رئيس التحرير: عادل صبري 04:33 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«شهادة الفقر».. سبيل المصريين للحصول على مصاريف المدارس والعلاج

«شهادة الفقر».. سبيل المصريين للحصول على مصاريف المدارس والعلاج

أخبار مصر

طوابير أمام مكاتب التضامن

«شهادة الفقر».. سبيل المصريين للحصول على مصاريف المدارس والعلاج

هادير أشرف 25 سبتمبر 2017 13:28

تشهد مكاتب التضامن الاجتماعى، ازدحامًا شديدًا كل عام من المواطنين بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد لاستخراج ما يسمى إعلاميًا باسم "شهادة الفقر"، التى تمكن أوليا الأمور محدودي الدخل  من الحصول على دعم مادي لأبنائهم الملحقين بالمدراس.

 

و«شهادة فقر» هو مصطلح إعلامي، يطلق على الخطابات التي تثبت قيد أبناء اﻷسر المستفيدة من معاش الضمان الاجتماعي بالمدارس، للحصول على دعم مالى قدره ٤٠ جنيهًا شهريًا للتلميذ، وبحد أقصى ٢٠٠ جنيه للأسرة عن ٥ طلاب، ليرتفع دخل الأسرة إلى ٦٥٠ جنيهًا شهريًا.

 

وللحصول على هذا الدعم، على أولياء الأمور تقديم شهادة من مكاتب التضامن الاجتماعي بالحالة الاجتماعية أو الحصول علي مساعدات التضامن من أجل الحصول على إعفاء من المصروفات المدرسية.

بالنسبة للمنح المدرسية فيتم الحصول عليها بناءً على بحوث ميدانية مدققة للتحقق من البيانات التي تدلي بها الأسر في استمارات البحث.

 

وتطلب المدرسة خطابًا من التضامن بالانتفاع من المعاش أو تقديم شهادة الوفاة لإعفاء الطلاب من المصروفات، ثم الحصول على خطاب من المدرسة إلى التضامن للحصول على زيادة في قيمة معاش التضامن الاجتماعي سنويًا.

 

لا تقتصر «شهادة الفقر» أو البحث الميداني على وزارة التضامن الاجتماعي ومصاريف المدارس، ولكن الراغب في عمل بحث اجتماعي هو الذي يقرر الجهة التي يريد توجيه البحث إليها، من بين  وزارات الصحة والإسكان والتربية والتعليم والتعليم العالي، والمدن الجامعية.

 

وأغلب البحوث الاجتماعية الموجهة لوزارة الصحة تتعلق بالعلاج على نفقة الدولة وصرف الأدوية، أما البحوث الموجهة لوزارة الإسكان فأغلبها لتخصيص سكن لمحدودي الدخل، وبالنسبة للبحوث الموجهة لوزارتي التعليم والتعليم العالي والمدن الجامعية فهي تهدف للإعفاء من المصروفات.   

 

وهناك عدد من البحوث الاجتماعية توجه إلى البنوك والصندوق الاجتماعي للتنمية بعد عجز بعض المواطنين عن سداد أقساط قروض المشروعات الصغيرة والمتوسطة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان