رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

التحفظ على أموال 18 شركة ولقاء السيسي بوزير دفاع السودان يتصدران الصحف

التحفظ على أموال 18 شركة ولقاء السيسي بوزير دفاع السودان يتصدران الصحف

أخبار مصر

صحف الثلاثاء 22 أغسطس 2017

التحفظ على أموال 18 شركة ولقاء السيسي بوزير دفاع السودان يتصدران الصحف

فادي الصاوي 22 أغسطس 2017 09:40

تصدر اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أول ركن عوض محمد بن عوف وزير الدفاع السوداني، مانشيتات الصحف المصرية الصادرة اليوم الثلاثاء، وحرص تلك الصحف وخاصة القومية على إبراز تأكيد الرئيس السيسي للوزير السوداني على أن سياسة مصر الخارجية تقوم على حسن الجوار وعدم التأمر أو التدخل في الشئون الداخلية للدول.

 

وركز بعض الصحف الخاصة على تبعات قرار لجنة إدارة أموال الإخوان برئاسة المستشار محمد ياسر أبو الفتوح المتعلق بالتحفظ على أموال عدد من الشركات المشتبه فى تبعيتها لجماعة الإخوان.

 

وأشارت جريدة المصري اليوم إلى انتظام العمل بهذه الشركات وأن حركة البيع والشراء مازالت دائرة بنفس الكثافة، وأن الإدارة بعثت برسالة مطمئتة للعاملين بأن العمل جار كما هو ولا نية للتخلص من العمالة.

 

بينما كشفت جريدة الشروق أن مالك "راديو شاك" المدرج على قائمة الإرهاب مع أبو تريكة، هو عضو بمجلس إدارة معهد التخطيط القومي الذي ترأسه وزيرة التخطيط الحالية.

 

وكتبت صحيفة الأهرام: أجرى سامح شكرى وزير الخارجية محادثات سياسية موسعة مع نظيره الروسى سيرجى لافروف أمس خلال زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو، سلم خلالها رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى نظيره الروسى فلاديمير بوتين، تأكيداً على اعتزاز مصر بخصوصية العلاقات الوثيقة التى تجمع بين البلدين، وتطلعها إلى الاستمرار فى الارتقاء بها وتطويرها إلى آفاق أرحب

 

وأشارت الصحيفة، إلى بيانات عسكرية عراقية، في اليوم الثاني لإنطلاق عملية تحرير تلعفر، تؤكد أن القوات العراقية سجلت تقدما فى مستهل عمليات «قادمون يا تلعفر» لطرد داعش من المدينة الواقعة غرب مدينة الموصل..وحررت 12 موقعا وقتلت العشرات من تنظيم «داعش»

 

وفي مقالات الرأي بالصحيفة، كتب د. محمد السعيد إدريس، تحت نفس العنوان: نستطيع أن نقول الآن، وبدرجة ما من الثقة، إن الحرب فى سوريا قد انتهت، والحرب التي، كانت فى حقيقتها، حرباً لإسقاط النظام، قد انتهت. فلم تعد الأطراف الأساسية فى هذه الحرب ترى أن معركتها فى سوريا الآن هى إسقاط النظام، لا الولايات المتحدة ولا فرنسا ولا تركيا ولا إسرائيل ولا حتى السعودية أو قطر، ولا المنظمات الإرهابية والجهادية. أضحت معركة القوى الدولية والإقليمية الآن ضد الإرهاب (داعش والنصرة بشكل حصرى) إضافة إلى أن الصراع بدأ يتحول من صراع فى سوريا لإسقاط النظام إلى «صراع على سوريا» من أجل تحديد حصة كل طرف، وهندسة سوريا الجديدة بعد الحرب بما يحقق أقصى مكاسب لكل من هذه الأطراف، بما فيها المنظمات الإرهابية والجهادية التى بدأت تتصارع مع بعضها البعض وتصفى بعضها البعض وتفكك تحالفاتها، وتنسج تحالفات جديدة فى تجربة مريرة شبيهة بما سبق أن حدث فى أفغانستان من أجل تثبيت مكان لها فى سوريا الجديدة كشريك فى الحكم وإدارة الدولة.

 

وأضاف: هؤلاء كلهم، بشكل أو بآخر، مهزومون، ويحاولون جميعاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مكاسب فى سوريا الجديدة. وفى المقابل هناك المنتصرون أو «جبهة المنتصرين»: روسيا وإيران و«حزب الله» ونظام الرئيس الأسد. وجميع هؤلاء المهزومين والمنتصرين، يحاولون، قدر استطاعتهم، إعادة تشكيل الواقع العسكرى والأمني، ثم الواقع السياسى، وهذا هو الأهم، بما يحقق أفضل المكاسب، الأمر الذى يعنى أن المنتصرين لن يكونوا أحراراً فى فرض ما يريدون، هناك ضوابط، وأدوات تأثير قوية لدى كل الأطراف، وهناك تشابك فى المصالح داخل سوريا وخارجها تفرض إعطاء مساحة لكل الأطراف أن تكون شريكة فى تحديد معالم سوريا الجديدة.

 

 

وكتبت صحيفة الجمهورية: أعرب وزير الدفاع السوداني، خلال لقاء الرئيس السيسي، عن تقدير بلاده لدور مصر المحوري في الحفاظ علي استقرار الأمة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك ،مؤكدا أن أمن مصر من أمن السودان، وأن مصر هي صمام أمان للأمة العربية بأسرها

 

وتحت عنوان 40 كلبا بوليسيا في مهمة أمنية، أشارت الصحيفة، إلى أن أكاديمية الشرطة شهدت بيانا عمليا لأربعين من الكلاب البوليسية الجديدة قبل انضمام هذه المجموعة للمشاركة في الكشف عن المفرقعات والمخدرات وقال مصدر أمني ان من بين هذه الكلاب 33 كلبا في مجال الكشف عن المفرقعات و7 كلاب في مجال البحث عن المخدرات.

 

وتناولت صحيفة الأخبار، تأكيد الرئيس السيسي، أن سياسة مصر الخارجية تقوم علي مبادئ وقيم راسخة لا تحيد عنها، علي رأسها حسن الجوار، وعدم التآمر أو التدخل في الشئون الداخلية للدول، والتعاون من أجل السلام والبناء والتنمية

 

وأشارت الصحيفة، إلى تأكيد حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، بمناسبة الذكري الـ48 لإحراق المسجد الأقصي علي يد الصهيوني الأسترالي مايكل دينيس روهان، أن إسرائيل قوة احتلال ولا سيادة لها علي القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصي

 

 

وتناولت صحيفة اليوم السابع، بالوثائق والأرقام، عقود قطر لشراء عقول أمريكا.. وتعاقد الدوحة مع شركات لاستقطاب أعضاء بالكونغرس، و2،5 مليون دولار لـ «شكروفت»للتواصل مع مع مسؤولي أمريكا، و378 ألف دولار لإختراق الإعلام الأمريكي..و«تميم» يدفع 20 مليون دولار شهريا لغسل سمعة قطر من الإرهاب

 

وتحت نفس العنوان، كتبت صحيفة الوفد: بعد أن انتهى دور«تميم» وأصبحت نهايته محسومة بالنسبة لإيران، تخلت قليلاً عن سياسة النفخ فى الأزمة لإطالة أمدها، منذ أن ظهر الشيخ عبدالله آل ثاني على الساحة، وباتت تبحث طهران عن البديل الشرعى لـ «تميم»، كما أن التخلص منه فى هذا التوقيت سيكون بالنسبة لها هدية من السماء فى العديد من الملفات أبرزها الملف السورى

 

 

وأشارت صحيفة التحرير، إلى تأكيد وزير الخارجية، سامح شكري، دعم مصر كل جهد يسعى لخفض حدة التوتر العسكرى فى المناطق السورية، إضافة إلى العمل على أن يكون لمصر دور من واقع علاقتها مع أطراف المعارضة السورية الوطنية، موضحا أن الحل السياسى طريق سوريا الوحيد للخروج من منزلقها الخطير

 

وتناولت صحيفة الوطن، بيان لجنة لإدارة أموال جماعة الإخوان، متضمنا الحصر التقريبى لأعضاء الإخوان المتحفظ على اموالهم وممتلكاتهم : وهم 1400 شخص حتى الآن، وما يقرب من 120 مدرسة فى مختلف محافظات مصر، وأكثر من 1120 جمعية أهلية

 

وكتبت صحيفة المصري اليوم: دمرت القوات الجوية 9 سيارات دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة على الحدود الغربية، قبل التسلل إلى داخل الحدود المصرية على الاتجاه الاستراتيجي الغربي.

 

كما ركزت الصحيفة أيضا على اللقاء الذي جمع وزيري خارجية مصر وروسيا وتأكيد الوزير المصري على أن مفاوضات عودة الرحلات وصلت مراحل متقدمة.

 

وتناولت صحيفة الدستور، تأكيد الرئيس السيسين لوزير الدفاع السوداني، أن مصر لا تتآمر على أحد، ولا تتدخل فى الشؤون الداخلية للدول، وإنما تسعى للتعاون من أجل السلام والبناء والتنمية

 

وفي نفس السياق، كتبت صحيفة الشروق: شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي،على عمق الروابط التاريخية والعلاقات الخاصة والوثيقة التي تجمع بين مصر والسودان، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتشاور المكثف بين الدولتين الشقيقتين، وعدم السماح لأية مشكلات بالتأثير على قوة وتميز العلاقات بينهما.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان