رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو| في 32 يومًا.. 2850 فتوى بـ «أكشاك المترو» أكثرها حول الزواج والطلاق

فيديو| في 32 يومًا.. 2850 فتوى بـ «أكشاك المترو» أكثرها حول الزواج والطلاق

أخبار مصر

من أمام أحد أكشاك الفتوى بمترو الأنفاق

ومحيي الدين عفيفي: الإحصائيات تؤكد احتياج الناس لها

فيديو| في 32 يومًا.. 2850 فتوى بـ «أكشاك المترو» أكثرها حول الزواج والطلاق

فادي الصاوي 29 أغسطس 2017 19:31

قال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن لجنة الفتوى بمترو الأنفاق أجابت على نحو (2850) طلب فتوى في خلال فترة بلغت نحو 32 يومًا.

 

وأضاف عفيفي أن هذه اللجنة التي أنشئت تلبية لمطالب الناس شهدت تنوعا في الأسئلة من جانب الناس، منها مايتعلق بالأحوال الشخصية كالزواج والطلاق، حيث سجل الأخير النسبة الأكبر في عدد الأسئلة الواردة إلى اللجنة بواقع 17% من الإجمالي وهو ما يجعل منه قضية مجتمعية تحتاج إلى مواجهتها، في حين جاءت الأسئلة المتعلقة بالعبادات في المرتبة الثانية بنسة بلغت 16%.

 

وأوضح الأمين العام أن أسئلة الناس لم تخل أيضًا من المعاملات والتي جاءت في المرتبة الثالثة، بينما احتلت المواريث جزءاً مهما من هذه الأسئلة، فضلا عن استفسار بعض الناس عن عدد من الشبهات المثارة بحثاً عن الرد الأمثل والإجابة الواضحة عن تلك الشبهات.

 

وأشار عفيفي إلى أن هذه الإحصائيات تؤكد على حقيقة احتياج الناس لمثل هذه اللجان، وهو ما دعا إلى إطلاق هذه التجربة؛ خاصة في ظل وجود الأفكار المغلوطة التي تبثها تيارات التكفير والغلو والتعصب باسم الدين، ومحاولة غير المتخصصين لصدارة الفتوى.

 

وكان أحمد عبدالهادى، المتحدث الرسمى للشركة المصرية لمترو الأنفاق، أعلن يوم 19 يوليو الماضي عن بدء عمل لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية داخل محطات مترو الأنفاق، كتجربة أولية، من خلال استقبال الجمهور داخل محطة «الشهداء» للاستماع إلى أسئلتهم والإجابة عنها، ضمن البروتوكول الذي تم توقيعه بين المجمع والشركة، موضحاً أن اللجنة ستعمل فترتين يومياً، الأولى من الساعة ٩ صباحا حتى ٢ ظهراً، والثانية من ٢ إلى ٨ مساءً. 

 

وقال الدكتور هشام عرفات وزير النقل والمواصلات أن وجود أكشاك الفتاوى في محطات المترو، أحد الأنشطة الثقافية التي تقوم بها الوزارة وأنها جاءت تلبية لطلبات المواطنين فقط، في شهر رمضان الماضي، وامتد العمل بها حتى الآن ولا توجد إلا في محطة مترو الشهداء؛ التي تستقبل ما يقرب من 500 ألف راكب يوميا، وأنه سيتم إلغاؤها بعد عيد الأضحى مضيفاً أنه من الممكن تكرار التجربة العام المقبل، بناء على طلب المواطنين."

 

وتعرضت هذه اللجان لموجة انتقادات كبيرة، إلا أن المؤيدون للفكرة أكدوا أنها وسيلة لخدمة الجمهور ومحاربة الأفكار المتطرفة، بينما رأى المعارضون  أن هناك أموراً أكثر أهمية كان يجب الاعتناء بها، وزعم البعض أن كشك الفتوى مقدمة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويسحبنا بعيدًا عن الدولة المدنية باتجاه الدولة الدينية.


وأشار بعض الأزهريين المعارضين إلى أن "أكشاك الفتوى" تمثل إهانة للعمامة الأزهرية، وسخر أحد أئمة الأوقاف من المبادرة قائلا : "بكره نسمع عن تخصيص رقم ساخن لتوصيل الشيوخ ( دليفري) حتى باب البيت للإصلاح بين الزوجين".

 

في المقابل رأى أزهريون آخرون أن هذه المبادرة جيدة ومطبقة في السعودية، مؤكدين أن تواجد علماء الدين في مثل هذه الأماكن ييسر على الناس الاستفتاء ومعرفة الحلال والحرام.





 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان