رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مقالات الأحد: نهاية الرهان على ترامب .. ومحاربة الإرهاب بترخيص المقاهى

مقالات الأحد: نهاية الرهان على ترامب .. ومحاربة الإرهاب بترخيص المقاهى

أخبار مصر

الصحف اليومية

مقالات الأحد: نهاية الرهان على ترامب .. ومحاربة الإرهاب بترخيص المقاهى

محمود النجار 27 أغسطس 2017 07:02

حظى قرار واشنطن بتعليق وخفض ما يقرب من 290 مليون دولار من مساعداتها إلى القاهرة بالاهتمام الأكبر من قبل كتاب أعمدة الصحف الصادرة صباح اليوم الأحد.

منهم من رأى أن الرهان المصري على الرئيس الأمريكي دزنالد ترامب يجب أن ينتهي، وأخرون طالبوا بالرد المناسب والاستغناء عن المعونة المذلة حسب وصفهم.

وشهدت صحيفة الأهرام مقالا لأحد كتابها لا يخلو من طرافة حيث ييرى أن القهاوى مرشحة بقوة لمحاربة الإرهاب.  

 

محمد صابرين: نهاية الرهان على ترامب

طرح محمد صابرين في مقاله بجريدة الأهرام  تساؤلا رآه شائكا، ومربكا وكتب يقول "هل حان الوقت للتوقف عن الرهان على ترامب؟!

ومضى يقول "ثمة شواهد كثيرة تدفع إلى التوقف عن الرهان على الرئيس الأمريكى. وقد تحول بالفعل إلى بطة عرجاء أو على أقل تقدير فإن الدولة العميقة هى من تدير المشهد الحقيقى، ويبدو ترامب فى صورة متزايدة شيئا ما للاستهلاك المحلى ، بل الارجح هو يقوم بإمتاع وامتصاص غضب قطاع عريض من المهمشين والمحبطين. ولكن فى نهاية المطاف علينا أن نرى الأفعال لا الأقوال"

وتوصل صابرين إلى اقتراح يراه حلا ويتمثل في "أن تلوح، وللإعلام وأعضاء البرلمان أن يصرحوا بعدم الرضا، وألا نضع آمالا كبيرة على ترامب، وأن نبحث عن خيارات أخرى داخل أمريكا وخارجها."

 

سكينة فؤاد: أوراق الضغط ... والرد الواجب

بينما رأت سكينة فؤاد أن استقلال مصر لن يكتمل إلا بالاستغناء الكامل عن المعونات بكل أشكالها والقروض والمنح فلا أحد يعطى بيد إلا ليأخذ بالأخرى أضعاف ما أعطى"

وكتبت في مقالها بالأهرام تقول  "الكارثة عندما يكون الأخذ من الكرامة الوطنية فى المنطقة والاستقلال ولا أعرف ما هو المنتظر من دولة خططت وقادت تدمير أغلب الدول الوطنية فى المنطقة وزرعت ودعمت الجماعات الإرهابية وأعلنت مرارا وتكرارا التزامها الكامل بأمن إسرائيل الكيان الإرهابى الاستيطانى الذى أديرت من أجله جميع مخططات تدمير المنطقة وصناعة الفوضى والعنف الخلاق بها ضاربة عرض الحائط بحقوق الشعب الفلسطينى والقوانين والاتفاقيات الدولية"

وخلصت فؤاد إلى نتيجة  مفادها أنه "لن يتحقق الاستقلال الحقيقى والكامل إلى يوم أن تستغنى مصر عن الاحتياج المذل للمعونات والمساعدات والقروض إلا فى اطار التعاون والتبادل والتكامل والذى لا يسمح باستخدامها كأوراق ضغط وإنكار المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة."

 

ناجي قمحة: الديمقراطية .. أمريكية

وفي صحيفة الجمهورية كتب ناجي قمحة "لم تتوقف الولايات المتحدة الأمريكية ــ حتي في عهد ترامب ــ عن استخدام شعارات حقوق الإنسان والحريات لتقويض أنظمة الحكم في الدول التي ترفض الوصاية الأمريكية أو تأخذ لنفسها طريقاً مستقلاً يتفق مع مصالحها وأهدافها لرفع مستوي شعوبها التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ظلماً وبهتاناً ــ ذريعة لفرض العقوبات السياسية والاقتصادية مقدمة للتدخل العسكري أو التهديد به علي النحو الذي جري في العالم العربي."

 وواصل قمحة كلامه قائلا "وراحت ضحيته شعوب عربية كانت الشعارات المزيفة بحمايتها وسيلة لتدمير وإسقاط مؤسسات دولها وقتل وتشريد الملايين من أبنائها. وهو الأسلوب نفسه الذي تمارسه أمريكا ــ ترامب ضد دولة فنزويلا البترولية التي أصبحت مهددة بالإفلاس بفعل العقوبات الأمريكية والتهديدات بالتدخل العسكري لإسقاط الحكومة القائمة تحت ذريعة إعادة الحكم الديمقراطي وحصول الشعب الفنزويلي علي حقوقه."

 

عمرو الشوبكي: جهل نادر بتصريحات ترامب

ويلفت عمرو الشوبكي في مقاله بصحيفة المصري اليوم إلى المخدوعين بتصريحات ترامب بالقول "فقد تصور البعض بجهل نادر أن ترامب حين أعلن أن معركته الأولى هى الحرب على الإرهاب ولم يشر لقضايا حقوق الإنسان أنه سيغدق علينا الأموال والمساعدات وتناسى أن شعار «أمريكا أولا» الذى رفعه يجعله «يستخسر» دفع دولار واحد خارج أمريكا (وما بالنا ببلد عربى مثل مصر) دون خدمات مباشرة وصريحة."

ويتابع الشوبكي مقاله بالقول "صحيح أن وزارة الخارجية ودوائر كثيرة فى أمريكا تهتم بملف الديمقراطية، ولو من باب أنها مصدر استقرار لدول المنطقة، وحين قدمت هذه الجهات تقاريرها السلبية حول أوضاع الحريات وحقوق الإنسان فى مصر وجدنا «حليفنا الوهمى» ترامب لا يتردد فى وقف مبلغ كبير من المساعدات الأمريكية وهو ما لم تفعله أى إدارة سابقة. فهل سنكون أكثر جدية وأقل تطبيلا فى تعاملنا مع القوى الكبرى؟."

 

عماد الدين حسين: خطورة منطق «حسنة وأنا سيدك»!!

أما عماد الدين حسين فلفت في مقاله بصحيفة الشروق إلى أن "البعض منا يتعامل مع مسألة المعونة الأمريكية لمصر، وكأنها سوف تستمر إلى الأبد. ننسى دائما أنها مرتبطة بمصالح متبادلة، وانها سوف تقل أو تزيد، طبقا للمتغيرات التى تحكمها، وطبقا لدور مصر وتأثيرها فى المنطقة."

واختتم مقاله  بالقول "تحتاج مصر إلى أكبر استقرار وتوافق وطنى عام وشامل لكل أو أغلب القوى المدنية والديمقراطية التى تؤمن بالقانون والدستور والدولة المدنية. لو حدث ذلك لشكل أقوى حائط صد ضد كل التدخلات التى تمارسها القوى الخارحية. هذا التدخل الخارحى لا يحدث الا حينما يجد ثغرة داخلية يتسلل منها."

 

أحمد جلال: دعوة الدولة المواطنين بالتبرعخلط للأوراق

وناقش أحمد جلال بصحيفة المصري اليوم قضية مطالبة الدولة للمواطنين بالتبرع، وهو ما رآه خلطا للأوراق وكتب يقول "المدهش أن الدولة انضمت فى السنوات الأخيرة لقافلة الساعين إلى تبرعات المواطنين للمشاركة فى بناء الدولة. أقل ما يمكن قوله تعليقا على هذا التحول هو أنه خلط فى الأدوار، رغم صدق النوايا"

وخلص جلال إلى القول "إذا كان لدينا مجتمع أهلى فعال، وإذا كانت الدولة تملك من البدائل ما يسمح لها بالقيام بدورها دون تبرعات، لماذا اختلطت الأدوار فى أعقاب 30 يونيو 2013؟ ظنى أن إشراك المواطنين فى عملية البناء فى لحظة تاريخية معينة كان أحد أهم الدوافع. سواء كان هذا الظن فى محله أم لا، فقد مرت الأيام وتخطينا هذه المرحلة باستكمال بناء مؤسسات الدولة واستقرار الأمن بدرجة كبيرة. لهذا أعتقد أن الوقت قد حان لوضع الأمور فى نصابها بترك العمل الأهلى للأهالى وإعادة النظر فى كيفية توليد موارد للدولة. بناء مصر يحتاج إلى تضافر جهود المجتمع الأهلى والدولة معا، ولكن دون خلط للأدوار."

 

أحمد عبد التواب: دور المقاهي في محاربة الإرهاب

ورؤية تبدو جديدة وطريفة لدور المقاهي في مصر قدمها أحمد عبد التواب في مقاله بالأهرام حيث يقول " المقهى مرشحة لأن تقوم بدور فعال فى خطة كبرى لمحاربة الإرهاب والحد من انتشار سمومه، ولكن بشروط الالتزام بالقانون، لتحدث مصالحة مع البيئة والجيران والمحليات والحكومة، ولاتاحة فرص عمل، ولتنشيط صناعة وتجارة المنتجات التى تقدمها لروادها، ولدفع مزيد من الضرائب مع كل نجاح وتوسع، ولتوفير خدمة يحتاجها السائح خلال جولاته."

"ومن المطلوب، وبإلحاح، تشديد الرقابة، مع اعتماد التفتيش على المراقبين ومحاسبة كل فاسد صغير منهم يرتشى مقابل أن يغض الطرف عن كوارث الانتهاكات التى صارت تشكل معاناة شديدة لا يمكن السكوت عليها، ولكنها ينبغى أن تُعالَج فى إطار إدراك الدور الاجتماعى والسياسى والاقتصادى الذى يمكن للمقهى أن تقوم به، وليس الانجراف أو الاستسلام لدعوة إغلاق كل المقاهى وتجريم نشاطها."

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان