رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الجمعة: من يمول "إعلام زنا المحارم".. وأى جهة تحجب المواقع الإليكترونية

مقالات الجمعة: من يمول إعلام زنا المحارم.. وأى جهة تحجب المواقع الإليكترونية

أخبار مصر

صحف الجمعة 25-8-2017

مقالات الجمعة: من يمول "إعلام زنا المحارم".. وأى جهة تحجب المواقع الإليكترونية

محمود النجار 25 أغسطس 2017 12:17

التمويل الغامض لإعلام الانحرافات الجنسية، وزنا المحارم، والمواقع الإخبارية التي تم حجبها أو التخفظ على أموالها ، "وكيميا ترامب" وأحكام المعاشات الممنوع تنفيذها كانت اهم القضايا التي ناقشها كتاب المقالات بالصحف الصادرة صباح اليوم الجمعة.

ولأهمية ما كتب في هذه المقالات الذي يناقش قضايا خطيرة سنركز على هذه المقالات –هذه المرة- بشئ من التفصيل.

 

فاروق جويدة: الإعلام المصرى بين التمويل الغامض وغياب المسئولية

وعن ما أسماه فاروق جويدة بإعلام الانحطاط وزنا المحارم كتب فاروق جوبدة في صحيفة الأهرام يقول:

"لا يخفى على أحد حالة الانحدار بل الانحطاط الذى أصاب الكثير من وسائل الإعلام المصرية ابتداء بالبرامج والمسلسلات وانتهاء بما نقرأ فى المواقع الاخبارية الصحفية التى تخلت عن كل مظاهر الأخلاق فى قصص الانحرافات الجنسية وزنا المحارم وجرائم القتل والجثث التى تتناثر اشلاؤها كل يوم على شاشات هذه المواقع ومنها تتجه الى شاشات التليفزيون ومواقع التواصل الإجتماعى."

ومضى جويدة يقول "إن البذاءات والشتائم التى نشاهدها كل يوم على وسائل التواصل الإجتماعى تمثل جرائم يومية فى حق هذا الشعب، وللأسف الشديد أنها تزداد كل يوم انحطاطا"

واتهم في مقاله هذه المواقع بإفساد أخلاقيات الأجيال الجديدة وقال إنها "أساءت فى أحيان كثيرة للعلاقات التاريخية مع الشعوب الشقيقة وسربت قصصا واخبارا كاذبة عن أسرار الناس وحياتهم وإذا حاولت أن تصرخ أو تشكو فلا توجد جهة واحدة تنصفك وتعيد لك حقك فى الرد أو كشف الحقيقة."

ووصل في نهاية مقاله إلى السؤال الذى يطرح نفسه بقوة "من أين تنفق هذه المواقع ومن أين يأتيها كل هذا المال إذا كانت ملكا لرجال الأعمال لماذا لا نعرف الحقيقة.. إذا كانت تعمل لحساب دول أخرى فهذه خيانة ومن حق المواطن المصرى أن يعرف مصدر هذه الأموال بعيدا عن الأسماء الغامضة التى تتصدر الصفحات أو المواقع"

عبد الناصر سلامة: المواقع الإخبارية الإرهابية

وتطرق عبد الناصر سلامة في مقاله بصحيفة المصري اليوم إلى المواقع الإخبارية المحجوبة

من بينها المصريون ودايلى نيوز والبورصة، مواقع أخرى تم التحفظ عليها وعلى أموالها وأصولها وأموال رؤساء تحريرها، من بينها بوابة القاهرة ومصر العربية.

وكتب يقول "حاولتُ الوقوف على أسباب ما يجرى، هو كده وخلاص!!، حاولت التعرف على الجهة التى تقف خلف مثل هذه الإجراءات، هو كده وخلاص!!، حاولت فهم موقف الهيئات والمجالس الصحفية الإعلامية، ودن من طين وأخرى من عجين!!، مجرد تطمينات ووعود بالنظر وأخرى بالتدخل، وتنصل مما يجرى."

وواصل كلامه "البيانات الرسمية كانت أمنية طوال الوقت، الهيئات الإعلامية تتهرب من مواجهة الموقف، البيانات قالت إن هذه المواقع تدعم الإرهاب وتبث أخباراً كاذبة، هو بالتأكيد أمر غاية فى الخطورة والدهشة فى الوقت نفسه، ذلك أن موقعاً إرهابياً يدعم الإرهاب لابد من محاكمة القائمين عليه، كذلك الأمر فيما يتعلق بأخبار كاذبة، ذلك أنه يجب محاكمة المحرر المسؤول عن الخبر، أما الإغلاق فهو إعدام وإنهاء لسنوات طويلة من مكتسبات حققها الإعلام فى مصر على مدى سنوات طويلة مضت، ربما يرى البعض أنها كانت سبباً رئيسياً فى أحداث ٢٥ يناير، وهو ما يجب إجهاضه مبكراً."

وذهب سلامة إلى القول "أستطيع التأكيد على أن العودة إلى الوراء فيما يتعلق بصناعة الإعلام أصبحت أمراً صعباً، إن لم يكن مستحيلا، فى ظل السماوات المفتوحة من جهة، وفى ظل آلاف المواقع الإلكترونية القادمة من الخارج من جهة أخرى، والتى أصبحت عملية الدخول عليها وعلى غيرها مما تم إغلاقه لا تتطلب أكثر من تقنيات متجددة، ناهيك عن أن ذلك الحصار قد أسفر فى نهاية الأمر عن اتجاه المشاهد إلى قنوات تليفزيونية خارجية، حسب استطلاعات الرأى التى نحاول تجاهلها أو القفز عليها، وهو ما يدعونا إلى ضرورة النظر فى التعامل مع هذه المنظومة بما يخدم الدولة المصرية ككل، وليس نزولاً على رغبة أشخاص مازالوا يعيشون بعقلية الماضى، التى يتضرر منها فى نهاية الأمر شعب بأكمله."

 

البدري فرغلي: المحكمة الدستورية.. أحكام المعاشات ممنوع تنفيذها!!

بتاريخ السادس من مايو لسنة 2017 أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكماً برقم 61 لسنة 30 قضاء «دستورى».. يقضى الحكم بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة «23» للقانون «79» لسنة 75.. قانون التأمينات الاجتماعية. كما تضمن الحكم إسقاط الجدول رقم «8» فى القانون نفسه.. هذا الحكم من المحكمة الدستورية أعاد كل حقوق أصحاب المعاشات المبكرة، حيث أجبر مئات الآلاف من العاملين لشركات القطاع العام للخروج بالمعاش المبكر أثناء خصخصة وبيع هذه الشركات.

كانت الكارثة هى خصم 15٪ من كل أصحاب المعاشات المبكرة الذين هم أقل من 45 عاماً من عمرهم.. وخصم 10٪ لمن هم أقل من 50 عاماً.. وخصم 5٪ لمن هم أقل من 60 عاماً.

كما تضمن الحكم إذ ذاك كل الآثار التى ترتبت على ذلك الخصم.. وهذا يعنى استعادة الأثر الرجعى لكل من تم الخصم.

إن أصحاب المعاشات المبكرة أصبحوا يتعرضون الآن لضعف وضآلة معاشاتهم ويدفعون الثمن من خلال تجويعهم وما يتعرضون له من أمراض لا يجدون ثمن الدواء والعلاج.. وحقوقهم الدستورية فى درج وزيرة التضامن التى ترفض التنفيذ؟

ليس هذا أول حكم دستورى لا تنفذه وزيرة التضامن، إننا الملايين من أصحاب المعاشات لن نصمت بل سندافع عن أنفسنا بالقانون والدستور وشرع الله أيضاً.

 

محمود خليل: بعد «الكيميا المشتركة» مع ترامب.. «حوار الفيزيا»

من حق مصر أن تأسف بالطبع، لكن علينا أن نتعلم من هذا الموقف أن القرار الأمريكى لا يدار بفكر شخص أو توجهاته، بل تصنعه مؤسسات قادرة. منذ أن تولى «ترامب» الحكم وهو يرغى ويزبد بكلام كثير، استحسنه بعض المسئولين المصريين، لكن التجربة تثبت كل يوم أن شقشقات «ترامب» مجرد «كلام ابن عم حديت»، وأن مؤسسات الدولة العميقة فى الولايات المتحدة الأمريكية هى الصانع الأبرز للقرار. كان يجب أن نتعلم هذا الدرس منذ أن تلكأت الإدارة الأمريكية فى إعلان الإخوان كجماعة إرهابية، وهو ما راهن عليه البعض بعد تولى «ترامب» الحكم، لكن شيئاً من هذا لم يحدث، ورغم ذلك تعلق البعض أكثر وأكثر بالعم «ترامب»، حتى فوجئ بالقرار الأخير المتعلق بحجب المساعدات، ويبدو أن بانتظار الإدارة المصرية ما هو أكبر على هذا المستوى.

ومؤكد أنك لن تتعجب إذا سمعت هذا الكلام يتردد على ألسنة كانت تتغزل بالأمس فى الإدارة الأمريكية، وتحلل لك التغيرات المتوقعة على الأداء الأمريكى -فيما يتعلق بمصر والمنطقة- بعد تولى ترامب، لن تتعجب لأنك تعلم أن «إعلام الأرجزة» هو سيد الموقف ومايسترو إدارة المشهد الإعلامى المعاصر. لا تتعجب أيضاً إذا سمعت العديد من العبارات التى حفظتها لطول تكرارها عن المؤامرات الكونية، التى تقودها دوائر غربية، وحروب الجيل الرابع والخامس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان