رئيس التحرير: عادل صبري 11:29 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الإثنين: فرحة بعودة ماكينات غزل المحلة للدوران

مقالات الإثنين: فرحة بعودة ماكينات غزل المحلة للدوران

أخبار مصر

الصحف المصرية

مقالات الإثنين: فرحة بعودة ماكينات غزل المحلة للدوران

محمود النجار 14 أغسطس 2017 12:45

احتفت مقالات الصحف الصادرة اليوم الإثنين بانتهاء أزمة عمال غزل المحلة، وعودة الماكينات للدوران، ورحب بعض كتاب الأعمدة بما أسماه "سماع العمال لصوت العقل" والعودة للعمل بعد إضراب.   

بالإضافة إلى عدة موضوعات أخرى مثل حكاية عمرو يوسف، وكندة علوش، استدعاء ابنة الرئيس، ودعوة لرئيس الرقابة الإدارية، والدولار العاطل.

 

مجاهد خلف : عودة الماكينات للدوران

وصف مجاهد خلف في مقاله بجريدة الجمهورية  انتهاء إضراب عمال غزل المحلة بالأخبار السعيدة والتى شعر معها بفرحة حقيقية هذا الصباح، وكتب يقول "عودة العمل في واحدة من أكبر صروح الانتاج والاقتصاد المصري، وقد كان لها شنة ورنة كما يقولون أيام أن كان القطن المصري وبورصة القطن وسوق الغزل العالمية تحسب كل حساب للغزل المصري ليس في المحلة فقط و لكن في مناطق كثيرة في شبرا الخيمة والمنصورة وغيرها كثير"

وأشار إلى أن "كل المانشتات الرئيسية في الصحف المصرية القومية وشبه المعارضة تعزف اليوم على وتر واحد و كان هناك اجماعا على الفرحة بعودة دوران مصانع المحلة الكبرى."

 

عباس الطرابيلي:  العمال يخسرون فى المحلة

ومثل هذه التحركات والإضرابات تضرب كل خطط التنمية واستنهاض الهمم.. وتدمر أى محاولة لإنقاذ ما بقى من مصانع مصر.. بل تعطى للمستثمرين - أجانب ومواطنين - المثل على ألا يغامروا بأموالهم فى إقامة المصانع.. وتوفير فرص العمل لملايين العاطلين.. وما يجرى يدفع أصحاب الأموال إلى إيداع أموالهم فى البنوك لينعموا بالعائد المرتفع.. دون مطالبة الضرائب.. ودون إضراب العمال.

ويا عمال مصر.. تحملوا. فات الكتير يا بلدنا.. والنجاح قادم ولكن ليس بتعطيل الإنتاج.. وكل هذه الخسائر مستمرة.. ولكن يبدو أن هناك من يلقون البنزين على نيران غضب العمال مستغلين الغلاء ومصاعب الحياة.

 

 عماد الدين حسين: مَن يكسب ومَن يخسر مِن تعديل الدستور؟

وعاود عماد الدين حسين في مقاله بصحيفة الشروق إلى طرح السؤال مرة أخرى: "هل تعتقد الحكومة أن الأمور ستنتهى إذا تم تمرير التعديلات داخل مجلس النواب، وبعدها عبر الاستفتاء الشعبى؟!"

وأجاب بقوله "الإجابة ببساطة هى أن الحكومة تخطئ كثيرا إذا تصورت ذلك، لأن غضب الناس لا يحدث بين يوم وليلة بل يتراكم فى شهور وسنين، وتلك هى النقطة الأخطر التى لا تحسبها الحكومة بشكل جيد فى العديد من القضايا."

وحذر حسين من عواقب محاولات التعديل دون حساب "قد يكون الناس عاجزين عن الصراخ أو الغضب، لكن ذلك لا يعنى أن الخطر قد انتهى، بل ربما ينفجر كبركان يطيح فى طريقة بكل شىء، مرة أخرى أرجو أن يتم حساب الأمر بأكبر قدر من الهدوء والموضوعية والعقلانية."

 

عمرو عبد السميع: دعوة لرئيس الرقابة الإدارية

وماذا يقول الإنسان أمام سلوك أحد الأثرياء حين اشترى سيارة دفع رباعى لابنه البالغ من العمر 14سنة وثمنها 2مليون جنيه؟ وماذا يفعل الواحد أمام طوابير السفرجية والباتلرز والنادلين التى تصطف أمام كل قصر استعدادا لحفلات المساء والسهرة؟.. إن المواطنين ياسيادة اللواء يتناقلون أخبار السلوك الفاجر لهؤلاء الأثرياء ويريدون أن يعرفوا ـ بشكل علنى ـ من أين تحصل هؤلاء الناس على ثرواتهم المهولة؟ وما هو مصدر العيش الشريف والكسب المشروع الذى يدفع رجلا من سراة القوم إلى أن يسكر هو وأصدقاؤه ويدفع ـ يوميا ـ بضعة آلاف من الجنيهات ثمنا للخمر الذى يعبه؟ نريد ـ حقا ـ أن نعرف وليس لنا وسيلة إلا مخاطبتك يا سيادة اللواء، ونحن لا نقول أمموا أو صادروا الناس ولكن رشدوا سلوكهم وحاسبوهم.. والحساب ضرائبيا فحسب، ولكنه يجب أن يكون وطنيا لأن ما نراه ـ الآن ـ خارج عن فكرة الانتماء لبلد أو الارتباط بشعب.

 

وحيد عبد المجيد:  استدعاء ابنة الرئيس

لم تقتنع دائرة نيويورك الفيدرالية فى الولايات المتحدة بأن عمل إيفانكا دونالد ترامب مستشارة فى البيت الأبيض لا يترك لها وقتا لكى تمثل أمام القضاء، وتدلى بشهادتها فى الشكوى المرفوعة ضد شركتها التجارية من شركة «إيكوازورا» الإيطالية التى تدعى أن ابنة الرئيس خرقت قواعد المنافسة النزيهة وقلدت أحد أشهر صنادلها بصورة شبه تامة

وقدمت المحكمة على هذا النحو درساً فى أصول العدالة التى تقتضى احترام القواعد القضائية وتطبيقها على الجميع بدون تمييز، وبغض النظر عن مكانتهم وأصولهم وخلفياتهم وانتماءاتهم. فقد واصلت التحقيق فى الشكوى التى قُدمت قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، ولم تتأثر بنتيجتها, ولا بتعيين المشكو فى حقها مستشارة فى البيت الأبيض. فلا أحد فوق القانون فى النظام الديمقراطى. وهكذا تكون العدالة: لا تمييز بين ابنة رئيس, وابنة أبسط مواطن.

 

محمد علي إبراهيم: الدولار بالبنك عاطل.. طالما الجنيه لا يشترى أو يبيع!

صارحوا الناس بالحقائق مجرَّدةً دون تزويق أو تزييف.. لا يمكن أن نستمر فى مطالبة الشعب بالصبر والتحمل انتظاراً لنتائج الإصلاح الاقتصادى الذى لا يأتى والخروج من عنق الزجاجة الذى استطال ولا يبدو له من مخرج.

وتسألنى عن الحل فأقول إن الإصلاح الاقتصادى يبدأ بالتوقف الفورى للقروض وترشيد الاستيراد، وهو ما تم مؤخراً، ثم نتحول تدريجياً إلى مشروعات إنتاجية وخدمية وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى الغذاء والكساء والدواء وألبان الأطفال وتطوير القطاع العام، مثل حل المشكلة المزمنة لعمال المحلة وتشغيل المصانع المغلقة ومكافحة التهرب الضريبى الذى تصل قيمته إلى 400 مليار جنيه سنوياً!

 

ياسر عبد العزيز: كيف نواجه المؤامرة؟

فارق كبير بين أن تمتلك الدولة والمجتمع القدرة على إدراك ما يستهدفهما بغرض مواجهته وإبطال آثاره الضارة، وبين أن يرهن كلاهما نفسه ومستقبله، ويُسخّر جُلّ طاقاته للشكوى من التآمر، والفزع من المتآمرين.

لو كانت لدينا القدرة على تحليل محتوى الخطاب الذى ساد فى المجال العام المصرى على مدى الأسابيع الفائتة لوجدنا، على الأرجح، أن كلمة «المؤامرة» أكثر الكلمات استخداماً، خصوصاً فى وسائل الإعلام الجماهيرية ووسائط «التواصل الاجتماعى».

والحل ليس إثارة الفزع والهلع، ولا رهن الدولة بأكملها للتحسب من المؤامرة ومواجهتها، وإنما علاج «العيوب الهيكلية»، وزيادة «المناعة الوطنية»، وهذا الأمر يتحقق فقط عبر التوعية، والمشاركة، والتعدد، والنقد البنّاء، وإخضاع الأداء للتقييم، ومساءلة المخطئ والفاسد والمقصر والفاشل، مهما كان موقعه، ومهما كان حجم المؤامرات التى تستهدف الوطن.

 

جلال دويدار: عمـــرو يوســــف وكنـدة وجرائم المواقع الإخبارية

أكدت الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها بعض مواقع الأخبار الإلكترونية بالترويج لخبر كاذب حول ضبط النجم التليفزيوني عمرو يوسف وزوجته كندة علوش.. أهمية وحتمية تغليظ العقوبة علي ارتكاب مثل هذا العمل الخسيس. تضمن الخبر المكذوب الذي استهدف تشويه سمعة هذا الفنان وزوجته الفنانة كندة قيام قوات الأمن في العجوزة بالقبض عليهما بتهمة حيازة مخدرات. ثبت وفقا لتطور الأحداث وعمليات الجري والكشف عن حقيقة ما أشيع من خلال بعض المواقع الالكترونية المشبوهة أن لا أساس له من الصحة وأنه مختلق تماما.

هذه الجريمة تجعلني أقول أنه  قد آن الأوان لأن تكون هناك قوانين رادعة لمواجهة مثل هذه الخروجات والتجاوزات المدمرة لحياة المواطنين. من المؤكد أن الذين أقدموا علي الترويج لهذا الخبر إما أنهم لا يملكون أي قدر من الخبرة  والحرفية الإعلامية وإما أنهم يفتقدون لأي قيم أخلاقية.من ناحية أخري فقد يكون وراء ما حدث مشاعر حقد أو  عملية ابتزاز أو محاولة لاثبات الوجود لأشخاص نكرة محسوبين بالخطأ علي الإعلام الذي لم تعد تهمه الدقة أو الشفافية.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان