رئيس التحرير: عادل صبري 04:52 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| صيادو الإسماعيلية عالقون في صنارة الأزمات

فيديو| صيادو الإسماعيلية عالقون في صنارة الأزمات

أخبار مصر

أحد صيادي اﻹسماعيلية

فيديو| صيادو الإسماعيلية عالقون في صنارة الأزمات

ولاء وحيد 16 أغسطس 2017 14:12

لم يلتقط صيادو الإسماعيلية أنفاسهم بعدُ من أزمات المنع المتكررة لنزولهم لقناة السويس وبحيرة التمساح بسبب الإجراءات الأمنية لتأمين مجرى قناة السويس، ولم يتخلصوا بعد من أزمة تراجع الثروة السمكية داخل بحيرة التمساح والبحيرات المرة، ولم يتعافوا من فرض الرسوم والتأمينات الجزافية عليهم حتى باغتتهم الحكومة مؤخرًا بردم جزء من بحيرة الصيادين- البحيرة الصغيرة- التي كانوا  يتجولون داخلها بحثاً عن الرزق في أيام منع الصيد بقناة السويس بدعوى إقامة شبكة من الطرق والكباري .

 

"ضاق علينا البحر بما رحب ولم يعد لنا مكان فيه"، هذا هو  لسان حال الصيادين وهم يصفون وضعهم الحالي بعد سلسلة من الأزمات المتلاحقة تعصف بهم وبمستقبل حرفتهم المصدر الوحيد لرزقهم و التي لا يعرفون سواها.


داخل عزبة الحلوس بالإسماعيلية، والتي يقطنها مئات من أسر الصيادين وقف مسلم محمود صياد يتأمل من أعلى تبة مرتفعة، أعمال الردم داخل بحيرة الصيادين المتنفس الوحيد للصيادين في أوقات الحظر والمنع المتكررة بصفة أسبوعية وهو يتحسر على حال الصيادين .


وقال مسلم لـ"مصر العربية": "الصيادون يعانون من الإجراءات الأمنية بقناة السويس والتي تمنع نزولهم البحر لفترات متتالية مع مرور السفن الحربية ووجود الزيارات الرسمية وما يتبعه من إجراءات مشددة على الصيادين"، مؤكداً أن تواجد الصيادين في القناة في حد ذاته يعد تأميناً للمجرى الملاحي وليس العكس كما تعتبره الجهات المسئولة.


وأضاف قائلاً: "في أوقات المنع نتخذ من بحيرة الصيادين المواجهة لبحيرة التمساح ملجأً نتجول فيها للبحث عن رزق يومين، ومنذ شهرين تقريباً بدأت أعمال إقامة طريق رئيسي يربط مدخل المدينة بطريق البلاجات واستلزم معه ردم أجزاء من البحيرة".


وأشار أنّ الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع القوات المسلحة وأعمال الصيد بالمجرى الملاحي في أوقات مرور السفن الحربية، وتفرض إجراءات أمنية مشددة على طول المجرى الملاحي للقناة لتأمين حركة الملاحة الدولية بقناة السويس.


وأوضح  هشام محمد صياد من عزبة الحلوس قائلاً: "بحيرة الصيادين لم تعد تسع لأحد، ضاقت بعد عمليات الردم في الوقت الذي تضيق علينا الأجهزة المختصة النزول لقناة السويس خاصة بعد افتتاح القناة الجديدة وزيادة الإجراءات الأمنية".

 

ولفت أن  الصياد هو أكثر الفئات تضرراً بسبب ضيق الحال وإغلاق البحر مع غلاء الأسعار المتزايد ومتطلبات المعيشة اليومية الملزم بتوفيرها لأسرته.


وتشهد مدينة الإسماعيلية حاليًا مشروعاً ضخماً لإقامة محور مروري ضخم يتضمن 6 كباري وطرق رئيسية تخدم المناطق المتاخمة لمجرى قناة السويس تصل تكلفتها لنحو مليار جنيه تقريبًا وتهدف سلسلة الطرق الرئيسية والمحاور المرورية والتي بدأ الإنشاء فيها في فبراير الماضي تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لربط مدخل طريق القاهرة /الإسماعيلية الصحراوي بمنطقة البلاجات ونمرة 6.


وقال عربي الشوربجي عضو جمعية الصيادين بالإسماعيلية: "الصيادون في الإسماعيلية معاناتهم مختلفة عن باقي المحافظات الساحلية في مصر لعدم تواجد بحار مفتوحة أمامهم؛ ﻷنهم  منحسرون داخل قناة السويس وبحيرة التمساح والبحيرات المرة وهذه أماكن الصيد فيها محدد بسبب التأمين من جهة والتلوث الذي أصاب البحيرات المرة والتمساح من جهة أخرى وأدّى لتناقص الثروة السمكية".


وأضاف قائلاً: "التأمينات الجزافية المفروضة على الصيادين أحد أهم العقبات التي تواجه جموع الصيادين بالمحافظة فدَخْل الصياد محدود والتأمينات المفروضة لا تتناسب مع الدخل مما تسبب في وجود مديونيات على الصيادين تهددهم".

 

وتطل محافظة الإسماعيلية على مجارٍ مائية مالحة تتمثل في قناة السويس وبحيرة التمساح والبحيرات المرة بالإضافة لمجاري مائية عذبة منها ترعة الإسماعيلية وبحيرة الصيادين المتصلة ببحيرة التمساح عبر بوزغاز البلاجات.

 

                                                 شاهد الفيديو

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان