رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

باحثون: دعوة المفتى لإنشاء مؤسسات تدافع عن الإسلام غير واضحة

باحثون: دعوة المفتى لإنشاء مؤسسات تدافع عن الإسلام غير واضحة

أخبار مصر

الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية

باحثون: دعوة المفتى لإنشاء مؤسسات تدافع عن الإسلام غير واضحة

فادي الصاوي 17 أغسطس 2017 15:16

انتقد باحثون في المؤسسات الدينية دعوة الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية لإنشاء مؤسسات تعنى بالدفاع عن ثوابت الدين ومقاصده العليا، يشترك فيها علماء الدين وآخرون في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعي والسياسي؛ وذلك لإنتاج خطاب رصين يقف حائط صد ضد المتطرفين الذين يسعون لزعزعة أمن واستقرار البلاد، مؤكدين أنها دعوة غير واضحه المعالم.

 

وأعرب سامح عيد الباحث في شئون الجماعات والمؤسسات الإسلامية، عن تخوفه من فكرة إنشاء مؤسسات تدافع عن ثوابت الدين، لافتًا إلى أن هذا المصطلح يحتاج إلى ضبط، لمعرفة شكل الدفاع عن ثوبت الدين هو سيكون دفاعا فكريا فقط أم حسبة على الناس.

 

وأكد عيد لـ"مصر العربية"، أنه لا داعي لإنشاء مثل هذه المؤسسات نظرا لوجود المجلس الأعلى لمواجهة التطرف والإرهاب، الذي يضم في عضويته شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية وعلماء انفس واجتماع، مضيفا: "لو كانوا هينتجوا أي منتج فكري أو ثقافي ينتج من خلال هذا المجلس"، مستبعدا في الوقت ذاته أن تكون دعوة المفتي محاولة لتقليص دور الأزهر.

 

 وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر في 26 يوليو الماضي قرارا بإنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف، والذي يهدف إلى حشد الطاقات المؤسسية والمجتمعية للحد من مسببات الإرهاب ومعالجة آثاره.

 

ومن المقرر أن يضع هذا المجلس استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف داخليا وخارجيا، والتنسيق مع المؤسسات الدينية والأجهزة الأمنية لتمكين الخطاب الديني الوسطي المعتدل ونشر مفاهيم الدين الصحيح في مواجهة الخطاب المتشدد بكافة صوره، ووضع خطط لإتاحة فرص عمل بمناطق التطرف، ودراسة أحكام التشريعات المتعلقة بمواجهة الإرهاب داخليا وخارجيا.


واقتراح تعديل التشريعات القائمة، لمواجهة أوجه القصور في الإجراءات وصولا إلى العدالة الناجزة، والارتقاء بمنظومة التنسيق والتعاون بين كافة الأجهزة الأمنية والسياسية مع المجتمع الدولي، خاصة دول الجوار والسعي لإنشاء كيان إقليمي خاص بين مصر والدول العربية يتولي التنسيق مع الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

 

وقال الدكتور كمال حبيب الباحث في شئون الحركات والمؤسسات الإسلامية، لـ"مصر العربية"، إنه لا داع لإنشاء مثل هذه المؤسسات لأن المؤسسات الدينية في مصر لديها كوادر قادرة على الجدل الفكري ويمكنها الرد على القضايا الفكرية الشائكة كمسألة المواريث المثارة حاليا في تونس، ويمكن لهذه المؤسسة الدينية أن تستعين بكفاءات من خارجها للمساهمة ببعض الأبحاث المتعلقة بالإلحاد على سبيل المثال، وتكوين لجان داخل تلك المؤسسات وليس إنشاء كيانات جديدة.

 

بينما اقترح الشيخ أشرف جاد أحد علماء الأوقاف، أن يكون هناك هيئة تولد من رحم الأزهر، وتعني بالرد علي ما يثار من شبهات وردود من الفئات المختلفة، كالشبهات المثارة حول قضايا المرأة، هذه الأيام والتي تتجدد من حين لآخر.

 

فيما أوضح الشيخ محمد محروس أحد علماء الأوقاف، أن دعوة المفتي لا تقلل من دور الازهر، بل سيكون الأزهر هو الداعم الرسمى لهذا القرار لأن أى قرار من الإفتاء نابع من الأزهر.

 

شاهد تصريح المفتي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان