رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو وصور| «الأسعار تحكم».. لبس التلاميذ في السنة الجديدة «قديم»

فيديو وصور| «الأسعار تحكم».. لبس التلاميذ في السنة الجديدة «قديم»

أخبار مصر

سيدة تشكو من ارتفاع أسعار الزي المدرسي

 الطقم بـ 500 جنيه.. وأولياء أمور: «نجيب منين؟»

فيديو وصور| «الأسعار تحكم».. لبس التلاميذ في السنة الجديدة «قديم»

200 % ارتفاع في أسعار مستلزمات المدارس

مصر العربية 09 سبتمبر 2017 19:40

مع بدء العد التنازلي لموسم الدراسة، وبينما تزينت الأسواق والمحلات التجارية بالزي المدرسي، استعدادًا للعام الدراسي الجديد، بات الركود سيد المشهد، وسط حالة من الغضب بين أولياء الأمور ـ خاصة محدودي الدخل ـ؛ بسبب ارتفاع أسعار الزي المدرسي والأدوات المدرسية، خاصة بعد الخروج من موسم عيد الأضحى، وسط شكاوى الأهالي من غلاء كافة السلع وغياب الرقابة على الأسواق.

كاميرا  "مصر العربية" رصدت حالة من الركود في حركة البيع، بسوق الصعايدة بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وسط شكاوى التجار من قلة الإقبال، مشيرين إلى أن النسبة الأكبر من أولياء الأمور لم تشتر زيًا جديدًا لأبنائهم ولم يجدوا بديلاً سوى "الزي القديم" ـ زي العام الماضي ـ  بسبب وحش الغلاء الذي يجتاح أصحاب المحلات والمواطنين أيضًا.

محمد سواركة، تاجر وصاحب محل لبيع ملابس المدارس بسوق الصعايدة أوضح أن الزيادة في أسعار الزى المدرسي لهذا العام فرضتها المصانع الخاصة بالزي، نتيجة قلة الإنتاج المرتبطة بزيادة أجور عمال المصانع.

وأضاف سواركة رغم ذلك فقد اكتفى التجار بهامش ربح بسيط لكنه غير مقبول بالنسبة للمواطنين، لشعورهم بأن الأسعار ارتفعت بنسبة 30 % على الأقل عن العام الماضي


"مصر العربية" رصدت أسعار الزي المدرسي، حيث، تبدأ أسعار البدلة من 180 جنيهًا والقميص من 70 جنيهًا، وسعر المريلة للمرحلة الابتدائية يبدأ من 200 جنيه وشنطة المدرسة تتراوح من 200 إلى 300 جنيه، أي أن زي الطالب الواحد لا يقل عن 400 جنيه بخلاف الحقيبة والأدوات المدرسية والكتب الخارجية وخلافه.

سالم عودة بائع، قال لـ "مصر العربية": "حال البيع والشراء مش زي الأول.. ومش حاسين إننا في بداية موسم.. وإننا داخلين على عام دراسي جديد زي كل سنة السوق مريح.. والناس بطلت تشتري". 


وأضاف عودة أن السبب في ذلك يرجع إلى غلاء الأسعار علاوة على تلاحق المواسم: "الناس خرجت من مصاريف رمضان والعيدين الفطر والأضحى على الدراسة، والناس أرهقت ماديًا.

 

واشتكت سعاد جاد من ارتفاع الأسعار مشيرة إلى أن لديها 3 أبناء وأن شراء زي المدارس لهم يكلفها نحو 1800 جنيه قائلة: "الأسعار زي الزفت العيال هتروح بلبس السنة اللي فاتت".

وأضافت لـ "مصر العربية": "أنا عندي 3 أطفال، وعشان أجيب لكل واحد طقم وكوتشي أو جزمة وشنطة، دا هيكلفني حوالي 600 جنيه لكل واحد  على الأقل مش عارفة هنجيب منين؟". 

واشتكت مما أسمته بـ "فوضي الأسعار" وغياب الرقابة الصارمة على أسواق المحافظة، وعدم التصدي لجشع التجار الذين يستغلون المواسم وإقبال المواطنين على الشراء ويتلاعبون بالبسطاء ومحدودي الدخل، حسب تعبيرها. 


من جانبه، أكد المحاسب فتحي أبو حمده وكيل وزارة التموين بشمال سيناء، أن مديرية التموين تقوم بتكثيف الحملات التموينية على جميع المحال التجارية، لضبط المخالفين مشيرًا إلى تشكيل غرفة عمليات لتلقي شكاوى المواطنين.

وأشار أبو حمده إلى أن اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، شدد على رؤساء المدن بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي لعمل معارض لمستلزمات المدارس بأسعار منخفضة لمحاربة ارتفاع الأسعار.

 

وفي محافظة الجيزة، اشتكى محمود حسين، صاحب محل ملابس، من الركود، مؤكدًا أن الوضع سيئ للغاية، ولا يوجد إقبال من قبل المواطنين، قائلا: "موسم المدارس جاي بعد العيد، ومعظم الناس هتبلس عيالهم لبس السنين اللي فاتت، غصب عنهم هيعملوا إيه يعني، ربنا يتولانا برحمته".



 

وأضاف لـ  "مصر العربية": "الناس بتتفرج وتمشي، وخايفين يسألوا ع الأسعار"، مشيرًا إلى أنه عندما يعلم الزبون بالسعر يشعر بالضيق ويقرر عدم الشراء خاصة وأن ما كان يشتريه بـ 100 جنيه العام الماضي أصبح سعره اليوم 200 جنيه".
 

وتشير جانيت إسحاق، ربة منزل، إلى أن الأسعار مرتفعة للغاية والمرتبات لا تكفي لشراء زي المدارس لطفل واحد من بين أطفالي الثلاثة، قائلة: "هنلبسهم لبس السنة اللي فاتت، بصراحة مش عارفة هنجيب منين، دا حتى شنطة المدرسة ثمنها وصل لـ 300 جنيه".


خالد الربيعي، صاحب محل لبيع الأحذية يؤكد أن الأسعار أثرت على الإقبال، مشيرًا إلى أن ما سبب ركودًا هو لجوء المدارس نفسها لشراء الملابس للتلاميذ "وهم يتعاقدون مع المصانع مباشرة وهو ما أوقف حالنا"، مضيفًا: ارتفاع الأسعار أدى إلى تراجع المبيعات هذا العام بنسبة 70 % عن الأعوام الماضية.

 


 

200 % ارتفاع في أسعار مستلزمات المدارس

قال أحمد أبو جبل رئيس شعبة الأدوات المكتبية في الغرف التجارية، بالمقارنة بين أسعار المنتجات الخاصة بالمدارس هذا العام قياسًا على أسعار الترم الأول العام الماضي سبتمبر 2016 سنجد ارتفاعًا كبيرًا فى الأسعار تخطى 200 % بسبب تحرير سعر الصرف وإقرار ضريبة القيمة المضافة والعمل بالقواعد الجمركية الجديدة.
 

وأضاف أبو جبل في تصريحات صحفية، أن الترم الثانى فى العام الدراسى 2016 كان خلال شهر فبراير أى بعد تعويم الجنيه، وقياس الأسعار عليه يشير إلى عدم حدوث تحرك فى أسعار المستلزمات المدرسية هذا العام، لافتًا إلى استقرار أسعار السلع المدرسية هذا العام قياسا على آخر أسعار سجلتها المستلزمات المدرسية خلال الترم الثانى من العام الماضى.

 

وحول أسعار الشنط الخاص بالطلاب، كشف رئيس شعبة الأدوات المكتبية فى الغرفة التجارية، أن أسعار المستورد منها يبدأ من 200 إلى 700 جنيه للماركات والعلامات التجارية المشهورة، لافتا إلى أن الشنط المحلية تتراوح أسعارها من 50 إلى 200 جنيه للشنطة الواحدة.

 

وعن أسعار الكراسات والكشكول، قال إن "الانتاج المحلى منها يغطى 80 % من احتياجات السوق المصرى والأسعار تختلف حسب جودة وحجم الورق" مشيرا إلى أن الكشكول المستورد ذات الجودة العالية سعره من 25 إلى 35 جنيها هى ليست لاستهلاك الطلاب.


وأشار رئيس شعبة الأدوات المكتبية فى الغرف التجارية إلى أن سعر القلم الجاف من 60 قرشا إلى جنيه وربع للمنتجات محلية الصنع، والمستورد من الهند إندونيسيا سعره من جنيه وربع حتى 2.5، وبالنسبة لأسعار القلم الرصاص يبدأ من 50 قرشا وصولا إلى ثلاثة جنيهات للأنواع المستوردة.


 

واضطر الأهالي لشراء مستلزمات أبنائهم الدراسية (كتب خارجية وكشاكيل وأقلام وأدوات هندسية وأدوات رسم)، رغم ارتفاع الأسعار، لاجئين إلى تقلل الكميات، لمواجهة الغلاء، خاصة بعد تعويم الجنيه المصري في مقابل ارتفاع سعر صرف الدولار.


في مدينة بورسعيد وداخل أسواق التجاري والحميدي تشهد لليوم الرابع على التوالي المكتبات المدرسية ومحلات بيع الأدوات الكتابية والورقية تزاحماً وإقبالاً من المواطنين على شراء مستلزمات المدارس وسط شكاوى من ارتفاع أسعار الأدوات الكتابية فيما أكد التجار أن هذا التزاحم «للفرجة فقط » على حد تعبيرهم.

 

 

وقال أحمد أبو أسعد تاجر ببورسعيد لـ "مصر العربية": "ارتفاع أسعار الدولار ووقف الاستيراد تسبب في زيادة كبيرة بأسعار المستلزمات والأدوات الكتابية بنسبة قاربت على الـ 50% في بعض المنتجات خاصة المنتجات الورقية في الوقت الذي يعاني فيه السوق من حالة كساد تجاري بسبب الظروف الاقتصادية كما أن المنتجات المصرية لا يوجد لها تواجد في السوق باستثناء بعض أنواع الأقلام وللأسف نوعيتها غير جيدة مقارنة بالمنتج المستورد "


وفي الإسماعيلية لم يختلف مشهد الزحام كثيراً على المكتبات المنتشرة بمنطقة وسط البلد وبشارع رضا وتزاحم طلاب وأولياء الأمور وتقول أم أحمد ولية أمر لثلاثة أبناء بمدارس المجمع التعليمي بالإسماعيلية: "تكلفة شراء الكتب الخارجية والأدوات الكتابية والورقية للطفل الواحد بالمرحلة الابتدائية تعدت الـ 400 جنيه لطالب الإعدادي، فهناك زيادة في الأسعار كبيرة ومطالب المدارس والمعلمين لا تنتهي.

 

وقالت وفاء حسن موظفة: "الكتاب الخارجي وصل لـ 60 جنيهًا في المادة الواحدة لابني في الصف الرابع الابتدائي بمدارس الحكومة التجريبية وطلبات المدرسين تجاوزت أسعارها الـ 200 جنيه".

وتساءلت: "أي مرتب ده ممكن يكفي احتياجات أربعة أطفال في مراحل تعليمية مختلفة بالإضافة للدروس الخصوصية التي تحتاج ميزانية أخرى وراتب آخر ."

 

 

وقال صاحب مكتبة ماريا بشارع رضا والذي أكد أن ارتفاع أسعار الدولار أمام العملة المحلية أدت لزيادة أسعار كافة المنتجات الورقية والكتابية بنسب متفاوتة مشيرًا إنه اضطر لتقليل هامش الربح الخاص به مساهمة منه مع أولياء الأمور في أزمتهم المتفاقمة بسبب زيادة الأسعار".

وأضاف: "زيادة الأسعار لم تقتصر فقط على الأدوات المكتبية وإنما امتدت حتى للمواد الغذائية، ورغم أنه يعيش خارج مصر إلا أنه استشعر بزيادة الأسعار في كافة نواحي الحياة .

 

وفي السويس بدى الزحام واضحًا على المكتبات المنتشرة بشارع الجيش بحي الأربعين وقالت صباح مصطفى أم لتلميذين بالمرحلة الإعدادية والثانوية بالسويس "الكشكول اللي كان بـ 6 جنيهات وصل 10 جنيهات والأدوات الهندسية اللي كانت بـ 5 جنيهات بقت بـ 10 جنيهات والكشاكيل أشكال وألوان تجذب انتباه الأطفال لكن في المقابل أسعارها غالية".

 

وقال مجدي عبد السلام، ولي أمر، بالإسماعيلية، "شنطة المدرسة بقت أقل حاجة بـ 200 جنيه، أكفي عيالي إزاي ولا احرمهم من الشنطة ومن الدراسة أصلا، الغلاء عامل زي الكابوس اللي مش عارفين نفوق منه".

 

وتجاذب أطراف الحديث، عبد الله رضوان، مُسن، قائلا: "أنا نازل مع ابني أجيب حاجة العيال بتاعة المدرسة، والأسعار بقت نار، وبحاول اساعد ابني يربي عياله بمعاشي اللي مش مكفيني علاج، لكن ادينا عايشين، لغاية ما نقابل وجه كريم".


وكان اللواء دكتور مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، قام أواخر الأسبوع الماضي بافتتاح معرض سلع المستلزمات الدراسية بنادي الشرطة فى السويس، بمناسبة بدء العام الدراسي وأكد خلال افتتاحه أن المعرض جاء بتوجيهات من وزير الداخلية بهدف تخفيف العب على المواطنين.


وفي بورسعيد افتتحت جمعية "من أجل مصر" معرضها الأول بمحافظة بورسعيد، لبيع المستلزمات المدرسية والأدوات المكتبية للعام الدراسي الجديد .


وقال اللواء ياسين طاهر، محافظ الإسماعيلية، إن الغرفة التجارية بالإسماعيلية نظمت معرض لمستلزمات المدارس أقيم قبيل بدء العام الدراسي بأرض المعارض بنادي المنتزه وتم خلاله عرض المنتجات الورقية والكتابية ومستلزمات المدارس والزي المدرسي بأسعار مخفضة نسبياً عن المطروحة بالأسواق والمحلات التجارية وأكد أن المعرض لاقى إقبالاً من جماهير عريضة بالمحافظة .

 


وأعلن المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، برئاسة الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بدء العام الدراسي الجديد 2017/ 2018 يوم 23 سبتمبر المقبل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان