رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

كسر أبواب قصر محمد على بشبرا الخيمة واختفاء مفاتيح القاعات

كسر أبواب قصر محمد على بشبرا الخيمة واختفاء مفاتيح القاعات

أخبار مصر

كسر أبواب قصر محمد على بشبرا الخيمة واختفاء مفاتيح القاعات

كسر أبواب قصر محمد على بشبرا الخيمة واختفاء مفاتيح القاعات

متابعات - مصر العربية 19 سبتمبر 2017 14:18

فوجئ أعضاء اللجنة المسؤولة عن فتح قصر محمد على بشبرا، صباح الثلاثاء، بكسر باب مكتب الأمناء الموجود داخل قصر الفسقية بالقصر، بجانب كسر أبواب بعض الحجرات، وكذلك اختفاء مفاتيح بعض القاعات من الصندوق الخاص بحفظها بعد تعرضه هو الآخر للكسر.

 

وقالت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف بوزارة الآثار، إنه تم إبلاغ شرطة السياحة والآثار والنيابة العامة للوقوف على جميع ملابسات الحادث، وجارٍ الآن التحقيقات ورفع البصمات.

 

وأضافت صلاح أن أعمال المعاينة المبدئية التي تمت بالقصر حتى الآن تشير إلى عدم اختفاء أى قطع أثرية منه، إلا أنه تم تشكيل لجنة لبدء أعمال الجرد بالقصر بعد انتهاء النيابة العامة من رفع البصمات، وأنه في حال الكشف عن سرقة أي من محتوياته سيتم اتخاذ كافة الإجراءات للوصول إليها وإطلاع الرأي العام على الوضع أول بأول.

 

وفي وقت سابق، كشف بيان صادر من المركز الإعلامي بوزارة الآثار، عن اختفاء 33 ألف قطعة أثار، وطالب برلمانيون حينها بتوجيه إحاطة عاجلة لوزير الآثار الدكتور خالد عناني لسرعة الكشف عن ملابسات الواقعة التي حدثت في أغسطس الماضي.

 

وأوضح تقرير لجان الجرد بالوزارة تفاصيل قاعدة البيانات الخاصة بالقطع المفقودة من المخازن المتحفية، والتي بلغ عددها 32 ألفًا و638 قطعة مفقودة، ومقيدة بإجمالي 4360 رقمًا في السجلات.

 

وتعقيبًا على هذه الواقعة، أوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية، أن ما تم نشره هو تقرير مرفوع من الإدارة المركزية للمخازن المتحفية إليه بغرض حصر القطع المفقودة للوقوف على قائمة بجميع النواقص و المفقودات على مدار عشرات السنوات السابقة، حتى يمكن تتبعها مع الإنتربول الدولى  وغيرها من الجهات ذات الشأن لاستردادها.
 

ومن جانبه، أكد سعيد شبل رئيس الإدارة المركزية للمخازن المتحفية أن هذا التقرير هو نتاج لأعمال الحصر التى قامت بها الإدارة على مدار شهور و أن أكثر من  ٩٥ ٪ من الرقم المذكور يمثل قطعا أثرية لم تدخل المخازن المتحفية لوزارة الآثار، كما أن المفقودات منها تمثل القطع المفقودة على مدار عقود لأكثر من ٥٠ عاما مضت، و كان أخرها و أحدثها هى تلك القطع التى تم سرقتها خلال حالة الانفلات الأمنى التى سادت البلاد فى أعقاب ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، و حادث سرقة واحدة عام ٢٠١٥، و قد تم القبض فيها على الجانى و استعادة جميع القطع.

 

وشككت بعض وسائل الإعلام وبعض النخب السياسية، حينها في إمكانية إرسال قطع أثرية لدولة الإمارات عقب واقعة اختفاء 33 ألف قطعة أثرية،خاصة مع قرب افتتاحها متحف اللوفر بأبو ظبي، الأمر الذي نفته وزارة الآثار، مساء الإثنين 18 سبتمبر 2017.

 

وقالت الوزارة، في بيان، إن "مصر لم ترسل أي قطع أثرية مصرية لعرضها بالمتحف، أو بدولة الإمارات عامة منذ أكثر من 20 عاماً".

 

وأضاف البيان أنه "في حال قيام متحف اللوفر أبوظبي بعرض قطع أثرية مصرية، فإنها سوف تكون من مقتنيات متحف اللوفر بباريس؛ بناءً على الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، باعتبار متحف اللوفر أبوظبي بمثابة معرض دائم لمتحف باريس، وأن مصر ليس من حقها التدخل لوقف عرضها طبقاً للقانون".

 

وأوضحت الوزارة أن آثاراً مصرية كانت قد خرجت من البلاد بطريقة شرعية قبل صدور قانون حماية الآثار (صادر عام 1983)، في الوقت الذي كان فيه الاتجار بالآثار شيئاً مباحاً، أو بناء على قانون القسمة، الذي بمقتضاه كان يحق لأي دولة تقوم بأعمال حفائر في مصر، أن تقتسم نتاج حفائرها معها.

 

وأشارت إلى أن مصر "لا تُمانع في إقامة معارض خارجية مؤقتة للآثار، مع أي دولة، سواء عربية أو أجنبية، طالما أن العلاقات السياسية والدبلوماسية طيبة".


وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء الماضي، افتتاح متحف "اللوفر أبوظبى" رسميا أمام الزوار فى الحادى عشر من نوفمبر القادم.

 

ويعرض "اللوفر أبوظبى" مجموعة مقتنيات فنية مملوكة لحكومة أبوظبى إضافة إلى مقتنيات وأعمال معارة من أعرق المتاحف فى فرنسا، تستمد أهميتها من بعدها التاريخى والثقافى والاجتماعى وتروى قصصا من مختلف الحقب التاريخية التى مرت بها البشرية.


 


 

اقرأ تقريرًا عن اختفاء الآثار في عدة وقائع

خبراء: تاريخ مصر يستنزف.. وحماية التراث ليست أولوية الدولة

 

وقررت الإدارة المركزية للمتاحف في يونيو الماضي، عدم تركيب كاميرات مراقبة على المخازن، بحجة أنها قد تكون سبيلا لسرقة الآثار، وقال سعيد شبل رئيس الإدارة: “إن تركيب كاميرات داخل قاعات التخزين قد تكون سبباً لسرقة الآثار، عن طريق كشف كل ما في القاعة للمراقب أو لأى حد قد يرى القاعة خلسة لأى سبب”.

 

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد تولى في يونيو الماضي، رئاسة مجلس أمناء المتحف المصري الكبير.

 

ويوجد في مصر 72 مخزنا ما بين 35 متحفيا و20 لآثار البعثات و17 فرعيا بالمواقع في المحافظات؛ الوجه البحرى 11 مخزنا متحفيا، 8 مخازن لاستكشافات البعثات الأجنبية، ومخزن فرعي بالمواقع، وفي محافظتا القاهرة والجيزة يوجد 7 مخازن متحفية، و12 مخزنا للبعثات، و13 مخزنا فرعيا بالمواقع الأثرية.

 

وفي منطقة مصر الوسطى، يوجد 6 مخازن متحفية، أما مصر العليا فيها 11 مخزنا متحفيا، 3 مخازن فرعية بالمواقع الأثرية، وكلها لم يتم جرد محتوياتها، إلا 14 مخزنا فقط من الـ72 مخزنا، وتنقسم المخازن الأثرية في مصر إلى خمسة أنواع؛ مخازن المتاحف، المخازن الفرعية، المخازن المتحفية، مخازن الكليات، مخازن البعثات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان