رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الأربعاء: الهجوم على "الخشت" ونذر انقلاب دستوري

مقالات الأربعاء: الهجوم على الخشت ونذر انقلاب دستوري

أخبار مصر

الصحف اليومية

مقالات الأربعاء: الهجوم على "الخشت" ونذر انقلاب دستوري

محمود النجار 16 أغسطس 2017 12:14

المعقول واللامعقول في الهجوم على رئيس جامعة القاهرة الجديد محمد الخشت، وتغيير الدستور، ونذر انقلاب دستوري بتمديد مدة الرئيس، ودراسة إنشاء شركة قابضة للنظافة، وعنصرية الأمريكيين، كانت اهم النقاط التي ناقشتها أعمدة الكتاب بالصحف الصادرة صباح اليوم الأربعاء.

 

مجاهد خلف: المعقول واللامعقول في الهجوم على الخشت " الجمهورية"

لم أصدق أو استوعب تلك الحملة المفاجئة ضد العلامة والفيلسوف الكبير الدكتور محمد الخشت إثر تعيينه رئيسا لجامعة القاهرة

قد يسأل سائل لماذا الهجوم علي الخشت الان وقد كان في موقع المسئولية من قبل وكان في الصورة العامة ولم يهبط علي الموقع بالبراشوت كما يقولون؟!

الجواب بدون عناء تفكير او دوران ما حدث نتيجة طبيعية لحالة الشيطنة التي اعتمدها المناوئون وما حدث من خلط متعمد بين تصحيح المفاهيم التي يروجها الاسلاميون والمتأسلمون لأهداف سياسية وغيرها وبين مواجهة التطرف والارهاب علي كل الاصعدة هذه المعركة حامية الوطيس تسلل اليها الرافضون للدين من الاساس والداعون لعزل الدين وابعاده تماما من الحياة متجاوزين اصحاب دعوات حبسه في اطار اسوار دور العبادة. ولعل هذا ما دفع الي السطح بقوة دعوات الالحاد علانية وظهور الملحدين علي شاشات الفضائيات بدون ادني حرج وبلا مراعاة لاي قواعد من قانون او اخلاق او عدم المساس بالأمن الاجتماعي والديني لمجتمع معروف مدي تدينه وارتباطه بالدين بطبعه

 

عمرو الشوبكي: اللعب بالدستور لعب بالنار   " المصري اليوم"

والحقيقة أن مطلب تعديل الدستور، فى الوقت الحالى، خلا من شروط قدسيته أو اكتشاف بعض العيوب في مواده، فمعظم نصوصه لم يطبق، وكثير منها تم تجاهله عمدا من قبل رئيس البرلمان والسلطة التنفيذية، كما أن النقاش الحالى بدا وكأن هدفه تأجيل انتخابات الرئاسة بزيادة مدتها لتصل إلى 6 سنوات بدلا من 4، كما ينص الدستور الحالى

المفارقة أن النص الدستورى الذى اقترحته لجنة العشرة، ومن ضمنهم رئيس البرلمان الحالى، وعُرض على لجنة الخمسين ولم تأخذ والحمد لله بمعظم مواده، خاصة فى باب نظام الحكم، كان ينقل البلاد إلى النظام البرلمانى ويقلص صلاحيات الرئيس إلى أدنى حد ممكن

نعم فتح ملف بعض مواد الدستور وارد عقب انتخابات الرئاسة، العام المقبل، ولكن بشرط إجراء حوار سياسى وقانونى بين أصحاب الآراء والأفكار المختلفة من كل الاتجاهات.

أسامة الغزالي حرب: حول تعديل الدستور  " الأهرام"

الآن تتصاعد دعوة لتعديل الدستور بعد ثلاث سنوات فقط من إقراره! لماذا..؟ لأنه ينص على أن تكون مدة رئاسة الجمهورية أربع سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة. ولكن الذين ينادون الآن بالتعديل يستهدفون إطالة مدد الرئاسة إلى ست سنوات مثلا، كما يستهدفون إطلاق ممد التجديد، بلا قيود

إننى أحترم وأقدر تماما الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأقدر أيضا مع الغالبية العظمى من المصريين أفكاره ومشروعاته وأحلامه من أجل مصر أم الدنيا...غير أن تغيير الدستورالآن قبل أن يطبق فعليا وبعد أقل من أربع سنوات من إقراره لن يكون أبدا فى مصلحة الرئيس السيسى.

 

عبد الناصر سلامة: بورسعيد في القلب " المصري اليوم"

تمنيتُ فوز المصرى على الزمالك ثم على الأهلى، تعاطفاً مع المجتهدين حسام وإبراهيم حسن، وتضامناً مع جماهير المصرى الأكثر تذوقاً للكرة والرياضة بصفة عامة، وانحيازاً لشعب بورسعيد الذى ظُلم كثيراً خلال السنوات القليلة الماضية

وإذا تابعنا جماهير النادى المصرى التى ملأت الاستاد هناك فى بورسعيد عن آخره لمشاهدة المباراة من خلال الشاشات التى توافرت، لأدركنا إلى أى مدى كان الشعب البورسعيدى يبحث عن الفرح والسرور والاحتفالات بعد سنوات من الألم والمرارة، بل والعزاء والاتشاح بالسواد، فى أعقاب أزمة السجن التى ذهب ضحيتها عدد من المواطنين، ثم بعد ذلك أزمة المحاكمة والتى قضت بإعدام عدد آخر.

 

عبد الله السناوي: نذر انقلاب دستورى  " الشروق"

إذا ما مضت دعوات إدخال تعديلات جوهرية على فلسفة الدستور ونصوصه إلى نهايتها فإننا أمام تطور خطير فى توقيته وتداعياته يضرب فى جذر الشرعية ويسحب من رصيد الاستقرار

هناك ضيق صريح بأمرين متلازمين ــ ثورة «يناير» والدستور، رغم أن الأولى جذر الشرعية والثانى قاعدتها الصلبة.

الأكثر إثارة في القصة كلها أن أغلب الذين عارضوا دستور (٢٠١٤) عند صياغته وإقراره الأكثر حماسا له الآن وبعض الذين دعوا للرقص والغناء أمام لجان الاستفتاء الأشد هجوما عليه.. بنداء «يناير» استوعب الأولون أهمية الدستور كقضية محورية لا غنى عنها فى أى مستقبل.

وبكراهية «يناير» قرر الآخرون أن يكون الانتقام كاملا بمحو النصوص الدستورية التى تنتسب لأهدافها فى التحول إلى دولة حديثة ــ حرة وعادلة.

 

محمود خليل: ثنائية «الاقتناع» و«الانصياع  "الوطن"

وافقت عليه دار الإفتاء التونسية بالسماح للمسلمة بالزواج من غير المسلم. الفكرة صادمة مثلها فى ذلك مثل فكرة المساواة بين الرجل والمرأة فى الميراث .. من يريد حماية الدين ويحرص على وجوده فى حياة البشر عليه أن يتمتع بالقدر المطلوب من المرونة والتفهم، لأن الجيل الجديد يعتمد على فكرة «الاقتناع» وليس «الانصياع» بلا عقل لما يلقى إليه من أفكار وتوجيهات

فكما هو محرم على المسلم الزواج بمشركة (يعنى وثنية غير كتابية)، فذلك محرم أيضاً على المسلمة، لكن الفقهاء يرون أن الآية تبيح للمسلم أن يتزوج مؤمنة (كتابية)، ويسكتون عن أنها تبيح الشىء نفسه للمرأة المسلمة، وتسمح لها بالزواج بعبد مؤمن (كتابى).

 

مجدي علام: كلاكيت للمرة الثانية.. شركة النظافة مرافق وليست استثماراً "

فى اجتماع لـ3 وزراء هم «التنمية المحلية، وقطاع الأعمال، والبيئة»، وأربعة محافظين لمناقشة دراسة إنشاء شركة قابضة للنظافة كان أبرز تصريح لوزير قطاع الأعمال أنها شركة تسعى للربح، وأبرز تصريح لوزير التنمية المحلية «ليس للحكومة أجندة مسبقة»، وأبرز تصريح لوزير البيئة «هناك ثروة (100 مليون طن مخلفات

وهكذا أفصحت الحكومة عن رأيها أنها تنشئ شركة تسعى للربح، وأنها تهدف لتدوير المخلفات، وأنها تبحث عن منظومة نظافة جديدة، وهذه الثلاثية (المكسب - النظام الجديد - التدوير أولاً
 

مكرم محمد أحمد: هل أصبح الأمريكيون أكثر عنصرية؟    "الأهرام"

هل أصبحت أمريكا أكثر عنصرية تحت حكم الرئيس ترامب الذى لم يكمل بعد عامه الأول فى الحكم؟، هذا هو السؤال الذى يسأله الأمريكيون لأنفسهم بعد تراجيديا الأحداث التى بدأت هذا الأسبوع فى مدينة «شارلوتسفيل» عندما خرجت تظاهرة عنصرية مسلحة يقودها جماعات عنصرية بيضاء ترتدى زى الميليشيات العسكرية تنمتى لمنظمة «كوكس كلان

لكن النخبة المعادية لتوجهات ترامب ترى فى أحداث «شارلو تسفيل» فرصة يمكن أن تساعدهم على التخلص من حكم «ترامب» أو التخلص من أقطاب أقصى اليمين داخل البيت الأبيض الذين يمثلهم كبير مستشارى «ترامب» «ستيفين فانون» ويسوقون قائمة طويلة من أقوال «ترامب» وتصرفاته تدل على عمق عنصريته

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان