رئيس التحرير: عادل صبري 08:07 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

نوبيون.. خرجوا للمطالبة بحقهم في الأرض فاعتقلوا بتهمة «التمويل الخارجي»

نوبيون.. خرجوا للمطالبة بحقهم في الأرض فاعتقلوا بتهمة «التمويل الخارجي»

أخبار مصر

وقفة سابقة للنوبيين

نوبيون.. خرجوا للمطالبة بحقهم في الأرض فاعتقلوا بتهمة «التمويل الخارجي»

إسراء الحسيني 04 سبتمبر 2017 18:43

في ذكرى اعتصام 4 سبتمبر 2011 للنوبيين الذي استمر لمدة أيام أمام مبنى محافظة أسوان، وانتهى بمهاجمة الأمن لمخيمات المعتصمين وإلقاء القبض على 3 شباب ثم الإفراج عنهم بعد ساعات، ألقت قوات أمن أسوان القبض على 24 نوبيا في مسيرة سلمية بالدفوف.

 

 

وقالت سهام عثمان، ناشطة نوبية، إن عدد من أبناء النوبة خرجوا أمس الأحد في مسيرة سلمية بالدفوف تحت شعار "العيد في النوبة أحلى"، لتنظيم وقفة في حديقة درة النيل أمام مبنى المحافظة، مرددين أغاني تراثية للنوبيين وتصف حالهم بعد التهجير.

 

 

وأوضحت لـ"مصر العربية" أنه عند وصولهم إلى ميدان المحطة، فوجئوا أنه تحول إلى ثكنة عسكرية محاطة بقوات الأمن، التي تمنعهم من الدخول للحديقة.

 

 

 

وأضاف الناشط النوبي طارق يحيى أنهم اتجهوا إلى منطقة الجُزيرة، لاستكمال احتفالهم بالعيد ومسيرتهم السلمية، رافعين لافتات مكتوب عليها: "الهوية النوبية، تفعيل الدستور، إلغاء القرار 444".

 

 

 

وتابع: "الأمن عملنا كردون ورفعوا علينا السلاح وضربوا البنات وبدأت المناوشات بين المشاركين وأفراد الأمن ومسحوا الفيديوهات والصور اللي تثبت سلمية المسيرة".

 

 

 

واستطرد الناشط النوبي حمدي سليمان، انتهى الأمر باعتقال أكثر من 24 نوبي منهم محمد عزمي رئيس الاتحاد النوبي السابق ومنير بشير رئيس الجمعية النوبية للمحاميين.

 

 

 

وأشار إلى أن الأمن احتجز الشباب مساء أمس في سجن معسكر فرق الأمن المركزي بمنطقة الشلال بأسوان قبل التحقيق معهم، وتم عرضهم على النيابة صباح اليوم الإثنين، دون حضور محامي معهم، لتأمر بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق.

 

 

 

وقال طارق يحيى إن التهم الموجهة لشباب النوبيين هي التحريض على التظاهر، التظاهر بدون ترخيص، إحراز منشورات، الإخلال بالأمن العام، تعطيل حركة المرور، التمويل من الخارج، وذلك للضغط على الدولة لتحقيق مطالبهم.

 

 

 

وأكد يحيى أن مطالبهم تتمثل في: "إخلاء سبيل كل معتقلي الدفوف، عدم الملاحقة الأمنية لهم ولكل النوبيين ولغير النوبيين المساندين والداعمين للحقوق النوبية، إصدار قرار جمهوري بعودة النوبيين لمناطقهم الأصلية على ضفاف بحيرة ناصر، استثناء مناطق النوبة من القرار 444 الصادر في 2014 بشأن المناطق المتاخمة للحدود لعدم دستوريته، تفعيل المادة 236 من الدستور المصري والتي تكفل عودة النوبيين لمناطقهم الأصلية".

 

 

 

وأوضحت سهام أنهم أرسلوا تلغراف لوزارة الداخلية للمطالبة بإخلاء سبيل أبناء النوبة، مؤكدة محاولة النائب عمرو أبو اليزيد وعبدالفتاح حسن رئيس الاتحاد النوبي للإفراج عن الشباب النوبيين".

 

 

 

وقال يحيى: "احنا هاديين احترامًا للقانون، لكن دا الهدوء الذي يسبق العاصفة لو لم يخرج معتقلي الدفوف".

 

 

 

بدأت قضية أبناء النوبة منذ أكثر من قرن وتوارثتها الأجيال منذ ﺗﻬﺠﻴﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺑﺄﺳﻮﺍﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺧﺰﺍﻥ ﺃﺳﻮﺍﻥ ﻋﺎﻡ 1898، ﺛﻢ ﺣﺪﺛﺖ ﺗﻌﻠﻴﺎﺕ ﻟﻠﺨﺰﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻮﺍﻡ 1902 ﻭ 1912 ﻭ 1933 ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺘﻴﺖ ﻋﺪﺩ ﺁﺧﺮ ﺩﻭﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﻢ، ﻟﻴﺘﻢ ﺗﻬﺠﻴﺮﻫﻢ ﻧﻬﺎﺋﻴًﺎ ﻭﻳﺼﺒﺢ 350 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﺑﻤﺤﻴﻂ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻧﺎﺻﺮ ﺧﺎﻟﻴًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1964 ﻋﻨﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ .

 

 

 

ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻛﻮﻡ ﺍﻣﺒﻮ ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻜﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ 50 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ، ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﻮﻃﻨﻬﻢ ﺍﻷﺻﻠﻲ، ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻬﻢ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﻬﻢ ﻟﻮﻗﻔﺎﺕ ﻭﺍﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺓ.

 

 

 

وكان أخر اعتصاماتهم بعد طرح الأراضي النوبية في مزاد مشروع المليون ونصف فدان عن طريق الريف المصري، فاعترضوا خلال مسيرة قافلة العودة النوبية بطريق أبو سمبل أسوان في نوفمبر 2016، وتم تعليقها بوعد من الحكومة ومجلس النواب بتحقيق مطالبهم، ولكنها لا زالت وعود لا تنفذ.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان