رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| من الشراب للشنطة.. أسعار مستلزمات الدراسة «تخنق» أولياء الأمور

فيديو| من الشراب للشنطة.. أسعار مستلزمات الدراسة «تخنق» أولياء الأمور

أخبار مصر

من أمام أحد محال بيع الشنط المدرسية

مواطنون: «محتاجين 1000 جنيه لكل عيل».. وتجار: السوق نايم 

فيديو| من الشراب للشنطة.. أسعار مستلزمات الدراسة «تخنق» أولياء الأمور

بجيوب فارغة جردها الغلاء اشتكى أولياء أمور  من ارتفاع الأسعار وتدني الوضع الاقتصادي وكثرة الأعباء المعيشة، خاصة مع اقتراب موسم الدراسة وحاجاتهم لشراء مستلزماتها لأبنائهم.

الأمر ذاته لم يختلف بالنسبة للتجار ، داخل شارع سعد زغلول التجاري بمدينة الإسماعيلية حيث اشتكوا  من حالة الركود وضعف الإقبال رغم اقتراب بدء الدراسة، مؤكدين أنهم ضحايا لحالة السوق السيئة ولما أسموه بـ "حيتان السوق" المحتركين التعامل مع المدارس الخاصة واللغات والحكومية.

 

"الغلاء طال كل شيء حتى الشربات وتوك الشعر وأغطية الرأس، حيث سجلت أسعارها زيادة تراوحت ما بين 20 إلى 50% تقريباً" يقول أحمد الصغير بائع توك شعر، مضيفا: "من سنتين كانت الأم ممكن تشتري لبنتها توك الشعر لعام دراسي كامل بـ 20 جنيه على أقصى تقدير لكن هذا العام الطفلة تحتاج توك ومساكات الشعر بنحو 90 جنيه تقريباً".
 

محمود أحمد موظف، قال لـ "مصر العربية": "الطفل الواحد محتاج 1000 على الأقل لتوفير مستلزمات المدرسة فقط شنطة المدرسة وصلت لـ350 جنيه وأقل حذاء يتجاوز الـ 150 جنيه والملابس تصل لأكثر من 200 جنيه"، متهمًاإدارات المدارس بتعمدها إرهاقهم من خلال تغيير الزي المدرسي كل عام.

وأضاف: "والأدوات المكتبية والمستلزمات الرفيعة كالشربات وتوك الشعر وغيرها من المستلزمات"، متسائلا "مين موظف هيقدر يكون معاه 3000 جنيه لأطفاله الثلاثة؟".

 

وسجلت أسعار ملابس المدارس والأحذية والأدوات المكتبية وغيرها من مستلزمات المدارس زيادة تراوحت ما بين 30 إلى 100% في بعض المستلزمات مما تسبب في تراجع القدرة الشرائية للمواطنين .
 

وأوضح علاء الزرعي، بائع شنط مدرسية، أن أسعار الشنط تبدأ من 180 جنيها لـ 340 جنيهًا بزيادة 50% عن العام الماضي .

وأرجع زيادة الأسعار لارتفاع سعر الدولار الذي أثر بشكل مباشر على أسعار المنتجات المستوردة، مشيرًا إلى أن القوة الشرائية للمواطنين تراجعت بشكل ملحوظ وأن هناك أسر اكتفت بشراء شنطة لأحد أبنائها وليس الكل.

 

وقالت نوال محمد 65 سنة: "نزلت مع حفيدتي –تلميذة برياض الأطفال -عشان أشتري لها لبس المدرسة وأدواتها ولكن فوجئت بالأسعار المبالغ فيها.

وتابعت: "أنا أشريت مستلزمات مدرسية فقط بأكثر من 250 جنيه عبارة عن علبة المأكولات وزجاجة المياه وشنطة صغيرة"، متسائلة: "لما ده تكون تكلفة طفلة في حضانة فما بال أطفال المراحل المختلفة؟".

 

الزحام على محال بيع الملابس المدرسية في معدلاته الطبيعية مثل كل عام ولكن القوة الشرائية للمواطنين تراجعت للنصف تقريباً على حسب ما أكده التجار.

 

ويقول أحمد عبد الله صاحب محل ملابس أن هناك زيادة تصل إلى 15% عن العام الماضى مع أن زى المدرسة صناعة محلية إلا أن ارتفاع تكلفة الانتاج وارتفاع أسعار الوقود أدى إلى زيادة أسعار الزى المدرسى.

 

وأضاف أن الظروف الاقتصادية السيئة التى تعانى منها أغلب الأسر المصرية مع الارتفاع الكبير فى أسعار الزى المدرسى دفع الكثير من المواطنين إلى الاكتفاء بشراء قطعة واحدة من الزى المدرسى أو طقم واحد فقط "الناس حالتها تعبانة واللى عنده طفلين ثلاثة هايجيب منين عشان يشتريلهم لبس المدارس وحالنا واقف والسوق نايم مش زى السنة اللى فاتت.

 

وقالت أم أسماء ربة منزل: "اشتريت طقم المدرسة لبنتي –طالبة بالصف الأول الثانوي –ب250 جنيه ولسه مجبتش الحذاء والطرحة والشنطة والشربات.

وأوضحت أن العديد من المدارس الحكومية قامت بتغيير الزى المدرسى الخاص بها، مشيرة إلى أنها قامت بتخصيص لون معين لقميص المدرسة لكل صف دراسى وذلك أدى إلى مزيد من الأعباء المادية على الأسر. بحسب تعبيرها.

 

وتراوحت أسعار جيب المدرسة في الأسواق الشعبية ما بين 75 إلى 90 جنيهًا والبنطلون من 65 إلى 80 جنيهًا، فيما وصل سعر الطقم المدرسي للمدارس الخاصة واللغات لنحو 350 جنيهًا بخلاف سعر الملابس الرياضية المخصصة لكل مدرسة.

 

عبد الحميد محمد صاحب محل ملابس، قال لـ "مصر العربية": "إننا كتجار أصبحنا محاصرين بين ارتفاع أسعار الزى المدرسى وضعف الإقبال على الشراء وبين احتكار التجار الكبار وتعاقداتهم مع عدد كبير من المدارس الخاصة وحتى الحكومية لبيع الزى المدرسى الخاص بهذه المدارس وإلزام أولياء الأمور بشراء الزى من عدد معين من المحلات، وذلك كبدنا خسائر كبيرة، هذا غير الأعباء المالية علينا من دفع أجور للعمالة ورسوم الإيجار والكهرباء".

 

 

 


 

200 % ارتفاع في أسعار مستلزمات المدارس

قال أحمد أبو جبل رئيس شعبة الأدوات المكتبية في الغرف التجارية، بالمقارنة بين أسعار المنتجات الخاصة بالمدارس هذا العام قياسًا على أسعار الترم الأول العام الماضي سبتمبر 2016 سنجد ارتفاعًا كبيرًا فى الأسعار تخطى 200 % بسبب تحرير سعر الصرف وإقرار ضريبة القيمة المضافة والعمل بالقواعد الجمركية الجديدة.
 

وأضاف أبو جبل في تصريحات صحفية، أن الترم الثانى فى العام الدراسى 2016 كان خلال شهر فبراير أى بعد تعويم الجنيه، وقياس الأسعار عليه يشير إلى عدم حدوث تحرك فى أسعار المستلزمات المدرسية هذا العام، لافتًا إلى استقرار أسعار السلع المدرسية هذا العام قياسا على آخر أسعار سجلتها المستلزمات المدرسية خلال الترم الثانى من العام الماضى.


 

وحول أسعار الشنط الخاص بالطلاب، كشف رئيس شعبة الأدوات المكتبية فى الغرفة التجارية، أن أسعار المستورد منها يبدأ من 200 إلى 700 جنيه للماركات والعلامات التجارية المشهورة، لافتا إلى أن الشنط المحلية تتراوح أسعارها من 50 إلى 200 جنيه للشنطة الواحدة.

 

وعن أسعار الكراسات والكشكول، قال إن "الانتاج المحلى منها يغطى 80 % من احتياجات السوق المصرى والأسعار تختلف حسب جودة وحجم الورق" مشيرا إلى أن الكشكول المستورد ذات الجودة العالية سعره من 25 إلى 35 جنيها هى ليست لاستهلاك الطلاب.


وأشار رئيس شعبة الأدوات المكتبية فى الغرف التجارية إلى أن سعر القلم الجاف من 60 قرشا إلى جنيه وربع للمنتجات محلية الصنع، والمستورد من الهند إندونيسيا سعره من جنيه وربع حتى 2.5، وبالنسبة لأسعار القلم الرصاص يبدأ من 50 قرشا وصولا إلى ثلاثة جنيهات للأنواع المستوردة.


 

واضطر الأهالي لشراء مستلزمات أبنائهم الدراسية (كتب خارجية وكشاكيل وأقلام وأدوات هندسية وأدوات رسم)، رغم ارتفاع الأسعار، لاجئين إلى تقلل الكميات، لمواجهة الغلاء، خاصة بعد تعويم الجنيه المصري في مقابل ارتفاع سعر صرف الدولار.


وأعلن المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، برئاسة الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بدء العام الدراسي الجديد 2017/ 2018 يوم 23 سبتمبر المقبل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان