رئيس التحرير: عادل صبري 12:36 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الجمعة: تغييرات وزارة التعليم وجزاء "سنمار" لسراج الدين

مقالات الجمعة: تغييرات وزارة التعليم وجزاء سنمار لسراج الدين

أخبار مصر

صحف اليوم

مقالات الجمعة: تغييرات وزارة التعليم وجزاء "سنمار" لسراج الدين

محمود النجار 18 أغسطس 2017 11:22

تغييرات وزارة التعليم، وجزاء إسماعيل سراج الدين، وقيام ائتلاف دعم مصر باستدعاء واستجواب وزيرَى التنمية المحلية والنقل فى مقر الائتلاف، بشأن كارثة قطارَى الإسكندرية التى راح ضحيتها عشرات المواطنين، وتغاضى الائتلاف عن عقد الاجتماع فى إطار البرلمان كانت أهم العناوين التي تناولتها مقالات اليوم الجمعة.

سليمان جودة : أعلى من وزير  "المصري اليوم"

ما صدر عن الوزير طارق شوقى ليس تصريحاً عابراً، بحيث يمكن أن يحتمل المرور عليه مرور الكرام، ولكنه أعلن فى الأول من أغسطس ما يشبه السياسة التعليمية الجديدة للبلد

قال إن النظام الجديد الذى يبشر به لن يجرى تطبيقه فى العام الدراسى الذى يوشك أن يبدأ، وإنما فى العام التالى ومع هذا، فلا حس، ولا خبر، وكأن الوزير لم يعلن شيئاً، أو كأنه لم يقرر.. مثلاً.. إلغاء الشهادة الابتدائية، وتحويل السنة السادسة الابتدائية، إلى سنة من سنوات النقل العادية، لقد أعلن كذلك أن الثانوية العامة فيما بعد سيكون اسمها شهادة مصر، لا شهادة الثانوية العامة، وهذا بدوره تغيير فى الشكل كما ترى، لافى المضمون

 

جمال عقل: ريما وعادتها القديمة  "الجمهورية"

تصريحات مكررة لمسئولين لم تختلف إلا في الأسماء وشخوص وشخصيات أصحابها.. جمل مكررة آلفتها العيون وتألفت مع الأذان في مثل هذه الأيام من كل عام.

استعدادات العام الدراسي الجديد.. الكتب المدرسية وصلت المدارس.. «وزير التعليم يتفقد المدارس» «المجلس الأعلي للجامعات يناقش استعدادات العام الجديد»، وكثير من التصريحات لمختلف المسئولين علي مختلف المستويات.. تصريحات فرقعات في الهواء.. وحبر علي ورق ويبقي الحال علي ما هو عليه في العام الدراسي الجديد

هل فعلاً الكتب المدرسية جاهزة أم سينتظر الطلاب والتلاميذ حتي إجازة نصف العام الدراسي حتي يتسلموا نواقص الكتب؟ هل المباني المدرسية والفصول الدراسية مكتملة المقاعد والأدوات الدراسية المطلوبة؟

منذ سنوات طوال والناس تصرخ من الأزمات التي تنفجر مع بدء العام الدراسي.. والشعب يتألم من الكوارث والحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء.. وتغلي الدماء في عروق المخلصين من الوطنيين والمسئولين ودن من طين وأخري من عجين.

 

سعد الدين إبراهيم: إسماعيل سراج الدين وجزاء سنمار  "المصري اليوم"

أحد الملوك الذى طلب من أحد مُهندسيه أن يبنى له قصراً فريداً، غير مسبوق فى هندسته وجماله. وفعلاً، نجح أحد هؤلاء المهندسين أن يُشيّد قصراً يخلب العقول والألباب. وأعجب به الملك والرعية على السواء. ولكى لا يتم تقليد أو مُحاكاة القصر، أمر الملك بأن يأتوه بالمهندس، الذى كان اسمه سِنمار. وظن سِنمار أن الملك سيشكره أو يُجزل له العطاء، ولكن بدلاً من ذلك، أمر الملك بإلقاء سِنمار من أعلى سطح القصر،

لقد شيّد إسماعيل سراج الدين وأدار بعبقرية واقتدار أهم صرح ثقافى مادى ومعنوى فى مصر المحروسة، وهو مكتبة الإسكندرية، التى أصبحت بفضل تفانيه كأول مُدير لها، إحدى أهم خمس مكتبات فى العالم

ولا أشك لحظة فى أمانة الرجل ونظافته. وبنفس اليقين، أشك فى صدق حُكم تلك المحكمة الابتدائية التى حكمت على هذا القديس بالسجن ثلاث سنوات. فليس الحُكم دائماً عنوان الحقيقة، على الرئيس السيسى أن يُعطى هذا الرجل العبقرى النبيل قلادة النيل

عمرو حمزاوي: توجه بائس وإرادة استبدادية   "الشروق"

فى مصر، يروج لتوجه بائس بشأن تعديلات دستورية تطيل سنوات الفترة الرئاسية (من ٤ إلى ٦ سنوات)، وتزيد من سلطات رئيس الجمهورية على حساب صلاحيات البرلمان والحكومة

ولا معنى للقول إن تحقيق رئيس الجمهورية لوعوده الانتخابية يقتضى إقرار فترات رئاسية أطول مما تنص عليه المواد الدستورية، لأن تحديد الفترة الرئاسية بأربع سنوات معمول به فى الكثير من النظم السياسية

ينتفى، إذا، المعنى وتغيب المصداقية عن الدفوع البائسة التى تجرى على ألسنة «طيور ظلام المرحلة» للترويج لتعديل دستور

 

عماد جاد: رفعت السعيد  " الوطن"

فقدت مصر مساء الخميس الماضى قيمة فكرية وثقافية نادراً ما يجود الزمان بمثلها، فقدت د. رفعت السعيد، الذى أثرى الحياة السياسية والفكرية والثقافية فى البلاد، كان ناشطاً سياسياً منذ نعومة أظفاره، وكان صاحب رؤية سياسية ثاقبة، اعتنق الفكر الاشتراكى، واعتبره منقذ شعوب العالم الثالث التى ينتمى إليها،

يُحسب للمناضل الراحل شجاعته منقطعة النظير فى معركة التنوير فى البلاد، ونضاله المتواصل مع الجماعات الإسلامية المتشدّدة، وهو صاحب توصيف هذه الجماعات باعتبارها جماعات متأسلمة، وليست جماعات إسلامية.

 

محمود خليل:  بلد ع الكيف " الوطن"

قام ائتلاف دعم مصر باستدعاء واستجواب وزيرَى التنمية المحلية والنقل فى مقر الائتلاف بجاردن سيتى. تفاصيل الخبر، كما نشرت جريدة «البوابة»، تقول إن الائتلاف اجتمع برئاسة المهندس محمد السويدى لاستجواب الوزيرين بشقة بجاردن سيتى، بشأن كارثة قطارَى الإسكندرية التى راح ضحيتها عشرات المواطنين، وتغاضى الائتلاف عن عقد الاجتماع فى إطار البرلمان.

مجلس النواب سيبدأ فصلاً تشريعياً جديداً أكتوبر المقبل، وكل ما نرجوه ألا يؤدى مرور الوقت إلى نسيان المشكلة، ملف السكة الحديد يحتاج إلى مناقشات صريحة ودؤوبة من جانب النواب. منهجية الانتظار حتى تقع كارثة منهجية تعنى عدم الجدية فى حماية أرواح المواطنين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان