رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مقالات السبت: لا ترفعوا سقف توقعاتكم فتحصدون الصدمات

مقالات السبت: لا ترفعوا سقف توقعاتكم فتحصدون الصدمات

أخبار مصر

صحف القاهرة

مقالات السبت: لا ترفعوا سقف توقعاتكم فتحصدون الصدمات

محمود النجار 26 أغسطس 2017 12:18

تميزت مقالات الصحف الصادرة صباح اليوم السبت بتنوع هائل في الموضوعات، والقضايا المتناولة، وحملت بعضها حتى بالصحف القومية  سمة البعد عن تقديس المسؤولين، بل ودعوة  الرئيس، والحكومة إلى مراجعة قرارات اتخذت لا تصب في الوطن أو المواطن.

وعكس سير هذه المقالات كتب مفيد فوزي مقاله بالمصري اليوم بعنوان "لا ترفع سقف طموحاتك"

 

محمد أمين المصري:  لماذا نقدس رؤساءنا

ونبدأ من صحيفة الأهرام التي تساءل فيها محمد أمين المصري "لماذا نسبغ على رؤسائنا فى العمل صفة «القداسة»، فرئيس أى عمل يبدأ منصبه ضعيفا حتى يتمكن من تكوين مجموعته ــ شلته ــ ليستقوى بها على بقية الموظفين، ثم نراه يمنح نفسه ألقابا ونؤيده عليها، وبعدما كان لا يستطيع رفع بصره فى وجه أقرانه وقتما كان زميلا لهم، نراه وقد أصبح زعيما بعد تعيينه رئيسا للقسم أو الإدارة، فالمكانة هى التى منحته الموهبة والقوة والزعامة وليس طبيعة شخصيته، فهى أقل من العادية.

وتابع المصري بمقاله في الصحيفة "كل ما سبق لا يمثل أى مشكلة، لأن الموظفين سيتحملون رئيسهم (الزعيم الموهوب- القوي) خلال فترة رئاسته، ولكن المعضلة أن رئيس القسم لا يستطيع أن يرى نفسه بعيدا عن كرسيه الجديد، ويود البقاء فوقه مدى الحياة، ويتخيل أن العمل سينهار بدونه، فهو الملهم الذى سيعلو بالمنصب"

ويصل المصري إلى آفة كبرى للرؤساء "بمجرد توليهم رئاسة القسم أو الإدارة، يوعزون إلى شلتهم بترديد شائعات عن قوتهم وعظمتهم وأنهم بحاجة الى الوقت لتنفيذ أفكارهم لتنمية المكان وتعويض ما فاته من إهمال والقضاء على الفساد المستشرى بداخله."

 

جمال عقل:  الخطأ مسموح والاعتراف بالفشل ممنوع

ويشخص جمال عقل في مقاله بصحيفة الجمهورية آفة أخرى بأهل الحكم تتمثل في عدم الاعتراف بالفشل، ولا يتدارك المسؤولون أخطاءهم إلا بعد فوات الأوان

وكتب يقول "عندنا فقط ما أسهل الكلام وعند بعض المسئولين ما اسرع التصريحات وعند مستشاريهم ومتحدثيهم الرسميين الذين يشهقون كذبا ويزفرون رياء. في بلدنا «وحصريا» المسئول يلتصق بـ«كرسي» القيادة التصاقا يصعب انتزاعه الا باقالة لأنه يمتعض من الاستقالة وان كان خطأه جسيما وفشلة مفجع"

وضرب  عقل مثالا على كلامه بتأكيد "أحد المتحدثين الرسميين لوزارة مسئولة عن صحة المصريين في برنامج تليفزيوني أن  صحة المصريين أمانة في رقبة الحكومة والعلاج علي نفقة الدولة أو التأمين الصحي مكفول لجميع المصريين.. أليس هذا استخفافا بالعقول؟"

ثم تساءل "هل فكر هذا المسئول في الذهاب إلي مبني المجالس الطبية أو إحدي عيادات التأمين الصحي بالقاهرة أو المحافظات، أوحدات الطوارئ بالمستشفيات الحكومية والجامعية ليري حجم الإهمال الطبي والفشل الإداري وقلة امكانيات طبية؟"

 

حمدي رزق: هل من مهام البرلمان دعوة الرئيس للترشح؟!

وانتقد حمدي رزق في مقاله بصحيفة المصري اليوم حديث رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى، اللواء كمال عامر، بأن اللجنة تُعد رسالة لتأييد ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية.

وتساءل منزعجا "هل من مهام البرلمان حفز الرئيس على الترشح وتدبيج رسائل التأييد، وهل من أعمال اللجان البرلمانية مثل هذا الذى ينتويه اللواء كمال، وهل رسائل التأييد من بين الأدوات البرلمانية المعتمدة؟!"

وعبر رزق عن مخاوفه من هذا النهج في تفكير رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان قائلا "أخشى أن نختصر الإرادة الشعبية الحرة فى التصويت فى عرائض التأييد، نعم.. أنتم تمثلون الشعب وتنوبون عنه فى التشريع والرقابة، لكن لم يفوضكم الشعب فى التأييد، لماذا تفتئتون على حق الشعب فى الاختيار الحر؟!"

 

عباس الطرابيلي: الخدمات بأسعار تكاليفها.. كيف؟

وعن رفع أسعار الخدمات الأساسية، كالهرباء، ومياه الشرب، والغاز كتب عباس الطرابيلي يقول "نعترف بأن الرئيس السيسى يغامر - بهذه القرارات - حتى بمستوى شعبيته. والسبب هو الرفض الشعبى لنسب زيادة الأسعار وتجميعها - فى معظم الخدمات - فى وقت واحد.. وهو أسلوب الصدمة من ناحية.. وعدم تقسيم أعباء هذه الزيادات على عدد من السنوات تتحملها جيوب الناس، أى دخولهم من ناحية أخرى."

ولفت الطرابيلي إلى نقطة هامة ينبغي على متخذي القرار مراعاتها عند اتخاذ قرارات برفع أسعار هذه الخدمات بالقول "تقبل الناس لهذه القرارات - وتوابعها - ينتظر تحسناً حقيقياً فى هذه الخدمات.. حتى يتقبلها الناس بسهولة.. أقول ذلك رغم قناعتى أن الفاهمين لأوضاعنا مقتنعون بذلك.. ولكن هل يصبر الناس.. ولأى عدد من الشهور وليس السنوات يستطيعون الصبر والصمود، تلك هى المعضلة."

 

عماد جاد: خطاب مفتوح إلى سيادة الرئيس

وبعد أن ظل عماد جاد يكتب في مقالات له بصحيفتى الأهرام، والوطن الوطن خطورة السكوت عن أزمة منع أقباط قرية "الفرن" مركز أبوقرقاص، من دخول مبنى كنسية باسم السيدة العذراء وإقامة الصلوات اضطر إلى إرسال خطاب مفتوح لعبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وكتب في عموده بصحيفة الوطن "ما زال الظلم قائماً من قبل عناصر أمنية وتنفيذية لا تزال تعمل وفق عقلية التمييز، تستخدم المتطرفين فزاعة لمنع بناء الكنائس وحرمان الأقباط من الصلاة إلى خالقهم، خالق الكل، الأمر الذى أصاب قطاعاً منهم بالإحباط، وهناك من يستغل ذلك داخل أجهزة الدولة الأمنية ومؤسساتها التنفيذية كى يؤثر سلباً على حب وتقدير الأقباط لك وعلى الإنجازات التى تحققها سيادتك على الأرض فى كافة المجالات."

وبرر جاد أسباب توجهه بخطاب للسيسي مباسرة قائلا "أكتب لكم هذا الخطاب المفتوح بعد أن عجزت عن توصيله بطرق مباشرة وغير مباشرة، أرجوك تدخل لإنهاء معاناة الأقباط كمواطنين مصريين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات، يعشقون مصر وترابها الوطنى، ويرون فيك زعامة تاريخية وشجاعة منقطعة النظير فى إرساء أسس دولة المواطنة والمساواة."

 

مفيد فوزي: لا ترفع سقف توقعاتك!

وكأن مفيد فوزي كان يرد على كتاب المقالات السابقة التي تحلم –حسب كلامها- بمصر أفضل وكاب يقول " لا ترفع سقف توقعاتك فتحصد صدمات. الطموح وقود أمة وتحقيق الطموحات بإرادة إنسانية، لا تكسر الأحلام ولا ينبغى أن تبالغ الدولة في مشروعاتها العملاقة، لأن الناس تقيس أي نظام بمعدتها ولنكن صرحاء، مبالغات بعض الوزراء في رسم صورة الغد بألوان وردية يرجى عدم الإفراط فيها، لأن الناس عادة تنسج أحلامها مما تسمعه"

"وأتصور ضبط المسافة بين الناس والإعلام، فلا تهويل ولا تهوين، لا نرفع سقف التوقعات فنكسر قلوب الناس، لنكن عقلاء ونتسم بالرشد ونحن نخاطب ناس مصر ذلك أن اهتمام الأغلبية الكاسحة ليس بقضايا الدولة إنما بجيوبهم وشخللة الفلوس في فيها! نعم، هذه حقيقة."

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان