رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 صباحاً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الأحد: حاسبوا المسؤولين عن حرمان أصحاب المعاشات من فرحة العيد

مقالات الأحد: حاسبوا المسؤولين عن حرمان أصحاب المعاشات من فرحة العيد

أخبار مصر

الصحف اليومية

3-9-2017

مقالات الأحد: حاسبوا المسؤولين عن حرمان أصحاب المعاشات من فرحة العيد

محمود النجار 03 سبتمبر 2017 07:09

حرمان أصحاب المعاشات من فرحة العيد، وظاهرة السيلفي التي سيطرت على حجاج هذا العام، وإلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسة بكينيا، والحفتظ على رونق الوطن كانت أبرز العناوين التي تناولها كتاب الأعمدة، والمقالات بالصحف الصادرة صباح اليوم الأحد.

سكينة فؤاد: حاسبوا من حرموا أصحاب المعاشات من العيد

تعجبت سكينة فؤاد في مقالها بصحيفة الأهرام من حرمان عشرات الملايين من أصحاب المعاشات من صرف مستحقاتهم من مدخرات عمرهم قبل العيد، وتساءلت كيف قضى العيد أو استطاع أن يستمتع به كل من شارك فى الحرمان بادعاء أن نظام الصرف الإلكترونى لن يسمح بصرف المعاش قبل العيد لأن المأساة تكررت قبل عيد الفطر.

وقالت فؤاد أن "تحميل نظام الصرف الالكترونى مسئولية عدم الصرف عذر أقبح من ذنب فمن أهم مؤشرات السياسات الناجحة توفير الأمان والاطمئنان للمواطن وتلبية احتياجاته واحترام استحقاقاته ما بال إذا كانت تحويشات أعمار وعمل وشقاء سنوات عمرهم انضمت إليها ظروف اقتصادية بالغة القسوة ـ تدرون أو لا تدرون بسعار الأسعار"

ووصلت إلى نتيجة مفادها  أنه "فى كل الأحوال سياسيا وإنسانيا واقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا ما حدث ومازال يحدث لأصحاب المعاشات يجب أن يحاسب عليه كل مسئول عنه."

 

د. محمود خليل: سيلفى الكعبة

وعلق محمود خليل في مقاله بصحيفة الوطن على ما أسماه "سيلفي الكعبة"، والمتمثلة في صور الحجاج التي تغرق الفيس بما يتنافي والخشوع المطلوب في هذه الشعيرة.  

وتابع خليل يقوله "حتى المشاهير الذين يصفهم البعض بـالدعاة لم يبرأوا من هذا الفعل. ها هو واحد منهم، التليفزيونى عمرو خالد، يضع فيديو على صفحته يدعو فيه لكل الفريندز المسجلين عليها.

الدعاة المعاصرون علّموا المصريين الانخراط فى حفلات دعاء جماعى، أشبه بحفلات الزار، وممارسات إن دلت على شىء فإنها تدل على استخفاف بالقيمة السامية للدعاء، وتحويله إلى تجارة، يعلم الدعاة المعاصرون أرباحها جيداً، ويجيدون جمعها.. وكله على «قفا المواطن»!.

 

أحمد جلال: ماذا يريد الحكام منا ولنا؟

وطرح أحمد جلال في مقاله بصحيفة المصري اليوم عدة أسئلة رآها ملحة، وواجبة  الآن.

وتساءل "هل يسعى الحكام إلى تعظيم مصالح شعوبهم، أم أنهم ببساطة يسعون إلى تعظيم فترة بقائهم فى الحكم، وتخليد أسمائهم، واستتباب الأوضاع التى أوصلتهم إلى الحكم؟"

وواصل مقاله قائلا  "إذا كانوا من النوع الثانى، هل هناك أمل فى إقناعهم بالعمل لمصلحة مواطنيهم، اليوم وغدا؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟ هذه أسئلة صعبة وشائكة، لكنها أسئلة مهمة لما لها من تأثير مباشر وغير مباشر على حياتنا كأفراد وكجماعة وطنية. وتزداد أهمية هذه الأسئلة فى مراحل التحول السياسى، كتلك التى تمر بها مصر منذ يناير 2011، وعندما نكون على أعتاب انتخابات رئاسية، كما نحن عليه الآن."

 

عطية عيسوى: انتصار تاريخى للمعارضة

وتطرق عطية عيسوي في مقاله بصحيفة الأهرام إلى إلغاء المحكمة العليا الكينية نتيجة انتخابات الرئاسة والأمربإعادتها فى غضون ستين يوما.

ورأى أن قرار المحكمة "وجه صفعة قوية لمراقبى الانتخابات المحليين والأجانب من الولايات المتحدة والاتحادين الأوروبى والإفريقى الذين وصفوا العملية الانتخابية بأنها حرة ونزيهة وذات مصداقية، الأمر الذى سيلقى بشكوك قوية فى صحة بياناتهم فى أى انتخابات تجريها أى دولة بعد أن كانت تؤخذ على أنها القول الفصل.

ومضى عيسوي يقول "إن حكم المحكمة أعطى أملاً ليس للكينيين وحدهم وإنما لبقية الأفارقة فى إمكانية إصلاح الأخطاء باللجوء إلى القضاء وليس بالعنف والتخريب والقتل، ورغم ذلك فإن إعادة الانتخابات لا تضمن بالضرورة نزاهتها إذا أصر الحاكم- أى حاكم-على البقاء فى السلطة بأى وسيلة، سواء بالتنكيل بقادة المعارضة أو بالتضييق على تحركاتها ونشاطها، خاصةً خلال الحملات الانتخابية أو بتسخير أجهزة الدولة وإمكاناتها لضمان فوزه أو فوز مرشحه."

 

محمد الفوال: اختيار جديد .. السيسي يحقق حلم الشباب

وفي صحيفة الجمهورية قال محمد الفوال "أظن أن الشباب واتته الفرصة علي طبق من ذهب في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي كما لم تواته من خمسة وأربعين عاماً منذ إلغاء منظمة الشباب للمشاركة المجتمعية ولعب دوره المتوقع منه في إعادة بناء الدولة التي نتمناها."

وأكمل مقاله "وتتوج هذا النجاح الأسبوع الماضي بإصدار الرئيس القرار الجمهوري بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب ليحقق أملهم في و جود وعاء وطني يحتويهم ويستثمر حماسهم وطاقتهم.، ويكون لهم دور أساسي في إنجاح خطط التطوير والتحديث في مؤسسات الدولة ويتواجدون في قلب الأحداث وقريبين من مراكز صنع القرار ليستعدوا لتحمل المسئولية مبكراً حتي يكونوا عندما يحين الوقت قادرون علي حمل المسئولية كاملة."

 

عمرو الشوبكي: لماذا ارتاح نظام الحكم للمؤيدين "الريسيفر"

وعن مساوئ التفكير البائس الذي وصل إليه يعض مؤيدي نظام الحكم الحالي في مصر لتبرير قرار حجب المعونة الأمريكية عن مصر قال عمرو الشوبكي في مقاله بصحيفة المصري اليوم  "إن الوصول بالتفكير لهذا المستوى البائس بات أمرا متكررا فى السنوات الأربع الأخيرة ووجدنا شريحة متعلمة ومؤيدة للحكم لم تكن بالضرورة نتاج الجهل والأمية والفقر، إلا أنها تحولت إلى جهاز استقبال (receiver) لكل ما هو غث، حتى اقتنعت أن هناك أطباء أمريكان وألمان يعالجون الإرهابيين فى سيناء.

وطرح عدة أسئلة منها  لماذا ارتاح نظام الحكم أن يكون جزء كبير من أنصاره على هذه الشاكلة؟، لماذا لم نجد مؤيدين مثل الذين عرفناهم فى عهد عبدالناصر والسادات ومبارك، امتلك أغلبهم حجة منطقية، حتى وصلنا إلى مرددى الكلام الفارغ ونظريات المؤامرة البلهاء وناشرى الجهل والتجهيل فى العهد الحالى."

إلى أن وثل إلى السؤال الأهم "هل يتصور بعض من فى الحكم أنهم رابحون لو جعلوا بعض مؤيديهم يرددون كلاما فارغا من هذا النوع؟"

 

محمد حسين: عند مفترق الطرق .. حافظوا على «رونق» الوطن!

وعن استبعاد الكفاءات طبقا لتقارير أمنية الذي أصبح سمة أهل الحكم في مصر مؤخرا كتب محمد حسين في مقاله بصحيفة الأهرام يقول "لا شيء يهدد بتخريب الحياة، وإهدار مقدراتها البشرية والمادية، أكثر من إقصاء الكفاءة، واختيار محدودى ومتوسطى القدرات، اعتمادا على تقارير الأمن، وعلى قدر الثقة والولاء للسلطة، وليس الوطن والناس."

وقال حسين أنه "إذا كان هناك «رونق» يجب الحفاظ عليه فهو «رونق» الوطن، وهو الأمر الذى لن يتحقق، مادام وصل إلى الصدارة، وتبوأ المناصب وتصدر «المنصات»، الصغار والمتوسطون فى كل شيء، والذين هم ــ بحكم مركبات النقص ــ دائما مايكون لديهم قابلية للفساد والإفساد."

 

عماد الدين حسين: أمريكا والاستبداد والفقر بالمنطقة خلقوا داعش

وكتب عمتد الدين حسين في صحيفة الشروق يقول "للمرة المليون: هل نلوم أمريكا وإسرائيل وإيران على عربدتهم وعبثهم فى المنطقة، أم نلوم حكومات المنطقة وشعوبها، الذين هيأوا كل الأوضاع لدخول كل من هب ودب إلى المنطقة؟!"

ومضى يقول "قد تكون داعش وأمثالها نشأت، ليس بسبب فقط السياسات الأمريكية واحتلالها للعراق، لكن لأسباب تتعلق بالتربة المهيئة لذلك، خصوصًا فما يتعلق بالاستبداد والفقر والظلم وغياب الحريات وحقوق الإنسان، لكن المؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض القوى الدولية والإقليمية والمحلية تستغل ظاهرة داعش، لكى تدمر المنطقة وتفككها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان