نستثمرها في دعم ومساندة أوضاعنا الاقتصادية.. في هذا المجال تبرز الجهود الجبارة التي يبذلها الرئيس السيسي من خلال زياراته ولقاءاته غربا وشرقا.. شمالا وجنوبا من أجل استعادة جسور التعاون والتوافق السياسي مع كل دول العالم. انه يسعي إلي إقامة هذه العلاقات علي أساس الثقة وخدمة المصلحة المشتركة. هذا ما تؤكده النتائج الايجابية لصالح إعلاء مكانة مصر السياسية وأهمية الدور الذي تضطلع به.

من واقع التجربة فإن الاهتمام بهذه الرحلات يتواصل لفترة ثم يذهب كل شيء إلي طي النسيان ـ لابد أن يكون لدي الرئاسة جهاز يضم الخبراء للقيام بمهمة ضمان تفعيل ومتابعة نتائج هذه الزيارات والاتصالات الدولية لتصب في مصلحة ما نحتاجه.

هذا الامر بصورته السلبية ليس وقفا علي رحلات الرئيس السيسي ولكنه وللاسف عادة متأصلة لدينا نعاني منها منذ عدة عقود. بالطبع فإنه لا أهمية ولا قيمة للتصريحات المظهرية التي قد تصدر من المسئولين في الاجهزة الحكومية بشأن جدوي هذه الزيارات والاتصالات ولكن الاهمية تنبع من قيام هذه الاجهزة بالتحرك المجدي لتحقيق أكبر قدر من الفائدة من ورائها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان