رئيس التحرير: عادل صبري 05:19 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الأحد: الرابحون والخاسرون من تعديل الدستور

مقالات الأحد: الرابحون والخاسرون من تعديل الدستور

أخبار مصر

الصحف اليومية

مقالات الأحد: الرابحون والخاسرون من تعديل الدستور

محمود النجار 10 أغسطس 2017 11:55

مازال اقتراح تعديل بعض مواد الدستور، وأهمها تمديد مدة الرئاسة إلى 6 سنوات تحتل المساحة الأكبر من اهتمامات كتاب مقالات الصحف، وشهدت أعمدة الصحف الصادرة اليوم الأحد، محاولة الوقوف على الخاسرين، والرابحين من التعديلات الدستورية المقترحة.

 وتناولت المقالات أزمة غزل المحلة، وطلب الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى بتغيير القانون الذى يمنع زواج المرأة التونسية من أجنبى غير مسلم>

 

عماد الدين حسين: مَن يكسب ومَن يخسر مِن تعديل الدستور؟  الشروق

سوف نفترض أن المؤيدين للتعديلات الدستورية المتوقعة صادقون فى موقفهم ولا يريدون إلا الصالح العام، وسوف نفترض نفس الأمر بالنسبة للمعارضين وأنهم لا يتخذون هذا الموقف فقط كراهية ومعارضة لنظام الحكم.

إن السؤال الجوهرى الذى يفترض أن تجيب عنه الحكومة والرئاسة وسائر الأجهزة المختصة هو: إذا كان ما تم هو «جس نبض»، وإذا كان القرار المبدئى هو عرض هذه التعديلات على البرلمان عندما يعود للانعقاد فى بداية أكتوبر المقبل ــ طبقا لما قاله صاحب الفكرة النائب إسماعيل نصر الدين ــ فان السؤال هو: هل حسبتم ودرستم الأمر من جميع جوانبه، وما هى السلبيات والإيجابيات لهذا الاقتراح؟

مخلصا أقول للحكومة طبقا لما أسمعه من كثيرين فى الشارع ــ ليس من بينهم أى إخوانى ــ إنكم تحتاجون لجهود كبيرة جدا جدا لتقنعوا الرأى العام بأن هذه التعديلات تستهدف مصلحة البلاد والعباد فقط و الفرضية التى أطرحها على مقدمى التعديلات ومؤيديها هى: أليس هناك احتمال ولو بسيطا بأن ضرر هذه التعديلات قد يكون أكثر من نفعها، وبالتالى ينبغى التروى قبل الشروع فيها؟

عمرو هاشم ربيع: تعديل الدستور والعودة لما قبل يناير2011 "المصري اليوم"

ما زالت مسألة تعديل الدستور تعج بالحديث، لكنه على ما يبدو حديث بدأ ينغص مضاجع الداعين له ومَن هم من خلفهم. حديث التعديل فى الوقت الحالى ما برح أن يكون بالون اختبار، يبدو أنه مع مرور الوقت على وشك الانفجار فى وجه من يروجون له

ن دعوات تعديل الدستور هى جزء من حملات منظمة تهدف لتبرير بقاء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية على حالها، والتمترس فقط فى خنادق الأمن>

 

ناجح إبراهيم: رسالة إلي الرئيس التونسي  "الجمهورية "

لقد صدم المسلمون جميعاً عوامهم وخواصهم بدعم دار الإفتاء التونسية لكلام الرئيس التونسي "السبسى"والذي لم يجد شيئاً حقيقاً يقدمه لشعبه من العدل السياسي أو الاجتماعي أو حل مشاكل تونس الحقيقة سوي أن يذبح ثابتاً من ثوابت الإسلام تقرباً إلي الغرب ولإحداث ضجة تلهي الشعب عن أزمات الحكم الحقيقية ,والضجة هي مساواة الرجل بالأنثى في الميراث ,وإباحة زواج المسلمة من غير المسلم

مشكلة بعض الإسلاميين ومعظم العلمانيين هي في فهم ثوابت الإسلام ومتغيراته , فبعض المتشددين الإسلاميين يريدون تحويل متغيرات الإسلام إلي ثوابت أو يفرضون ما لم يفرضه الله علي الناس ,أو يحرمون علي الناس ما لم يحرمه الله أما معظم العلمانيين فهم يريدون تحليل ما حرمه الله علي الناس ,وتحويل الثوابت إلي متغيرات ,وكأن هذا الدين لا ثوابت له ولا أسس يقوم عليها,فماذا يضير لو شربت الخمر أو الحشيش , ماذا يضير لو سارت المرأة بالميكروجيب>

 

حسين مرسي: فلوس التموين والنشطاء إلي حين " الجمهورية"

حتى لايكون كلامنا من النوع الطياري الذي يطلق على عواهنه دون دليل أو برهان فقد أقام أحد النشطاء الحقوقيين دورة باسم حزبه تحت التأسيس – وسيبقى تحت التأسيس إلى الأبد – والذي رفضته لجنة شئون الأحزاب .. أقام دورة تدريبية حقوقية في العين السخنة .. وتحديدا في فندق ريتال فيو .. وذلك لاستعراض أوضاع حقوق الإنسان في مصر وعمل تقارير للمؤسسات العالمية والدولية عن حالة حقوق الإنسان بمصر .. وبالطبع هذه الدورة ممولة من جهات خارجية وتم الإنفاق عليها ببذخ شديد .. ليه بقى ؟؟ لأن الدورة رغم أنها اهتمت بمناقشة أوضاع حقوق الإنسان المتردية في مصر فقد اهتم المشاركون في الدورة أيضا بممارسة كافة حقوقهم الترفيهية والمصيفية ... يعني نبقى في العين السخنة وفندق ريتال فيو ومانتفسحش ولا نشم الهوا

نها عادة ربنا ما يقطعها فقد كان لمنظمي الدورة سابقة أخرى في شهر اكتوبر عام 2016 حيث تم تنظيم دورة مماثلة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في مصر .. وأيضا كانت في فندق كنج توت بالغردقة .. الظاهر كده والله اعلم أن حقوق الإنسان ترتبط بالمناطق السياحية والساحلية وخاصة في الفنادق الفخمة والشواطئ الخاصة.

 

عبدالله السناوي: بوابة محفوظ عبد الرحمن "الشروق"

كان عمل المؤلف والسيناريست الراحل «محفوظ عبدالرحمن» «بوابة الحلوانى» اقترابا دراميا نادرا بلا كهنوت وحواجز من جوهر نظرية الأمن القومى فى مصر

لم يكن تأميم القناة محض قرار للرئيس الشاب «جمال عبدالناصر» بقدر ما كان رد اعتبار للوطنية المصرية التى أهينت واستبيحت ممن كان يطلق عليهم أصحاب المصالح.

أى تأويل آخر لا يعرف شيئا عن عمق الجرح المصرى، والتجهيل بالتاريخ يضرب فى جذور الأمن القومى.. حسابات الأوطان غير حسابات البقالة، الأولى تضع نصب عينها اعتبارات الأمن القومى وقد كان التأميم قضية بلد صغير استقل حديثا يطلب الحرية والكرامة والثانية لا تعرف غير لغة الربح والخسارة.

 

محمود خليل: رسائل المحلة " الوطن"

الحديث عن أن إضراب «عمال المحلة» يقف وراءه محرضون من «الإخوان» و«6 أبريل» يبدو غير موضوعى شكلاً ومضموناً. ثمة سببان أساسيان وراء ما يحدث فى مصانع الغزل، أولهما: «الغلاء» الذى يطحن الجميع، جراء ارتفاع معدلات التضخم بصورة غير مسبوقة، نتيجة الإجراءات التى اتخذتها الحكومة، وثانيهما: عناد الحكومة نفسها فى تطبيق قرارات العلاوة الخاصة بالغلاء. هذان هما السببان الجوهريان وراء الإضراب. التمحك بالإخوان وبحركة 6 أبريل وإلصاق تهمة التحريض لا يزيد على محاولة للإفلات من التفاهم مع العمال حول مطالبهم.

 

سحر الجعارة: السبسي والخروج عن النص " الوطن"

الحق فى الاجتهاد»، تلك هى المعركة الحقيقية لرجال الأزهر الذين يستميتون لمصادرة هذا الحق

 حالة «الفوبيا» التى تسيطر على عقول «التيار الإسلامى» من انتقال القوانين المدنية الحضارية التى يتم التجهيز لها فى تونس إلى مصر خيمت على النقاش، فالبعض مصاب بالرعب من ضياع «دولته» بكل ما فيها من مكتسبات مادية وشخصية

ولذلك جاء الجميع في النهاية  بإدانة لتونس والرئيس «السبسى» ممهورة بختم الأزهر الشريف.

 

أسامة الغزالي حرب:  اتركوهم وشأنهم   "الأهرام"

طالب الرئيس التونسى الباجى قائد السبسى بتغيير القانون الذى يمنع زواج المرأة التونسية من أجنبى غير مسلم نظرا للتغييرات التى يشهدها المجتمع وسفر المرأة إلى الخارج سواء, للعمل أو الإقامة

قرارات السبسى فى تونس وأقول إنها قرارات شديدة الجرأة تناقض بشدة ما هو مألوف ومتعارف عليه، لكن لماذا لا نناقشها بموضوعية وهدوء وليس بمجرد الرفض والاستنكار كما تسرع وفعل د.شومان وكيل الأزهر، بل لقد قرأت تصريحاً منسوباً لرئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية يقول فيه تعقيباً على تلك التصريحات «لا أستبعد أن يكون الرئيس التونسى يهودياً وليس مسلماً من الأساس» بصراحة إذا كان تصرف التونسيين لا يعجبكم فمن فضلكم اتركوهم وشأنهم.

 

فاروق جويدة: الإعلام وجرائم الرشوة  "الأهرام"

أصبحت أخاف من التوسع فى نشر جرائم الرشوة فى وسائل الإعلام خاصة بعض المناصب ذات الحساسية الخاصة وفى تقديرى انه من الضرورى وضع ضوابط لنشر هذه الجرائم بحيث تنشر فقط حين تصبح احكاما نهائية

ونحن الآن نتذكر حكاية الزعيم الفرنسى ديجول حين عاد الى فرنسا ليتولى سلطة القرار وسأل مساعديه عن احوال فرنسا وهو يشاهد الشوارع والخراب يحيط بها من كل جانب فقال لهم وما حال القضاء والجامعات قالوا له..بخير فكانت اجابته التاريخية ان فرنسا إذن بخير مادام فيها قضاء عادل وتعليم حقيقي

.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان