رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

قبل ساعات من بدء الدراسة.. هل تنجح «التعليم» في مواجهة الدروس الخصوصية؟

قبل ساعات من بدء الدراسة.. هل تنجح «التعليم» في مواجهة الدروس الخصوصية؟

مصطفى سعداوي 22 سبتمبر 2017 22:52

"الدروس الخصوصية" كابوس يطارد أولياء الأمور مع بداية عام دراسي جديد، لما يمثل من عبء مادي كبير يستنزف أموالهم من أجل توفير فرص لتحسين مستويات أبنائهم.

 

لم تكن الدروس الخصوصية وحدها التي تشكل الأعباء المادية على المواطنين، بل استقبلت الأسر العام الدراسي الجديد الذي سينطلق خلال ساعات بـ ارتفاع كبير في أسعار المستلزمات والأدوات المدرسية.

 

 بعد تولي الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، حقيبة الوزارة، أصدر في يوليو الماضي، العديد من القرارات تحت مسمى تطوير التعليم، منها تحويل الثانوية العامة إلى 3 سنوات تراكمية ذكر حينها أن من ضمن أهدافها محاربة الدروس الخصوصية.

 

قرارات الوزير لمحاربة الدروس الخصوصية، شملت تخفيف المناهج في جميع مراحل التعليم الأساسي، وتحول الصف السادس الابتدائي من شهادة إلى عام نقل عادي، فهل يساعد ذلك على مواجهة هذه الظاهرة في العام الجديد.

 

يرى الدكتور أيمن البيلي الخبير التربوي، أن قرارات وزير التربية والتعليم لم تساعد على القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية في العام الجديد بل ستساعد على انتشارها بسبب تحويل الثانوية العامة من عام واحد إلى 3 أعوام.

 

وأوضح  البيلي لـ"مصر العربية"، أن تقييم الطلاب سيكون على يد المدرسين في الثانوية الجديدة، ما يفتح أمامهم المجال لاستغلال هؤلاء الطلاب وإجبارهم على الخضوع للدروس الخصوصية لإرضائهم، من أجل الحصول على تقييم عالي.

 

ورفض الخبير التربوي، فكرة التجريب في الثانوية العامة على وجه الخصوص باعتبارها مرحلة تتحكم في مصير جميع الطلاب، مبينًا أن هذه القرارات من شأنها ستزيد من الأعباء المالية التي سوف تلقى على عاتق الأسر المصرية.

 

وأشار البيلي إلى أن المرتبات الضعيفة هي السبب في اتجاه المعلم إلى تحسين دخله عبر طرق ووسائل أخرى ومنها الدروس الخصوصية.

 

 

وأكد أيمن البيلي، أن وزارة الربية والتعليم لم تنجح في القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية في العام الجديد، لعدة اسباب منها عدم تحسينها لأجور المعلمين قبل بداية العام، وتفعيل آليات واضحة وصارمة لمواجهة هذه الظاهرة.

 

 

بدوره قال حمدي عرفة الخبير التربوي، إن الدروس الخصوصية تُحقق أرباح 26 مليار جنيه سنوياً من جيوب المصريين الذين تتراوح رواتبهم ما بين 2000 إلى 3 آلاف جنيه، ما يشكل عبء كبير عليهم في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

 

ويرى عرفة، أن وزارة التربية والتعليم، لم تنجح العام الجديد في محاربة الدروس الخصوصية بسبب انتشار ما أسماها "مافيا الدروس الخصوصية" في جميع محافظات الجمهورية في ظل وجود موقف سلبي من جميع المديريات التعليمية.

 

وطالب عرفة من وزير العدل بمنح صفة الضبطية القضائية للعاملين بإدارات التفتيش والشؤون القانونية في مديريات التربية والتعليم لضبط أصحاب مراكز الدروس الخصوصية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان