رئيس التحرير: عادل صبري 11:08 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الثلاثاء: بدء دعوات خصخصة "غزل المحلة".. وتطبيق الدستور أولى من تعديله

مقالات الثلاثاء: بدء دعوات خصخصة غزل المحلة.. وتطبيق الدستور أولى من تعديله

أخبار مصر

صحف القاهرة 22-8-2017

مقالات الثلاثاء: بدء دعوات خصخصة "غزل المحلة".. وتطبيق الدستور أولى من تعديله

محمود النجار 22 أغسطس 2017 14:07

احتلت أزمة إضراب عمال غزل المحلة الكثير من أعمدة كتاب الصحف اليومية فومية، وحزبية، ومستقلة، والتي حاول الكتاب تفنيد الأزمة بعد انتهائها، وتقييم أداء الحكومة، وإدارة الشركة، والعمال، والقيادات العمالية للأزمة.

وكذلك الخروج بالدروس المستفادة لعدم تكرار ما حدث من تعطيل للإنتاج خرج الجميع منه خاسرين، ووصل أحد الكتاب إلى المطالبة ببيع الشركة حتى لا تتكرر الازمة تلو الأخرى.

من ناحية أخرى ما زال اقتراح تعديل الدستور يلقى هجوما، وردودا من قبل كتاب الأعمدة، خصوصا بالصحف المستقلة.

 

علاء معتمد: أزمة المحلة.. لم ينجح أحد

كتب علاء معتمد في مقاله بصحيفة الجمهورية عن أزمة عمال غزل المحلة قائلا " انتهت بعد 14 يوما من الاضراب والعناد وتوقف المصانع عن العمل وخسائر تقدر بنحو 42 مليون جنيه تحملها الاقتصاد المريض.. وسيدفع قيمتها الشعب الغلبان بما فيهم عمال الشركة التي تعاني في الأساس من خسائر سنوية بالملايين."

وأضاف معتمد "الحكومة مازالت عاجزة عن إصلاح ملف الأجور وفشلت في السيطرة علي الأسعار وزادت من معاناة الطبقات الفقيرة وغير القادرة من أصحاب الدخول الثابتة وحولتهم إلي قنابل موقوتة يسهل انفجارهم في أي لحظة."

وأنهى مقاله قائلا "اللحظة الفارقة التي تمر بها مصر الآن لا تتحمل أي اخطاء سواء من الحكومة أو من المواطنين وتستوجب علي الجميع ان يتحمل مسئوليته وان يغلب العمال مصلحة وطنهم أولا وان تبادر الحكومة لحل الأزمة ولا تنتظر حتي يصدر الرئيس توجيهاته."

 

طلعت إسماعيل: بقرة غزل المحلة

وأشار طلعت إسماعيل في مقاله يصحيفة الشروق بدورها إلى تصريح حسب تصريح محمد سعفان وزير القوى العاملة القائل «لن تقبل لى ذراع الدولة» لكنه رأى أن إدارة الحكومة للأزمة جاء مرتبكا.

 وان الحكومة "كان أمامها العديد من الخطوات لاحتواء الأزمة فى المهد، أو قبل تفاقمها، بما كان سيجنب الشركة خسائر قدرها البعض بأكثر من 60 مليون جنيه، كما أن الاتحاد العام للعمال أكد هو الآخر مدى ضعف قياداته فى التعامل مع الأزمات العمالية."

وتابع قائلا "من السهل تحميل بعض «المندسين والمخربين» مسئولية التصعيد فى أزمة عمال المحلة، غير أن الأصعب الاعتراف بفشل المسئولين فى احتواء ما جرى بطرق أكثر كفاءة، وأقل تهديدا لصرح وطنى عملاق مثل شركة مصر للغزل والنسيج، فى وقت نواجه فيه التحديات على أكثر من صعيد."

 

سليمان جودة: اطرحوا "غزل المحلة" للبيع

وفي المصري اليوم يرى سليمان جودة أن "القصة الحقيقية أننا أمام مال عام فى قطاع عام، ولأنه كذلك، فهو مال سايب.. هذه هى القصة باختصار، والتعامل الجاد يتعامل معها على هذا الأساس، ولا أساس سواه."

ووصل جودة إلى أن الحل في بيع الشركة وكتب يقول "اطرحوا الشركة للبيع، واطلبوا ضمانة مكتوبة بحقوق عمالها، واشترطوا ألا يتم فصل عامل واحد، وألا يتم تغيير النشاط، وتخلصوا من هذا الصداع الذى سيعود من جديد غداً، وإذا لم يكن غداً، فبعد غدٍ بالكثير، ليظل ينهش فى جسد اقتصاد البلد بلا رحمة."

واختتم مقاله بالقول "قصة القطاع العام فى مصر، وفى العالم قبل مصر، هى قصة تحويل الفلوس إلى تراب، وقصة القطاع الخاص هى تحويل التراب إلى فلوس، ولكن طريقة حل الأزمة فى شركة غزل المحلة تقول إننا نحب التراب، ونموت فى التراب، ولا نطيق التخلى عن التراب."

 

جورج اسحق: تطبيق الدستور أولى وأهم

وهاجم جورج اسحق في مقال له بصحيفة الشروق المطالبين بتعديل بعض مواد الدستور وكتب يقول "الدستور حصن نفسه بنفسه من أيادى العابثين به، فتعديل المواد الخاصة بإعادة انتخاب الرئيس تسقط الدستور كاملا. فلماذا العبث بالدستور وهو بمثابة القانون الأعلى والعقد الاجتماعى المحدد لعلاقة السلطة بالشعب واختصاصات السلطات المختلفة!! وهو بمثابة وثيقة استقرار الدول فلماذا العبث باستقرار وطننا فى هذه الفترة الحرجة للبلاد!! "

وتساءل اسحق "أما كان الأولى والأجدر من هؤلاء النواب أن يُفعلوا الدستور ويطبقوه أولا وأن يحولوا مواده إلى قوانين فاعلة تحمى الحقوق والحريات والعدالة فى البلاد بدلا من أن يطيحوا بها."

ووصل غلى نتيجة مفادها "إن العبث بالدستور ومحاولة تعديله سيضرب الدولة المدنية الحديثة فى مقتل. ويؤدى بالبلاد إلى عدم الاستقرار. نحن لسنا فى حاجة لتعديل الدستور ولكننا فى حاجة ملحة لتطبيقه."

 

محمد عصمت: شروط تعديل الدستور غير متوفرة

وبعد أن رأى محمد عصمت أن شروط تعديل الدستور غير متوفرة ذهب في مقاله بصحيفة الشروق إلى القول "كان ينبغى على المؤيدين لهذه التعديلات، أن يطالبوا أولا بتفعيل مواد الدستور المعطلة أو التى يتم انتهاكها، وهى كثيرة ومتنوعة وتنسحب على العديد من المجالات"

وعدد عصمت هذه المواد قائلا "منها ما يتعلق بالنسب المخصصة للتعليم والصحة من الموازنة العامة، أو سعى الدولة للقضاء على الفقر وتحسين مستوى معيشة محدودى الدخل، أو التى تحمى حقوق وكرامة المساجين والمعتقلين، أو التى تضمن صيانة حرية الرأى والتعبير، أو الحق فى التظاهر والإضراب السلمى، أو التوازن بين السلطات ومشاركة رئيس الوزراء مع رئيس الجمهورية فى وضع السياسة العامة للدولة، أو احترام أحكام القضاء، وغيرها من المواد."

 

هاني لبيب: ظاهرة الوكلاء الجدد

وبشكل ليس بعيد عن دعاة تعديل الدستور تطرق هاني لبيب في مقاله بصحيفة الوطن إلى ظاهرة الوكلاء الجدد أو الوكلاء المزعومين الذين أصبحوا يتحدثون فى كل شىء فى حياتنا. وكتب يقول" لقد أصبحوا الأعلى صوتاً وشجباً وصخباً. إنها ظاهرة تستحق أن نقف أمامها.. خاصة بعد أن أصبحت تضم كثيراً من الفئات يمثلون جميع الاتجاهات، رجال دين، وصحفيين، وكتاباً، ورجال أعمال، ومَن يدعون أنهم من رجال الأعمال."

وأضاف "إن المشهد بهذا الشكل يميل بقدر كبير للعشوائية والفوضوية التى تسبب فيها الوكلاء المزعومون لكى يكون لهم دور فيما ليس لهم. وهو ما يضمن لهم البقاء والاستمرار والوجود لتحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة."

وأكد لبيب في مقاله أن"ظاهرة الوكالة الحصرية للفكر والدين والسياسة هى ظاهرة سلبية فى كل الأحوال. كما أن الوكلاء الجدد هم الذين أفسدوا الحياة فى مصر سواء بأفكارهم المضللة أو بفتاواهم الموجهة أو بآرائهم المرتبطة بمصالح محددة."

 

محمد أمين: فزورة محفوظ عجب في كل المؤسسات

وظاهرة قريبة من ظاهرة "الوكلاء الجدد" رصدها  محمد أمين في مقاله بالمصري اليوم. فبعد أن تحدث عن الخبر الذي تناولته بعض المواقع الإليكترونية عن القبض على عمرو يوسف، وزوجته كندة علوش بتهمة تعاطي المخدرات انطلق يقول:

"اتفق مع الكثيرين أن المهنية «مفقودة» وأن الأمر يحتاج إلى انتفاضة لإصلاح «السيستم» كله.. لكن لا يعرف كثيرون طالبائد.. كثيرون فى البيوت يقشرون البصل.. بعضهم هرب إلى الخارج.. لا نعرف معايير اختيار من يعملون الآن؟.. اختارهم محفوظ عجب، لأنهم من نفس نوعيته «الأعجب»!

واختتم أمين مقاله "ليست الحكاية «فزورة» ولا حاجة.. بسهولة شديدة سوف تعرف محفوظ عجب فى كل هيئة وكل مؤسسة.. وسوف تعرف كيف تم اختياره؟.. فى المقابل هناك كفاءة طارت، أو تقاعدت، أو قعدت فى البيت.. فهل يعقل هذا بالذمة؟.. هل يمكن أن تنهض مصر بالفهلوة؟.. هل يمكن أن «يصنع» الانتهازيون «مستقبل الوطن»؟"

 

أسامة الغزالي حرب: بيان وزارة "الصحة" عار تماما عن "الصحة"

وانتقد أسامة الغزالي حرب في مقاله بصحيفة الأهرام الوصف الذى أطلقه بيان لوزارة الصحة على فيلم تسجيلى أعده صحفى ألمانى اسمه «تيلو مايشكه» عن تجارة الأعضاء البشرية فى مصر بأنه "عار تماما عن الصحة.

وكتب الغزالي حرب " ولكنى أقول بصراحة، وبكل أسف، أن الشئ العار تماما من الصحة هو نفسه بيان وزارة الصحة، وليس فيلم الصحفى الألمانى! لقد لفت نظرى بيان الوزارة، فرجعت إلى المصادر المختلفة فوجدت فعلا ذلك الفيلم، واسمه «تجارة الدم» وهو ناطق بالألمانية مع ترجمة عربية وإنجليزية.

وواصل كلامه " إن الفيلم لم يسجل داخل مستشفيات وزارة الصحة، ولا تحدث عن عمليات لتجارة الأعضاء تجرى فيها، ولكنه تحدث عن مستشفيات خاصة تجرى فيها عمليات زرع الأعضاء غير المشروعة صورها الصحفى ببراعة واحترافية."

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان