رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مقالات الخميس: دولة الدروس الخصوصية..  وحجب المعونة للإفراج عن الإخوان

مقالات الخميس: دولة الدروس الخصوصية..  وحجب المعونة للإفراج عن الإخوان

أخبار مصر

صحف القاهرة

مقالات الخميس: دولة الدروس الخصوصية..  وحجب المعونة للإفراج عن الإخوان

محمود النجار 24 أغسطس 2017 12:44

اهتم كتاب الأعمدة بالصحف الصادرة صباح اليوم الخميس بقرار الولايات المتحدة الأمريكية حجب جانب من المعونة الاقتصادية إلى مصر بزعم عدم إحراز القاهرة تقدما ملحوظا في ملف حقوق الإنسان، والمعايير الديمقراطية.

من ناحية أخرى عادت وتيرة الحديث عن اقتراح تعديل بعض مواد الدستور لتحتل مساحة لا بأس بها من المقالات بالصحف المستقلة.

وتصدت بعض الأقلام كذلك للرد لكشف كذب بيان وزارة الصحة الذي نفى وجود تجارة أعضاء بشرية في مصر، وكذلك امبراطورية الدروس الخصوصية، والفساد.  

 

رأى الأهرام: حملة جائرة ضد مصر

وبدأ عمود "رأى الأهرام" التعليق على قرار حجب جزء من المعونة  "يكشف عن أن ثمة حملة «مقصودة» ومغرضة هدفها إفساد وإعاقة تقدم العلاقات الثنائية، وهي حملة يقودها بعض أعضاء الكونجرس، ووسائل إعلام أمريكية وعناصر مشبوهة في الأوساط الأمريكية، وأبرز دليل علي ذلك هو تلك المقالة المسمومة التي نشرتها إحدي الصحف الأمريكية منذ أيام للمدعوة آية حجازي مليئة بالأكاذيب والافتراءات علي حقوق الإنسان في مصر"

ثم لجأ كاتب العمود إلى  ونأمل أن تدرك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يدرك أن "علاقاتة أمريكا مع القاهرة استراتيجية ولا تقع في سوء تقدير لطبيعتها.. كما وصفتها وزارة الخارجية المصرية في بيانها، وأن تدرك واشنطن حجم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه الشعب المصري والأخطار التى تتصدي لها!".

 

مكرم محمد أحمد: عفواً وزير الخارجية الأمريكى قرارك خاطئ

وحاول مكرم محمد أحمد في مقاله بنفس الصحيفة (الأهرام) أن ينظر للمشكلة القرار حيث قال إنه من حق أمريكا اتخاذ القرار لأسباب حقيقية لكن  "أن تعلق المعونة العسكرية كلها أو بعضها بسبب الخلط السيئ والمتعمد بين حقوق الإنسان المصرى كإنسان ومصالح بعض جمعيات المجتمع المدنى التى ترتزق من هذا النشاط ، ويهمها الإبقاء على مصادر تمويلها الأجنبية سراً على الدولة المصرية دون أن تعمل الدولة حقها فى أن تعرف حجم التمويل الأجنبى لهذه الجمعيات وأوجه إنفاقه، وفى الوقت نفسه باباً مفتوحاً على مصراعيه للتمويل من الخارج دون رقيب أو حسيب ، فأمر يجافى فى مظهره ومخبره الحق والقانون وحقوق السيادة وطبائع الأمور، فى ظل عمق العلاقات بين دولتين تربطهما مصالح إستراتيجية ضخمة وأهداف واضحة مشتركة تخلص فى الحرب على الإرهاب إلى أن يتم اجتثاث جذوره ، وتحقيق أمن الشرق الأوسط واستقراره."

ثم بدأ ينفي عن النظام المصري تهمة عدم التقدم في ملف حقوق الإنسان وكتب يقول "والأهم من ذلك جميعا ألا تغفل واشنطن عن حجم التقدم الضخم الذى طرأ على حقوق الإنسان فى مصر ووصلت آثارها إلى المعتقلين فى السجون المصرية المدانين بارتكاب جرائم إرهابية ، من أصدقاء الرئيس السابق اوباما الذين صدرت بشأنهم أحكام عادلة ونهائية."

 

حمدي رزق: أفرجوا عن الإخوان نفرجها عليكم!

وبعيدا عن كل من تصدوا للتعليق على قرار حجب المعونة ذهب حمدي رزق في مقاله بالمصري اليوم  حيث كتب يقول "لا حقوق إنسان ولا بَاتِنجَان، خلاصته الإخوان، ما كان سرا من ضغوط أمريكية لإعادة الإخوان إلى المشهد صار علنيا، واشنطن تخفض من مكونات الشق الاقتصادى من برنامج المعونة الأمريكية ضغطاً، وتؤجل صرف بعض مكونات الشق العسكرى، لعل وعسى يُثمر الضغط عن حلحلة فى الموقف المصرى الرافض للإخوان."

وتابع مقاله على لسان الولايات المتحدة "تستحقون المعونة إذا أفرجتم عن مرشد الإخوان والذين معه، وأسقطتم أحكام الإعدام، شرط واجب، الدولارات مرهونة بالإفراجات، إذا تصالحتم استحققتم، وإن رفضتم جنت على نفسها، استمرارية المعونة جائزة الإفراج عن الإخوان، مربوطة ومشروطة بالإخوان!."

 

عبد الله السناوي: كلفة الانكشاف الدستورى

وعاد عبد الله السناوي في مقاله بصحيفة الشروق إلى الحديث عن اقتراح تعديل بعض مواد الدستور وكتب يقول "إن ارتفاع أصوات برلمانية فى عام الانتخابات تطلب تعديل الدستور لتمديد الفترة الرئاسية من أربع إلى ست سنوات يطرح احتمال تأجيلها لعامين أقل ما يوصف به هذا الاحتمال أنه خرق لأية شرعية يستحيل بعده أن تمضى الأمور على نحو شبه طبيعى وكل بوابات الجحيم سوف تفتح على مصراعيها."

وذهب إلى القول "التأجيل نفسه يسحب مما تبقى من شرعية (٣٠) يونيو ويؤكد صورا سلبية شاعت فى الميديا الغربية عن طبيعة ما جرى، ولذلك تبعاته الخطيرة على فرص جذب الاستثمارات الأجنبية."

وخلص السناوي إلى القول "المعنى أن الذى سوف يستفيد من أية تعديلات فى مدة الفترة الرئاسية هو من يخلف الرئيس الحالى. فهل يستحق عامان إضافيان فى الحكم المقامرة بالشرعية والانقلاب على الدستور؟"

 

جميل مطر: عن مصر التى يحلفون بترابها ودستورها

وأشار جميل مطر بصحيفة الشروق إلى أن "تعديل الدستور، موضوع النقاش الدائر حاليا، لن يفيد القضية الديموقراطية التى هى وبحق ومهما طال الزمن وتعقدت المشاكل، أم القضايا. التعديلات المماثلة التى أدخلت على الدساتير فى العهود السابقة لم تفد الديموقراطية ولا التنمية ولا أمن البلاد والعباد فى شيء كثير أو قليل."

ومضى يقول "ربما لو ارتبط تعديل منها بالتزام تشجيع قيام أحزاب سياسية مستقلة وحركة نقابية قوية ومنضبطة وجمعيات ومنظمات مجتمع مدنى حر ومستقل عن الدولة ولكن متعاونا بحرية كاملة مع مؤسساتها وصحافة مستقلة وملتزمة ومسئولة وسلطة تشريعية فاعلة ولائقة، وقانون هو السيد فى أرجاء البلاد، أقول لو أن أحد تلك التعديلات الدستورية صدر مقترنا ببرنامج إصلاح سياسى جاد وحقيقى لربما كنا نعيش الآن شعبا مرفوع الرأس بين الشعوب الحرة."

واختتم مطر مقاله بالقول "تعالوا نشهد العالم أننا وضعنا دستورا والتزمناه وأثبتنا أننا أمة لا عيب خلقيا فيها ولا نقص شديدا فى الوعى والتجربة، أمة تريد الحرية وتصلح للديموقراطية حتى فى أعتى ظروف الضرورة."

 

محمد حسن البنا: من يشوه سمعة مصر؟

وفي صحيفة الأخبار انتقد محمد حسن  البنا في مقاله رد خالد مجاهد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، علي ما تناوله التحقيق الاستقصائي الألماني "تجارة الدم"، الذي أعده الصحفي الألماني "تيلو ميشكا" عن تجارة الأعضاء البشرية في مصر، بأنه يهدد الأمن القومي في مصر ويستهدف ضرب السياحة العلاجية"

ورأى أن كلام مجاهد "قد جانبه الصواب، وأساء إلي الوزارة ومصر أكثر من التحقيق الصحفي نفسه. لقد نشرت صحفنا وقنواتنا الفضائية ذلك، إذن نحن الذين نسيئ لمصر، ونشوه صورتها في عرف وزارة الصحة ؟!".

ثم ضرب مثالا بقضيتين في تجارة الأعضاء معروضتين أمام القضاء " الأولى تم اكتشافها العام الماضي وتحقيقات النيابة أثبتت قيام 20 طبيبا من الأطباء الجامعيين والعاملين بالمستشفيات الحكومية من المتخصصين في أمراض الباطنة والجراحة العامة وجراحة المسالك والرعاية والتخدير، إلي جانب 10 من الممرضين يعاونهم 9 من السماسرة والوسطاء، ومتهمين اثنين من العاملين ببنك الدم، بإجراء 29 عملية."

"والثانية منذ ثلاثة أيام فقط حيث تم ضبط عصابة للاتجار بالأعضاء البشرية، تضم 8 بينهم سماسرة، وطبيب جراح و2 طبيب تخدير وممرضة تدعي سحر واثنان تحليل معامل، بمنطقة أبو النمرس بالجيزة."

 

أحمد إبراهيم: حكومة الدروس الخصوصية الموازية

وقال احمد إبراهيم في مقاله بصحيفة الوطن أن "سيد العراقى مدرس فلسفة مفصول من التربية والتعليم ولكنه محترف دروس خصوصية، استطاع ليلة امتحان الثانوية العامة أن يجمع آلاف الطلاب فى استاد كلية التربية الرياضية بالهرم لإعطائهم المراجعة النهائية فى مادة الفلسفة!!"

وتابع يقول "الكارثة الحقيقية فى الدروس الخصوصية أنها قضت تماماً على دور المدرسة وعلى هيبة المدرس لأنه أصبح فى نظر الطالب سلعة يشتريها بأمواله، كما قضت على منظومة القيم والأخلاق التى كانت تغرسها المدرسة فى نفوس الأطفال منذ الصغر ودمرت الأنشطة التى تشكل وجدان الطالب وتكتشف مواهبه،"

وأكد إبراهيم في ختام المقال أن "الحكومة أضعف من مافيا الدروس الخصوصية، ووزارة التربية والتعليم حالياً لا تمتلك سوى التصريحات الرنانة لمواجهة المشكلة وتركت أولياء الأمور يخوضون معركتهم بأنفسهم"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان