رئيس التحرير: عادل صبري 05:29 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| سوق الفجالة «بينش».. وتجار: الحال نايم والأسعار ارتفعت للدبل

فيديو| سوق الفجالة «بينش».. وتجار: الحال نايم والأسعار ارتفعت للدبل

أخبار مصر

الشنطة المدرسية عبء على الأسرة المصرية بسبب تعاقب عودة المدارس وعيد الأضحى

ومواطنون: نجيب منين؟

فيديو| سوق الفجالة «بينش».. وتجار: الحال نايم والأسعار ارتفعت للدبل

«مفيش بيع ولا شراء والحال نايم».. هكذا عبر عدد من بائعي الأدوات المدرسية بسوق الفجالة بوسط القاهرة، عن استيائهم من الركود الشديد الذي اجتاح المحلات، معللين ذلك بتعاقب مناسبتين وهما عيد الأضحى وبدء العام الدراسي، ما أثر بشكل واضح في القوة الشرائية للمواطنين.


"المدارس جاية مع العيد، والحاجة غالية أوي، وخبطتين في الراس توجع".. كلمات رددها  عدد من المواطنين معلنين غضبهم من الغلاء الذي طال جميع السلع خاصة مع تعاقب بدء العام الدراسي الجديد 2017/2018 وعيد الأضحى المبارك.

 

 وأرجع مسؤولون بالغرف التجارية، الارتفاع الحالي في الأسعار لزيادة التكلفة الاستيرادية بعد تحريك سعر الدولار على المستويين الرسمي والموازى بالإضافة إلى التغيرات الجزرية التى حدث في تطبيق القيمة الجمركية خاصة بعد فرض 40% جمارك فضلاً عن محاسبة الرسالة الاستيرادية حسب قيمته الجديدة 8.88 جنيه.

 

 

ويقول محمد عبد الفتاح  مالك محل بالفجالة: إنَّ الأسعار مرتفعة هذا العام بسبب ارتفاع سعر الدولار، مؤكدًا أن هناك غضبا من قبل المشترين بسبب ارتفاع الأسعار وهذه ليست مشكلة التجار لكنها مشكلة بلد بأكمله.

 

وأضاف  أن ارتفاع الأسعار ليس في المستلزمات المدرسية فقط لكن في جميع السلع والمنتجات مؤكدًا أن نسبة الارتفاع وصلت لـ مائة بالمائة مقارنة بالعام السابق وسط إقبال شبه معدوم.

 

فيما قال عصام السيد بائع بسوق الفجالة، إن هناك ارتفاعا طفيفا في الأسعار ما أدى إلى خفض الكميات التي يتم شراؤها مؤكدًا أنه لديه ثلاثة أطفال كل منهم تختلف احتياجاته عن الآخر بحسب المرحلة المدرسية.

 

 

ويقول خالد عبد العزيز تاجر أدوات مكتبية، إن الأسعار ارتفعت ما بين 40 إلى 60% ما تسبب في ذعر لدى المواطنين من هذا الارتفاع الأمر الذي دفع المواطنين للحد من الشراء.
 

وأكد  أن ارتفاع الأسعار بهذه النسب أدى إلى ضعف الإقبال بشكل ملحوظ قائلين "الناس هتشري هتشتري عشان المدارس لكن العيد مأثر عليهم ماديًا".

 

واتفق معهم في الرأي ، صلاح عبد المقصود مالك محل بالفجالة: إن الزيادة في الأسعار وصلت لـ 50%، مؤكدًا أن هناك حالة كبيرة من الركود.

 

فيما قال محمود خالد  "بائع" إن المستفيد الوحيد من حالة الركود هم المستوردون الذين قام بتخزين بضائع العام الماضي وقاموا ببيعها للتجار بأسعار هذا العام قائلًا "مفيش لا بيع ولا شرا وربنا يستر".

 

خالد الربيعي، صاحب محل لبيع الأحذية يؤكد أن الأسعار أثرت على الإقبال، مشيرًا إلى أن ما سبب ركودًا هو لجوء المدارس نفسها لشراء الملابس للتلاميذ "وهم يتعاقدون مع المصانع مباشرة وهو ما أوقف حالنا"، مضيفًا: ارتفاع الأسعار أدى إلى تراجع المبيعات هذا العام بنسبة 70 % عن الأعوام الماضية.
 

 

وتشير جانيت إسحاق، ربة منزل، إلى أن الأسعار مرتفعة للغاية والمرتبات لا تكفي لشراء زي المدارس لطفل واحد من بين أطفالي الثلاثة، قائلة: "هنلبسهم لبس السنة اللي فاتت، بصراحة مش عارفة هنجيب منين، دا حتى شنطة المدرسة ثمنها وصل لـ 300 جنيه".
 

وأضافت: "وبالنسبة للحمة، هنجيب كميات قليلة، دا عيد ولازم نشارك اخواتنا المسلمين فرحتهم"، مطالبة الحكومة بتخفيض الأسعار.
 

فيما قال سامح منصور، مهندس، عن الأسعار لـ "مصر العربية": "لازم  نستحمل شوية والرئيس السيسي ماشي بخطى جيدة، والراجل فعلا شايل حمل تقيل، والنهوض هيجي على إيده بس نصبر عليه شوية".

 

وافقته الرأي وفاء إمبابي، مدرسة، واصفة قرارات الحكومة برفع الدعم عن بعض السلع بالقرارات الجريئة وقالت: "هي فعلاً قرارات صعبة، ومأثرة على ناس كتير، وأنا واحدة منهم بس مستحملة وحاسة إن مصر هنبقى أحسن بلد في الدنيا، أصل مش كل حاجة هتبقى حلوة فيوم وليلة، فساد 30 سنة مش هيتصلح في سنتين تلاتة".
 

وقرر المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى برئاسة الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بدء العام الدراسى 2017/ 2018 يوم 23 سبتمبر المقبل.
 

ومن جانبه، قال أحمد أبو جبل رئيس شعبة اﻷدوات المكتبية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت خلال الموسم الحالي بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، مرجعًا الزيادة الحالية لارتفاع سعر الدولار في السوقين الرسمي والموازى.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن اﻷسعار في حالة زيادة خاصة وأن الجمارك ارتفعت بشكل مبالغ في مارس الماضي، ما أدى لزيادة التكلفة الاستيرادية في المنتجات، موضحًا أن السوق يشهد حالة من الركود في المبيعات التى وصلت حتى الآن 10%.

 

 

وأكد أن الأسعار ارتفعت في الفترة الحالية بسبب ارتفاع تكاليف الفاتورة الاستيرادية الخاصة بالأدوات من الصين، بسبب زيادة أسعار المواد الخام موضحًا أن الفاتورة الاستيرادية تراجعت لـ 4 مليارات جنيه بسبب ارتفاع الدولار.

 

وأردف أن الأسعار في الزيادة نتيجة لوجود نقص في المعروض في السوق خاصة بعد تراجع الفاتورة الاستيرادية بسبب عجز المستوردين عن استيراد جميع الكميات اللازمة لكل عام خاصة بعد قرار البنك المركزى بتحديد سقف إيداع الدولار.

 

وأوضح أبوجبل أن %90 من الأدوات المكتبية فى السوق المحلي يتم استيرادها من الصين، ويتم استيراد بعض الخامات من بعض الدول الأخرى مثل غرب أوروبا التي تورد مجروش البلاستيك والحبر. .

 

وأكد أن التجار في الوقت الراهن يعانون من صعوبة في الحصول على الدولار بالسوق لتنفيذ الصفقات الاستيراد الخاصة بهم خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي سواء في تدبير العملة أو ارتفاع الجمارك سيحدث زيادة تفوق الـ 40% خلال الفترة المقبلة.

 

 

شاهد فيديو أسعار الأدوات المدرسية ترتفع للدبل

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان