رئيس التحرير: عادل صبري 06:59 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| الكتب الخارجية نار تحرق جيوب أولياء الأمور.. وخبراء: دور المدرسة غائب

صور| الكتب الخارجية نار تحرق جيوب أولياء الأمور.. وخبراء: دور المدرسة غائب

أخبار مصر

شراء الكتب الخارجية عبء آخر على كاهل الأسر المصرية مع بداية الدراسة

صور| الكتب الخارجية نار تحرق جيوب أولياء الأمور.. وخبراء: دور المدرسة غائب

ولاء وحيد 19 سبتمبر 2017 10:30

في ظل زيادة في أسعار الكتب الخارجية تراوحت ما بين 20 إلى 50% عن العام الماضي، لاسيما تراجع كمياتها المطروحة في المكتبات المتخصصة، يعاني أولياء الأمور قبيل أيام قليلة من بدء العام الدراسي من موجة غلاء اجتاحت المستلزمات الدراسية جميعها.

 

«الكتب الخارجية».. عبء آخر يضاف لكاهل الأسر المصرية مع تكاليف الزي المدرسي والأدوات المدرسية والمستلزمات يستلزم ميزانية خاصة حتى يتم توفيره لأبنائهم الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة .

 

زحام على مكتبات بيع الكتب الخارجية وحجوزات للكتب قبل مواعيد وصولها مع دفع جزء من سعر الكتاب لحجزه .. معاناة أخرى يعيشها أولياء الأمور تتجدد كل عام مع دخول العام الدراسي ولا مفر من الخلاص منها.

 

تقول خلود عبد العظيم أم لطفلين، مقيمة بالإسماعيلية لـ "مصر العربية" "دفعت أكثر من 390 جنيهًا تكلفة الكتب الخارجية لأولادي الاثنين، أحدهما في الصف الأول الابتدائي والآخر في الصف الرابع".

 

وتابعت خلود "هذه تكلفة شراء كتب الللغة العربية والرياضيات والدراسات الإجتماعية فقط وحتى الآن لازال البحث جارٍ عن كتب العلوم ".

 

وأضافت أسماء سرور أم لثلاثة أطفال في المرحلة الإبتدائية والإعدادية بالإسماعيلية، "الكتاب الخارجي لا يمكن الاستغناء عنه وهو دليل الطالب للمذاكرة والمساعد لولي الأمر لاستذكار دروس أطفاله، فهناك مواد دراسية أعتمد فيها على مذاكرة أولادي من الكتاب الخارجي كبديلٍ عن الدروس الخصوصية".

 

وأشارت إلى أنها  "دفعت ما يقرب من 500 جنيه لشراء كتب الرياضيات لغات واللغة العربية والدراسات الاجتماعية للصفين الرابع الابتدائي والأول الإعدادي وهناك مواد لم تنزل الكتب الخاصة بها حتى الآن".

 

وأوضح أحمد عبد الله "كتاب المدرسة يفتقد للتمارين والتدريبات وأنا كولي أمر لتلميذ في الصف الثالث الإبتدائي وآخر في الخامس –مدرسة تجريبية – أعتمد على الكتاب الخارجي فهو يشتمل على شرح وافٍ للدرس ومعاني الكلمات باستفاضة وتدريبات متعددة ومتنوعة ونماذج لامتحانات السنوات الماضية وهو ما يسهل على ولي الأمر متابعة دروس طفله".

 

وعلقت إيمان شحته أم لثلاثة أولاد في المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية قائلة:"المواد التي يتلقى فيها أولادي دروس خصوصية يطلب المدرسين منهم الكتب الخارجية خاصة في مواد اللغة الإنجليزية واللغة الثانية والرياضيات والعلوم ".

 

وتشهد أسعار الورق والطباعة في مصر في الآونة الأخيرة زيادة باهظة بسبب ارتفاع أسعار الخامات المستوردة من الخارج مع تراجع سعر العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي.

 

ومن جانبه قال عمرو فتح الله رئيس شعبة تجار الورق بإتحاد عام الغرف التجارية في مصر في تصريحات صحفية، "أن هناك زيادة وصلت لنسبة 70% في سعر طن الورق المستورد وهو ما يؤثر بشكل جذري على زيادة سعر المنتج النهائي حيث إنه ارتفع من سعر 9 آلاف جنيه إلى سعر 16 ألف جنيه للطن، مشيرًا إلى أن استهلاك الكتب الخارجية الممثلة فى القطاع الخاص لا يزيد سنويًا عن 20 ألف طن ورق.

 

ومن جهته، الدكتور حسين عبد الفتاح أستاذ المناهج وتطوير التعليم بجامعة قناة السويس، "الكتاب المدرسي يمكن أن يكون كافيًا إذا كانت المدرسة تقوم بدورها المنوط في التعليم لكن الوضع أن الطلبة وخاصة في الشهادات العامة الإعدادية والثانوية لا يترددون على المدرسة ويعتمدون على الدروس الخصوصية .

 

وأصبح مركز الدروس الخصوصية بديلاً عن المدرسة يعتمد فيه المعلم على تلقين الطلبة وتحفيظهم وتجهيزهم للإمتحانات ليس إلا. من هنا تظهر ضرورة كتاب لتدريب الطالب على موقف الامتحان فبها العديد والعديد من الأسئلة ونماذج الامتحانات وهو ما يتوافر في الكتب الخارجية"

 

وتابع عبد الفتاح في حديثه لـ "مصر العربية" "من هنا أصبح دور الكتاب الخارجي هو وسيلة معلم الدرس الخصوصي في تدريب الطالب وتحفيظه للاختبار النهائي وهو ما لا يوفره الكتاب المدرسي

 

وأوضح أن "المشكلة متراكبة ومعقدة وشديدة الاعتماد على كثير من العوامل المترابطه، المعلم، الدروس، الكتاب، البيئة المدرسية، ثقافة المجتمع وبالتحديد أولياء الأمور، فاليوم أصبح ورغم توافر أدوات لم تكن متوافرة في الماضي أصبح من الغريب على اسماع الطلاب دعوتهم للبحث عن المعلومة بأنفسهم وباتت شخصية الطالب المصري شديدة الاعتمادية على محتوى جاهز وأسئلة ونماذج لتدريبه على الاختبارات النهائية وهو ما لا يوفره الكتاب المدرسي والدور المفتقد للمدرسة.

 

 



 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان