رئيس التحرير: عادل صبري 01:55 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

78% من نسب الانتحار في البلدان متوسطة الدخل.. ومصر الـ12عربياً

78% من نسب الانتحار في البلدان متوسطة الدخل.. ومصر الـ12عربياً

أخبار مصر

انتحار شخص - أرشيفية

78% من نسب الانتحار في البلدان متوسطة الدخل.. ومصر الـ12عربياً

هادير أشرف 11 سبتمبر 2017 13:41

"الانتحار هو ثاني أهم سبب للوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15و 29 عاما"، هذا هو ما أعلنته منظمة الصحة العالمية في آخر احصائيتها عن الانتحار  لعام 2017.

 

وأوضحت المنظمة أن نسب الانتحار في  البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تصل إلى نحو 78% من حالات الانتحار في العالم، والتي تقدر بـ800 ألف حالة انتحار سنوياً.

 

وجاءت  السودان على رأس قائمة البلدان العربية، حيث احتلت المرتبة الأولى في نسبة الانتحار التي بلغت 17.2% حالة لكل 100 ألف فرد، وسجلت السعودية وسوريا الدولتين العربيتين اﻷقل من حيث نسبة الانتحار وبلغت نسبة الانتحار فيها 0.4%.

 

ويأتي ترتيب مصر من بين الدول العربية في المرتبة الثانية عشر في الترتيب التالي:

"السودان، جيبوتي، الصومال، البحرين، المغرب، قطر، اليمن، اﻹمارات، تونس ، الجزائر، اﻷردن، مصر، ليبيا، العراق، عمان، الكويت، لبنان، سوريا، السعودية".

 

مظمة الصحة العالمية، رفعت هذا العام في احتفالها الـ15 باليوم العالمي لمكافحة الانتحار شعار "دقيقة من وقتك يمكن أن تغير حياتك"، 

 

وسط مؤشرات وإحصاءات تؤكد أن الانتحار أصبح ظاهرة عالمية لا تفرق بين دول فقيرة وغنية، وأن هناك حالة "قتل للنفس" كل 40 ثانية.

 

طرق الانتحار المنتشرة

 

يقدر أن حوالي 30% من حالات الانتحار العالمية تنجم عن التسمم الذاتي بالمبيدات، والتي يقع معظمها في المناطق الزراعية الريفية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. ويعتبر الشنق والأسلحة النارية من الطرق الأخرى الشائعة للانتحار.

 

طرق الوقاية

 

إن معرفة أكثر طرق الانتحار شيوعا من الأمور المهمة في وضع الاستراتيجيات الي أثبتت فعاليتها في الوقاية من الانتحار مثل تقييد الوصول إلى وسائل الانتحار.

 

ولتحقيق الوقاية من انتشار الظاهرة يمكن اتخاذ عدد من الاجراءات وهي:

 

1-الحد من فرص الوصول إلى وسائل الانتحار "مبيدات الآفات، الأسلحة النارية، وبعض الأدوية".

2-إعداد وسائل الإعلام للتقارير بطريقة مسؤولة.

3-تطبيق سياسات الكحول للحد من استخدام الكحول على نحو ضار.

4-التشخيص والعلاج والرعاية المبكرة للمصابين باضطرابات نفسية أو الاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان والآلام المزمنة والاضطرابات العاطفية الحادة.

5-تدريب العاملين الصحيين غير المتخصصين في تقييم وإدارة السلوك الانتحاري.

6-توفير رعاية المتابعة للأشخاص الذين أقدموا على الانتحار وتوفير الدعم المجتمعي لهم.

 

 

الدول اﻷولى في معدلات الانتحار عالمياً

1- غيانا

تعد جمهورية غيانا التي تقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية الدولة رقم (1) من حيث معدلات الانتحار في العالم، ويرجع العلماء أسباب تلك المعدلات المخيفة لأعداد المنتحرين هناك إلى انتشار الفقر والمرض وقلة التعليم وغياب الوعي الثقافي والتربوي، إضافة إلى انتشار ظواهر ما يسمى بالشعوذة و"السحر الأسود" الذي يستخدمه السكان المحليون هناك "للتواصل مع أرواح أسلافهم" حسب ما جرت الشائعات.

 

 2- اليابان:

صنفت اليابان مثابة البلد الثاني في العالم من حيث معدلات الانتحار، حيث يؤكد الأطباء النفسيون هناك أن السبب الحقيقي لارتفاع معدلات الانتحار في هذه البلاد يعود للضغوط اليومية والحياتية المتزايدة.

 

3-كوريا الجنوبية:

تشهد كوريا الجنوبية في الوقت الحالي تطورا صناعيا وتعليميا كبيرا يجعلها متميزة عن الكثير من البلدان الآسيوية، لكن لهذا التطور تبعيات سلبية أخرى بدأت في الظهور بين سكان البلاد، فالعديد منهم بات طموحا لدرجة أنه يفضل الانتحار على أن يرى شخصا آخر يتفوق عليه بالنجاح في مجال معين.

 

4-سريلانكا:

تواجه سريلنكا كارثة حقيقية من حيث أعداد المنتحرين، فكل عام ينهي 4000 آلاف شخص حياتهم هناك لأسباب أهمها الفقر وقلة فرص العمل.

5- ليتوانيا:

يجمع الكثير من الخبراء الاجتماعيين على أن ليتوانيا تأتي في المرتبة الخامسة عالميا من حيث معدلات الانتحار، ووفقا للإحصائيات التي نشرتها المنظمات الاجتماعية هناك، فإن أعلى نسب انتحار في البلاد تحصل في الأماكن الريفية التي ينتشر فيها الإدمان على الكحول والمخدرات.

6- جمهورية سورينام:

يعاني سكان هذه الجمهورية من العديد من المشاكل النفسية التي تتسبب بها العادات والتقاليد "الهندية" الصارمة، وأكثر الأشخاص الذين يعانون من تلك المشاكل هم النساء، فالتقاليد في تلك البلاد تجبرهن على الزواج من أشخاص لا يرغبن بهم، بالإضافة إلى تعرضهن للعنف والنبذ من قبل المجتمع في حال رفضن تلك الزيجات.

7- الموزمبيق:

باتت الموزمبيق تعرف كبلد الـ"كلاشنيكوف" لكثرة الحروب والصراعات المسلحة التي تدور فيها، الأمر الذي يدفع سكانها إلى اليأس وفقدان الأمل من العيش حياة هنيئة وهادئة.

 

8- تانزانيا:

ساهم الفقر الشديد وارتفاع نسبة انتشار الأوبئة والأمراض المستعصية على الشفاء كالـ"إيدز" أو (عوز المناعة المكتسب) في تنزانيا في ارتفاع أعداد المنتحرين الذين فضلوا الموت على العيش والمعاناة من الفقر والمرض.

 

9- النيبال:

تشير تقارير الشرطة النيبالية إلى أن معدلات الانتحار في البلاد ارتفعت ارتفاعا شديدا وخصوصا بعد الزلازل التي ضربت البلاد عام 2015، فالكثير من الناس قرروا الانتحار بعد أن خسروا أقرباء لهم وأحباء، ولم يستطيعوا التأقلم مع فكرة فقدان أحبتهم.

 

10- كازاخستان:

دخلت كازخستان في قائمة البلدان العشرة الأولى من حيث أعداد المنتحرين، ويؤكد الخبراء أن أغلب المنتحرين هناك هم من الشباب واليافعين الذين دفعهم الفشل في الدراسة والخوف من عدم تقبل المجتمع لهم إلى تلك الخطوة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان