رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«حرب الجمهورية وعبد الرحيم على» .. اتهامات بتأييد «مرسي».. والبوابة بـ«اضربوا قطر»

«حرب الجمهورية وعبد الرحيم على» .. اتهامات بتأييد «مرسي».. والبوابة بـ«اضربوا قطر»

محمود النجار 05 سبتمبر 2017 12:53

ردت صحيفة "البوابة" على الهجوم الذي تعرضت له، ورئيس تحريرها عبد الرحيم علي طول يومين من عدوة صحف وعلى رأسها صحيفة الجمهورية التي واصلت هى الأخرى بدورها الهجوم مخصصة صفحة كاملة في العدد الصادر صباح اليوم الثلاثاء.

 

البوابة ترد بنشر أعداد سابقة مؤيدة للجيش وتهاجم قطر

خصصت صحيفة البوابة الصفحة الأولى للرد على الهجوم الموجه لها، ونشرت ما أطلقت عليه "بيان للشعب" ضمنته 6 نقاط تؤكد فيها –حسبما قدمت له في موقعها الإلكتروني، وقبل صدور العدد بساعات- أنها تقف خلف الدولة المصرية بكل مؤسساتها، وتساندها من أجل أن تنجح مساعي الرئيس عبدالفتاح السيسي لبناء دولة قوية وفتية يحترمها الجميع، ويفتخر بها أبناؤها، وأن مواقف البوابة واضحة فيما يلي:

 

- نساند الدولة المصرية ونعي حجم التحديات المفروضة علينا.

- نعي حجم التحديات المفروضة على البلاد                                                         

- ندرك المخاطر التي تهدد الأمن القومي جيدًا

- نساند الرئيس عبدالفتاح السيسي وبرلمان 30 يونيو.

- نقف بكل قوة خلف قواتنا المسلحة الباسلة

- نقدر الشرطة المصرية وقضاءنا الشامخ

 

  وتحت عنوان حتى لا يزايد علينا أحد نشرت صورًا مصغرة لأعداد سابقة هاجمت فيها الإخوان المسلمين، والرئيس المعزول محمد مرسي، وجانب من التسريبات  لنشطاء أسمتهم بالخونة، وأغلفة أعداد سابقة تؤيد القوات المسلحة، وتدعو لضرب قطر كى تسقط داعش.

 

ولم تكتف بذلك بل خصصت صفحة داخلية تحكي فيها "قصص ملهمة للأبطال على خط مواجهة النار"، ثم ملف خاص على "صفحتي الدوبل" بعنوان جدد إسلام، وأعطته عنوان "المكفراتي من الخوارج للدواعش".

الجمهورية تتهم عبد الرحيم علي بدعمه للإخوان في الانتخابات الرئاسية

وواصلت الجمهورية هجومها لليوم الثالث على التوالي، وخصصت لذلك ملفا على صفحة كاملة جاءت عناوين موضوعاته كالتالي:

 

بواب ومحبر وحرامي  لماذا ذهب إلى صهر جمال مبارك وكيف كان يبنز جيرانه بالمعلومات السرية

 

ما بين الإخوان وشفيق لعنة الفساد التي ضربت التسريبات.. تمويل سخي ورشاوى حليجية للجريدة والموقع.

 

الهارب من الملاحقات الأمنية في المنيا إلى توبة ماسبيرو.. ربيب المتطرفين وصديق كرم زهدي إلى أقصى اليسار.

 

الدون جوان معلاكة الكتدربات الحسناوات على "قلب" البوابة.. حكاية العقار 57 شارع مصدق.

 

القطط السمان وخطايا الإعلام الخاص .. إلى النائب العام حاكموهم حفاظا على القيم.

وعبد الرحيم علي يرد: إنهم يسيئون لقيم الرئيس

وكان عبد الرحيم علي قد نشر ردا على الهجوم يحاول فيه أن يصف مهاجميه بالمسيئين لقيم الرئيس قال فيه

 

إنهم يسيئون إلى أخلاقيات وقيم الرئيس عبدالفتاح السيسي التي نعرفها جميعا من خلال الحملة الشعواء التي تنظمها جهة معلومة للجميع مستغلة علاقاتها القوية ومصالحها المتشابكة، ضد شخصي المتواضع، والتي وصلت إلى حد اتهامي بأنني أنتمي لجماعة الإخوان، مفرغين معركتنا كدولة ومواطنين مع الجماعة الإرهابية من جديتها ووضعها موضع الاستهزاء.

 

إن أخلاقيات السيد الرئيس التي يعلمها القاصي والداني تأبى أن تستغل جهات حكومية صحفا وصحفيين للنهش في أعراض وسير أناس كانوا حتى الأمس يتغنون ببطولاتهم إلى حد قول أحد قادة تلك الأجهزة أننا نستحق تمثالا في ساحة هذا الجهاز الوطني الهام، في حضور جمع من أبنائه ومرؤسيه.

 

الغريب أن الرئيس نفسه قد تعرض للانتقادات تلو الانتقادات، فلم نجد تلك الحملات المنظمة للدفاع عنه، فهل بات هناك أشخاص في مصر يعتبرون أنفسهم خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه.

 

عبد الرحيم علي في المصيدة.. تصفية حسابات أم تخويف لشفيق؟

تحت هذا العنوان نشر "موقع مصر العربية" تقريرا حاول فيه الإجابة على السؤال جاء فيه: أن العلاقات بين السلطة التي تعادي الإسلاميين وعبد الرحيم علي بدأت تتوتر بشكل جزئي بعد تقاربه من المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق، الذي تدور أقاويل حول تمويله لمشروعات عبد الرحيم الصحفية.

 

 عبد الرحيم علي الذي فاز بعضوية البرلمان عن دائرة الدقي والعجوزة، يعد من أقرب الصحفيين المصريين من المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، والذي ينوي حاليا النزول منافسا للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المزمع إقامتها في 2018 المقبل.

 

اقرأ التقرير بالتفصيلعبد الرحيم علي في المصيدة.. تصفية حسابات أم تخويف لشفيق؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان