رئيس التحرير: عادل صبري 11:38 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

«الأمانة العامة للإفتاء» تدين الصمت الدولى إزاء عمليات الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا

«الأمانة العامة للإفتاء» تدين الصمت الدولى إزاء عمليات الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا

أخبار مصر

مسلمو الروهينجا

«الأمانة العامة للإفتاء» تدين الصمت الدولى إزاء عمليات الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا

فادي الصاوي 05 سبتمبر 2017 13:09

أدانت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، الصمت الدولى الواضح وعدم تحرك أي من المنظمات والهيئات الدولية إزاء استمرار عمليات الإبادة الجماعية والاعتداءات الوحشية والانتهاكات بحق المسلمين الروهينجا فى ميانمار.


ودعا الدكتور إبراهيم نجم ،الأمين العام لدور وهيئات الافتاء فى العالم ، فى بيانه الذى أصدره اليوم ، كافة الدول والمنظمات الإسلامية والعربية إلى ضرورة التحرك الفوري والتنسيق التام فيما بينهم بهدف استخدام كافة الوسائل الممكنة للضغط على سلطات وحكومة ميانمار لوقف عمليات الإبادة المنظمة التى يتعرض لها الروهينجا .


كما دعا الدكتور نجم  إلى الإسراع بتقديم كافة سبل الدعم المادي والمعنوي لمسلمي الروهينجا الذين يتعرضون للتطهير العرقي والإبادة الجماعية من قبل سلطات ميانمار.


وندد الدكتور نجم بمنع مسلمي الروهينجا من الإدلاء بأصواتهم في انتخابات ميانمار وممارسة حقوقهم كمواطنين فى الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بما قررته الشَّرائِع السماوية والقوانين الدولية من حقوق المُواطَنة لِكُل مواطن التى من أهمها المُشاركة في اختيار من يمثلهم في أوطانهم أيًّا كانت دياناتهِم أو مُعتقداتهم.


يذكر أن ميانمار تشهد  تصاعدًا في التشدد الديني البوذي، واضطهادًا لأقلية الروهينجا المسلمة التي تعتبرها الأمم المتحدة الأقلية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم ، وهم يعتبرون أجانب في ميانمار ويعانون من التمييز في عدد من المجالات من العمل القسري إلى الابتزاز وفرض قيود على حرية تحركهم وعدم تمكنهم من الحصول على الرعاية الصحيةوالتعليم.


 ولجأ حوالى 90 ألفا من المسلمين الروهينجا إلى بنجلادش في الأيام العشرة الأخيرة عقب اشتداد عمليات العنف والقمع الأخيرة في حين ينتظر نحو عشرين ألفًا آخرين العبور بعد اشتداد المعارك بين متمردين والقوات العسكرية البورمية في ولاية راخين غرب البلاد التي تشهد صراعًا داميًا.


وتحولت ولاية راخين الفقيرة التي تقع عند الحدود مع بنجلادش إلى بؤرة للاضطرابات الطائفية بين المسلمين والبوذيين على مدى سنوات، مع اضطرار أقلية الروهينجا للعيش فيظل قيود تكبل حرية التحرك والجنسية أشبه بنظام الفصل العنصري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان