رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| الخيامية.. حرفة ينفرد بها المصريون وتقترب من الزوال

بالفيديو| الخيامية.. حرفة ينفرد بها المصريون وتقترب من الزوال

أخبار مصر

حسن كامل، صاحب محل بشارع الخيامية، بالقاهرة

بالفيديو| الخيامية.. حرفة ينفرد بها المصريون وتقترب من الزوال

مصر العربية 20 سبتمبر 2017 22:09

في صحراء العرب انتشرت الخيام، لكن تخصص في صناعتها المصريون. صناعة ارتبطت بالحرفيين في الغورية بالقاهرة وغيرها من المحافظات، إلا أنها على وشك الانقراض.

العاملون في هذه المهنة بمصر لا يتجاوزون 200 فرد، وهم الوحيدون تقريبًا في العالم الذين يعملون بها، حسبما أكد بعض حرفييها، مشيرين إلى أنها باتت في في طريقها للاندثار.


ممسكًا بإبرة وقطعة من القماش لتطريزها بأشكال جمالية ذات زخارف تنوعت بين الأشكال الإسلامية والفرعونية، يمارس "عم يحيي" مهنته التي لا يجيد غيرها.

الحرفي الجالس في نهاية شارع الغورية يتحدث عن "الخيامية" فيقول: "كان الناس يعيشون في الخيام قبل المدنية وكان الاعتماد الكلي عليها للحياة، ولكن تطورت هذه الصناعة على مدار الزمان لتصبح فراشة للأفراح والمآتم".


وأضاف لـ "مصر العربية ":  "عيب مهنة الخيامية إن الجيل اللى بيروح مبيجيش أخوه، لإن محدش بيعلم حد أو أصلا مفيش حد بيدخل يتعلم فيها لأن مسألة المعيشة بقت غالية اللى يجي يقولك هتديني كام فى اليوم مصنعية حتى ولادي رفضوا يتعلموا وابني بعد ما علمته قالى لا أنا رجلي نملت وهو خريج كلية حقوق فاشتريت له عربية وشغال مع أوبر وكريم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واستطرد: "محدش من المصريين بيقدر الفن دا، ومفيش غير الخواجات اللي عارفين قيمته وبعض الناس المصريين اللي مستواهم عالي"، لافتًا إلى أن مهنة الخيامية موجودة في مصر فقط، ولا توجد دولة واحدة في العالم تعمل بها، مشيراً إلى أن عدد العاملين بها في مصر لا يتعدى الـ150 فرد، مما جعلها في طريق الانقراض.

 



 

وأكد أن الصعوبات التي تواجهه في مهنة الخيامية أنها في طريقها للانقراض، مضيقاً " صعبان علي المهنة تندثر وتنقرض انا رحت اعمل قرض ب 100 الف افتح مشغل واعلم الناس بس موفقتش، وانا فى ستات علمتهم بيشتغلوا فى البيوت وبعرض شغلهم عندى".


وأضاف: " مصر لو اهتمت بالصناعة هنبقي أحسن بلد فى العالم لكن احنا عيبنا اننا مستهلكين ، والحكومة متعرفشي يعنى إيه خيامية أصلاً".

وافقه الرأي حسن كامل، حرفي خيامية، قائلاً  إن المهنة التى امتهنها منذ 35 عاماً، مهددة بالانقراض، لزهد الأجيال الجديدة عن تعلمها.
 

وأثناء عمله في محل بشارع الخيامية في محافظة القاهرة، أوضح أن إقبال العرائس عليها فى تزيين منازلهن، سواء في "المخدات أو الانتريه أوالتابلوه"، ساعد على عودة حركة بيعها وشرائها، بعد فقدانها للسائح الأجنبي، مصدر الدخل الرئيسي لممتهنى الحرفة.

منشغلاً بتفاصيل حياكته، حيث يمسك قطعة من التيل البيضاء، ليغرز فيها نقشًا من قماش أخضر أكد عم حسن عدم قدرة الماكينات الحديثة على منافسة أشغالهم اليدوية من حيث القيمة والدقة، قائلاً "الصين حاولت تقلدنا وفشلت".




وتبدأ صناعة الخيامية برسم التصميم الذي سيتم تنفيذه على القماش، ثم يقوم بتخريم الرسم وتوضع بودرة مخصصة لطبع الرسم على القماش حتى يتم قصه وتطريزه.

وتعد صناعة الخيام من أوائل الحرف والأعمال اليدوية التي تعلمها الإنسان لصنع مأوى له من القماش، وطورها المصريون بحياكتها من أقمشة ملونة مستعينين بالتصاميم والزخارف العربية القديمة، وأدخلوا بعد ذلك رسوماً مستقاة من المعابد والجوامع والكنائس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان