رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الجمعة: لقاء السيسي ونتنياهو .. فجيعة التطبيع عربيا وأخلاقيا

مقالات الجمعة: لقاء السيسي ونتنياهو .. فجيعة التطبيع عربيا وأخلاقيا

أخبار مصر

صحف الجمعة - أرشيفية

مقالات الجمعة: لقاء السيسي ونتنياهو .. فجيعة التطبيع عربيا وأخلاقيا

محمود النجار 22 سبتمبر 2017 08:45

حازت مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو على هامش اجتماعات الأمم المتحدة بواشنطن على اهتمام الجزء الأكبر من كتاب المقالات، والأعمدة بالصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الجمعة.

 

وناقش الكتاب تأثير تلك المقابلة على مبادرة السلام العربية، والتطبيع، وكذلك ما صارت إليه منظمة الأمم المتحدة نفسها، والتي أصبحت –حسب تعبير عبد الناصر سلامة- منظمة تصفية الحسابات.

 

محمد المنشاوى: اغتيال نوعي لمبادرة السلام العربية

 

رأى محمد المنشاوي في مقاله بصحيفة الشروق أن "الكلمات التي أُلقيت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك الاجتماعات التي انعقدت على هامشها في مدينة نيويورك خلال الأيام الأخيرة كشفتا عن اغتيال نوعي لمبادرة السلام العربية، وبدء خطوات لتفريغ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين من مضمونها."

 

وتابع المنشاوي "وكان للصور الضاحكة بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي تأثير سلبيا على من تربى على أن إسرائيل هي العدو طالما لم يُمنح الفلسطينيين دولتهم ولطالما انتهكت إسرائيل حقوقهم الأساسية كشعب وكأفراد. قابل السيسي علنا نتانياهو، وخرجت صور اللقاء لتمثل صفعة لكثيرين ولتؤكد لحالمين أن ما هو قادم يختلف جذريا عما سبقه في معادلات الصراع التاريخي مع إسرائيل."

 

وتوصل لنتيجة مفادها أن "عملية دمج إسرائيل الجارية حاليا هي جزء مهم من عملية أكبر لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. ويسمح العرب بأن يكونوا مفعولا به حيث تسهل الصراعات المحلية مثل الفلسطينية (حماس ــ فتح) أو الصراع السعودي الإيراني، الأزمة بين الدول الخليجية، أو الصراع بين قوى الإسلام السياسي والقوى السياسية الأخرى التي تصف نفسها بالمدنية."

 

على محمد فخرو: فجيعة التطبيع عربيًا وأخلاقيًا

 

وبلهجة حادة، وقاسية هاجم محمد علي فخرو في مقاله بصحيفة الشروق المبررين، والمدافعين عن لقاء السيسي بنتنياهو وكتب يقول "ولكل ساقط فى العهر الأخلاقى والقيمى، والذى يحرص فى البداية على كتمان عار ذلك السقوط إلى أن تفضحه عيون التجسس وألسنة الشماتة وفقدان الحساسية تجاه الخجل والشعور بالذنب وتأنيب الضمير، فإن الأنظمة والجهات والمؤسسات والأفراد الذين كانوا يبنون جسور التطبيع فى البداية خفية وتحت جنح الظلام، فقد أصبحوا الآن يقومون بذلك بصورة علنية وبمفاخرة وبلا أى نوع من تقديم الأسباب الموجبة أو الظروف القاهرة الاضطرارية."

 

وتابع فخرو "أصبح التنكر للروابط العروبية القومية والإسلامية والأخوة الإنسانية، والإعلان عن ذلك جهارا دون خوف من أهل أو عشيرة أو شعب أو مجتمع أو دين أو التزامات أخلاقية، فهو العرف السائد.

وأصبح كل من يريد أن تستضيفه وسائل الإعلام لإشباع نرجسيته وغروره أو تبرير تاريخه الاستخباراتى والتجسس أو للاستزلام لتلك الجهة أو تلك، على استعداد أن يبيع نفسه فى سوق النخاسة الأمريكى أو الصهيونى أو العربى أو كل سوق نخاسة يدفع."

 

عماد جاد: لقاءات الرئيس فى نيويورك

 

ويسوق عماد جاد في مقاله بصحيفة الوطن مبررات مقابلة السيسي لنتنياهو وكتب يقول "حتى تتم التسوية السياسية لا بد من التواصل مع الطرف الآخر وهو إسرائيل، والحوار مع الطرف الوحيد الذى بمقدوره رعاية مفاوضات تسوية سياسية وممارسة الضغوط على إسرائيل وهو الولايات المتحدة الأمريكية"

 

وأكمل جاد فكرته قائلا "لا يوجد طرف غير واشنطن يمكنه رعاية مفاوضات التسوية السياسية للقضية الفلسطينية، وفى الوقت نفسه يضغط على إسرائيل للقبول بمثل هذه التسوية، من هنا نفهم لقاء الرئيس السيسى بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب، واللقاء برئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، هكذا تدير الدول علاقاتها وتنسج شبكة من الروابط والعلاقات التى تخدم مصالحها ورؤاها، فعلاقات الدول تبنى على أسس مصلحية واقعية بعيداً عن الشعارات البراقة وسياسة دغدغة مشاعر الجماهير."

 

عبد الناصر سلامة: منظمة تصفية الحسابات

 

وعلى صعيد آخر رأى عبد الناصر سلامة في مقاله بصحيفة المصري اليوم أن "الشواهد كلها تؤكد أن منظمة الأمم المتحدة أصبحت فى حاجة إلى إعادة صياغة، من خلال ميثاقها المعروف، ذلك أن العالم متخم بالأحداث الساخنة التى كان يجب أن تنال اهتمام القادة، أو تستحوذ على جهودهم، بدءاً من الإرهاب الذى أصبح يطال كل القارات دون استثناء.

 

"ثم الصراعات المسلحة الدائرة فى مناطق عديدة، فى مقدمتها منطقة الشرق الأوسط، ثم الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين والجولان، كآخر حالة احتلال يشهدها العالم، إضافة إلى ما تبقى من صراعات طائفية وعرقية كما هو الحال فى بورما وأفريقيا الوسطى بصفة خاصة، ناهيك عن الخلافات حول اتفاقية المناخ، واتفاقيات التجارة، والهجرة غير الشرعية، وتدهور أوضاع حقوق الإنسان فى العديد من البقاع، بخلاف وجود سبعمائة مليون نسمة دون خط الفقر."

 

أمانى ضرغام: ترامب راح للسيسي .. يا عوازل فلفلوا

 

وبرؤية مغايرة فسرت أماني ضرغام في مقالها بصحيفة الأخبار زيارة الرئيس ترامب للرئيس السيسي في مقر إقامة الرئيس السيسي في نيويورك، حدث غير عادي ولم يسبق حدوثه مع رئيس أي دولة، بأنها دليل كبير علي قوة مصر ومكانتها لدي دولة عظمي زي أمريكا، خاتمة مقالها "ياعوازل فلفلوا."

 

أمانى ضرغام: مفروسة أوي

 

زيارة الرئيس ترامب للرئيس السيسي في مقر إقامة الرئيس السيسي في نيويورك، حدث غير عادي ولم يسبق حدوثه مع رئيس أي دولة، وهو دليل كبير علي قوة مصر ومكانتها لدي دولة عظمي زي أمريكا، ياعوازل فلفلوا.

 

أسامة غريب: دين ملوك الطوائف

 

وبلهجة حادة، وقاسية هاجم أسامة غريب في مقاله بالمصري اليوم مطلقي فتاوى مضاجعة الزوجة الميتة، ونكاح البهائم قائلا "ليس سراً أن هذه التخاريف تظهر على الشاشات بهدف تتويه الناس وشغلهم عن القضايا الحقيقية والمصائب التى يجب النهوض لمواجهتها.. إذن الهدف هو التخدير والإلهاء، والوسائل هى الشيوخ الفالصو المحشوة رؤوسهم بالأفكار الهابطة شديدة الوساخة.

 

ويتابع غريب "كل هذا معروف، ومع ذلك يؤلمنى جداً أن تقول الست مرجانة إن من الفقهاء من أباح نكاح البهيمة.. يؤلمنى لأنها حتى وهى تستنكر هذا الكلام تسمى قائله فقيهاً!، كذلك يُخجلنى أن يتأفف الشيخ كسكسى من فتوى نكاح الجثة الميتة، لكنه فى ذات الوقت لا يتورع عن وصف هذا الفعل بأنه حلال!."

 

نهاد أبو القمصان: فوضى المدارس

 

وعن فوضى الدارس هذا العام كتبت نهاد أبو القمصان "يعد هذا العام هو الأسوأ على الإطلاق، حيث جاء بعد أمرين، الأول زيادة سعر البنزين وبالتالى رفعت المدارس الخاصة المستقلة عن الدولة المصرية مصروفات نقل الطلاب بأوتوبيس المدرسة إلى الضعف وفى بعض المدارس ثلاثة أضعاف، دون النظر إلى أى حسابات ذات صلة بنسبة ارتفاع البنزين أو المسافة بين بيت الطالب والمدرسة".

 

ومضت أبو القمصان تقول " أما على مستوى السياسة التعليمية فالأمر أسوأ، فقد أصبحت السنة الثالثة فى المرحلة الثانوية كاللهو الخفى يسمع عنه أولياء الأمور ويجبرون على دفع مصروفاته كاملة رغم أن المدرسة لا تقدم فصلاً ينتظم فيه الطلاب أو جدول حصص يلتزم به المدرسون، وفى أقصى تقدير نجد بعض المدارس تقدم قاعة محاضرات لمدة ساعتين أثناء اليوم الدراسى وتدعو الطلاب للحضور، عند هذا الحد ترفع المدارس يدها وترى أنها قدمت الغالى والنفيس لكن الطلاب لا يحضرون، وهنا أسأل سؤالاً مهماً وعميقاً - إذا كان ذلك كذلك، لماذا تحصل المدارس مصروفات دراسة باهظة من المفترض أنها تدفع مقابل خدمة تعليمية؟ بل إنها رفعت المصروفات بنسب كبيرة نتيجة ارتفاع الدولار دون تقديم مبرر منطقى لعلاقتها بالدولار؟"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان