رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 صباحاً | الأحد 19 نوفمبر 2017 م | 29 صفر 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| عودة المدارس.. كابوس مرعب ينتظره المصريون

فيديو| عودة المدارس.. كابوس مرعب ينتظره المصريون

أخبار مصر

الغلاء يحرم المواطنين من شراء مستلزمات الدراسة

بسبب الغلاء..

فيديو| عودة المدارس.. كابوس مرعب ينتظره المصريون

أحمد الشاعر 10 سبتمبر 2017 15:54

«عودة المدارس».. موسم مرعب يترقبه أولياء الأمور، طوال الإجازة الصيفية، لاسيما أنهم يحاولون الاستعداد له بشتى الطرق، فضلا عن ادخار أموال قد لا تكفي في نهاية الأمر لسد احتياجات أبنائهم من مستلزمات العام الدراسي الجديد 2017/2018.

 

عدد من الأهالي وصف موسم الدراسي بالمرعب، خاصة بعد ارتفاع الأسعار الذي أثقل كاهل الأسرة المصرية وزاد من معاناتها، كاشفين عن حيل يلجؤون إليها لتفادي الغلاء، منها تدوير الملابس وتفصيل الزي المدرسي بدلا من شراء جاهزًا، أو عمل جمعيات لادخار أموال كافية لبدء العام الدراسي.

 

وتستعرض «مصر العربية» في الملف التالي أبرز المشاكل التي تواجه أولياء الأمور قبيل بدء العام الدراسي الجديد، وكيف يواجهونها.

 

الكتب الخارجية

 

اشتكى عدد من أولياء الأمور من غلاء الكتب المدرسية بالمدارس الخاصة، لاسيما الكتب الخارجية أيضًا، مؤكدين أن الأسعار ارتفعت بنسبة لا تقل عن 30% في الكتاب الواحد، للمرحلة الابتدائية.

 

ويستعد أولياء الأمور في الأيام المقبلة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2017/2018، بشراء المستلزمات المدرسية، (الكتب الخارجية – والشنطة المدرسية – والأقلام والكشاكيل – والزي المدرسي).

 

يقول قاسم أبو رضوان، ولي أمر، مقيم بالقاهرة، إن أسعار الكتب الخارجية، شهدت ارتفاعًا بنسبة لا تقل عن 30% عن العام الماضي، فضلا عن ارتفاع تكاليف الدراسة، من ملابس وحقائب ومستلزمات دراسية وغيرها.

 

وتابع "أبو طالب": "تبدأ أسعار الكتب الخارجية، للمرحلة الابتدائية، بـ 20 جنيهًا إلى 30 جنيهًا، بينما تبدأ المرحلة الإعدادية من 35 جنيهًا إلى 45 أو 50 جنيهًا" وذلك للمادة الواحدة.

 

وأضاف سالم عبد الفتاح، طالب بالصف الثاني الثانوي، قائلا: "أنا كل سنة باجي الفجالة عشان أشتري الكتب الخارجية، يعني أنا دلوقتي اشتريت 3 كتب بـ 100 جنيه، وساعات كتير بنشتري في المادة الواحدة أكتر من كتاب، ووقت المراجعة النهائية برضه بنشري كتب تانية، هنعمل إيه؟؟".

 

رباب السيد، ربة منزل، مقيمة بالجيزة، علقت قائلة: "ابني بشتري الكتب دي يجي 3 مرات في السنة، مرة كتب خارجية في اول السنة، وبعدين نشتري مذكرات المدرسين، وبعدين نشتري كتب للمراجعة تاني، دا غير كتب المدرسة، المصاريف كتير بس لازم نعلم العيال".

 

الأقلام والكشاكيل

 

«الفجالة» تبدو مزدحمة، مواطنون يمرون على بضائع السوق من أقلام وحقائب وكراسات مرور الكرام، يقارنون بين أسعار هذا وعروض آخر، لكن لا محالة أن الجميع اتفق على أن الغلاء حال دون سد احتياجات أبنائهم.

 

التجار أكدوا لـ «مصر العربية» أن الأسعار ارتفعت هذا العام بنحو 80%، مقارنة بالعام الماضي، ما جعلهم مرغمين على رفع الأسعار في السوق، فضلا عن أن معظمهم اضطر لتسريح العمال، وتقليل عدد ساعات العمل، لتخفيض النفقات، لاسيما أن أسعار فواتير الكهرباء ارتفعت أيضًا بشكل هائل على العدادات التجارية.

 

يقول «مصطفى علي» أحد تجار الأدوات المدرسية بـ سوق الفجالة: إن هناك أفكارًا جديدة لتصميمات الأدوات المدرسية طرحتها الشركات هذا العام، مثل صور النادى الأهلى ولاعبيه، أو نادي الزمالك، من أجل جذب الزبائن لها".

 

وأضاف سيد مروان، تاجر أدوات مدرسية، أن بضاعة هذا العام مختلفة بشكل يلفت انتباه الزبائن خاصة الطلاب، لكن رغم أنها تعجبهم إلا أنهم عندما يعرفون ثمنها يصرفون النظر عن الشراء، وتتجه أنظارهم إلى الأشكال التقليدية.

 

اقرأ مزيد من التفاصيل

فيديو| في الفجالة.. «كشكول الأهلي».. موضة جديدة لم تسلم من الركود

 

الزي المدرسي

 

«تخفيض الكمية وشراء الأرخص».. هكذا صار شعار عدد من أولياء أمور طلاب المدارس في مراحل التعليم المختلفة، بعد ارتفاع أسعار الزي المدرسي، تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد 2017/2018.

 

«مصر العربية» التقت عددًا من المواطنين، للتعرف على الطرق التي سلكوها لشراء الزي المدرسي، وتفادي الغلاء قدر الإمكان.

 

يقول سميح السيد، موظف، مقيم بالقاهرة، "عندي بنتين في ابتدائي وإعدادي، وأسعار الزي المدرسي بقت نار، ووصل سعر البدلة 180 جنيهًا، فلجأنا لشراء بدلة واحدة فقط صيفية، ولما ييجي الشتاء ربنا يفرجها".

 

اقرأ مزيد من التفاصيل..

صور| «التفصيل وتدوير الملابس» حيلة الأمهات لمواجهة غلاء الزي المدرسي

فيديو وصور| «الأسعار تحكم».. لبس التلاميذ في السنة الجديدة «قديم»

 

الشنطة المدرسية

 

تعاقب عودة المدارس وعيد الأضحى.. هكذا أبدى عدد من مواطني مدينة الإسماعيلية، أسبابهم لتبرير عجزهم عن شراء «شنطة المدرسة» لأبنائهم مع قرب بدء العام الدراسي الجديد 2017/2018.

 

واضطر الأهالي لشراء مستلزمات أبنائهم الدراسية (كتب خارجية وكشاكيل وأقلام وأدوات هندسية وأدوات رسم)، رغم ارتفاع الأسعار، لاجئين إلى تقلل الكميات، لمواجهة الغلاء، خاصة بعد تعويم الجنيه المصري في مقابل ارتفاع سعر صرف الدولار.

 

في مدينة بورسعيد وداخل أسواق التجاري والحميدي تشهد لليوم الرابع على التوالي المكتبات المدرسية ومحلات بيع الأدوات الكتابية والورقية تزاحماً وإقبالاً من المواطنين على شراء مستلزمات المدارس وسط شكاوى من ارتفاع أسعار الأدوات الكتابية فيما أكد التجار أن هذا التزاحم «للفرجة فقط » على حد تعبيرهم.

 

 

اقرأ مزيد من التفاصيل

صور| كابوس الغلاء يحرم تلاميذ الإسماعيلية من «شنطة المدرسة»

 

 

ركود بسوق الفجالة

 

«مفيش بيع ولا شراء والحال نايم».. هكذا عبر عدد من بائعي الأدوات المدرسية بسوق الفجالة بوسط القاهرة، عن استيائهم من الركود الشديد الذي اجتاح المحلات، معللين ذلك بتعاقب مناسبتين وهما عيد الأضحى وبدء العام الدراسي، ما أثر بشكل واضح في القوة الشرائية للمواطنين.

 

"المدارس جاية مع العيد، والحاجة غالية أوي، وخبطتين في الراس توجع".. كلمات رددها  عدد من المواطنين معلنين غضبهم من الغلاء الذي طال جميع السلع خاصة مع تعاقب بدء العام الدراسي الجديد 2017/2018 وعيد الأضحى المبارك.

 

 وأرجع مسؤولون بالغرف التجارية، الارتفاع الحالي في الأسعار لزيادة التكلفة الاستيرادية بعد تحريك سعر الدولار على المستويين الرسمي والموازى بالإضافة إلى التغيرات الجزرية التى حدث في تطبيق القيمة الجمركية خاصة بعد فرض 40% جمارك فضلاً عن محاسبة الرسالة الاستيرادية حسب قيمته الجديدة 8.88 جنيه.

 

اقرأ مزيد من التفاصيل

فيديو| سوق الفجالة «بينش».. وتجار: الحال نايم والأسعار ارتفعت للدبل

 

 

مصروفات المدارس عبء كبير

 

أعربت عدد من الأسر المصرية عن استيائها الشديد من قرار وزارة التربية والتعليم المتعلق برفع رسوم المدارس الخاصة والدولية للعام الدراسي الجديد 2017 - 2018 ، مؤكدين أن هذا الإجراء زاد من الأعباء المالية عليهم، بينما لجأت بعض الأسر إلى نقل أبنائهم لمدارس تجريبية لعدم استطاعتها تدبير المبالغ المالية النفقات اللازمة.

 

كان الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، قد قرر زيادة المصروفات هذا العام بنسبة 7% أخرى للعام الدراسي 2017-2018 فقط، وذلك لمرة واحدة فقط للمدارس "الدولية"، ووصول نسبة الزيادة إلى 14% للعام الدراسي 2017-2018 فقط، نظرًا للظروف الاقتصادية.

 

وأشار الوزير إلى أن رسوم المدارس الخاصة، "لغات عربي"، ستزيد ولمدة 5 سنوات اعتبارًا من العام الدراسي القادم 2017-2018، حتى العام الدراسي 2021-2022، وفقًا للشرائح بالنسب الآتية "زيادة بنسبة 11% للمدارس التي تقل مصروفاتها عن 2000 جنيه، زيادة بنسبة 8% للمدارس التي تتراوح مصروفاتها بين 2000 إلى 3000 جنيه، زيادة بنسبة 6% للمدارس التي تتراوح مصروفاتها بين 3000 إلى 7000 جنيه، زيادة بنسبة 5% للمدارس التي تبدأ مصروفاتها من 7000 جنيه فأكثر.

 

اقرأ مزيد من التفاصيل

مصروفات المدارس الخاصة والدولية تزيد معاناة أولياء الأمور

 

 

استعدادات وزارة التربية والتعليم

 

من جهتها، تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى الاستعداد للعام الدراسى الجديد، حيث أكدت عبير إبراهيم مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص بالوزارة، أن لجان المتابعة والشكاوى الواردة من أولياء الأمور رصدت وجود مبالغة من بعض المدارس الخاصة فى تقدير رسوم الكتب الدراسية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك المدارس.

 

وأضافت عبير إبراهيم في تصريحات صحفية أن الوزارة سوف تكثف من أعمال المتابعة ولجان التفتيش والمرور على المدارس من قبل الإدارات والمديريات لعدم استغلال أولياء الأمور في زيادة أسعار الكتب والسيارة "الباص"، موضحة أنه لا يتم زيادة قيمة الرسوم الكتب المحصلة من أولياء الأمور عن التكلفة الفعلية إضافة إلى 10% مصروفات إدارية.

 

وأشارت مدير التعليم الخاص بالوزارة إلى أنه تم تكليف المديريات بمتابعة المدارس في عدم إجبار أولياء الأمور على شراء الكتب الأجنبية لأنها اختيارية أما كتب ومناهج الوزارة إجبارية، كما حذرت مدير التعليم الخاص من بيع الكراسات أو الملازم أو البوكليت للطلاب.

 

وأوضحت مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص، أن أى زيادة يتم رصدها بالمخالفة لما نصت عليه اللوائح المنظمة لقواعد تحصيل المصروفات أو الخدمات الأخرى سوف يتم ردها إلى أولياء الأمور مع إنذار المدرسة لإزالة المخالفة وعدم تكرارها، وفى حالة الإصرار على المخالفة سيتم وضع المدرسة تحت الإشراف المالى والإدارى من الجهة الإدارية.

 

وأكدت عبير إبراهيم أنه لن يتم السماح بدخول أى كتب للمدارس التى تدرس مناهج ذات طبيعة خاصة قادمة من الخارج إلا بعد مراجعتها من قبل مستشارى المواد الدراسية والتأكد من أن المعلومات التى بداخلها ليست مغلوطة خاصة مناهج التاريخ، موضحة أن الكتب يتم استلامها من قبل الوزارة ومراجعتها وإرسالها إلى المدارس.

 

وأوضحت عبير إبراهيم أنه يحظر على المدارس فرض تغيير الزى المدرسى إلا بعد مرور 5 سنوات على الأقل إلا إذا رأت الجمعية العمومية لمجلس الأمناء خلاف ذلك على أن يبدأ التغيير بشكل تدريجى من بداية كل مرحلة دراسية، كما أكدت عبير على عدم بيع الزى المدرسى أو الأدوات المدرسية داخل المدرسة.

 

ولفتت عبير إبراهيم إلى أن تم التنبيه على عدم زيادة ورفع مصروفات السيارة إلا بطلب يقدم للإدارة والموافقة عليه من لجنة التعليم الخاص بالمديرية، مع قبول التلاميذ ذوى الإعاقة البسيطة بمدارس خاصة وفقط القواعد والضوابط التى نص عليها القرار الوزارى رقم 42 لسنة 2015

 

شاهد الفيديو..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان