رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| حصاد المانجو بالإسماعيلية.. «فرحة» أفسدها الغلاء

فيديو| حصاد المانجو بالإسماعيلية.. «فرحة» أفسدها الغلاء

أخبار مصر

حصاد المانجو بالإسماعيلية

فيديو| حصاد المانجو بالإسماعيلية.. «فرحة» أفسدها الغلاء

نهال عبد الرؤوف 13 أغسطس 2017 22:40

داخل حديقة مانجو لا تتعدى مساحتها ربع فدان تقع على طريق الإسماعيلية/ بورسعيد الصحراوى يعمل جاد أمين ويساعده أطفاله الصغار، وسط حالة من الفرحة والسعادة فى حصاد وجمع ثمار المانجو الإسماعيلاوي الشهيرة بأنواعها المختلفة وبيعها والاسترزاق منها.

 

يتناوب "جاد" هو وأشقائه الخمسة العمل والإشراف على الحديقة التى يمتلكونها معًا ليحصدوا ثمار تعب وجهد عام كامل.

 

حمل جاد أمين "مخطافه" وأخذ يقطف ثمار المانجو الناضجة من على الأشجار وحوله أطفاله الصغار محمد وياسين وملك يلهون ويجمعون ثمار المانجو داخل السلال وبالكراتين يساعدون والدهم، دون أن تمنعهم حرارة الجو الشديدة والشمس الحارقة من العمل فرحين بحصاد ثمار المانجو التى انتظروها عاماً كاملاً.

 

بدأ جاد حديثه لمصر العربية قائلاً: "موسم حصاد المانجو يبدأ من 15 يوليو حتى 1 سبتمبر، ونقوم بالاستعداد والتجهيز له قبل 3 شهور أى من وقت ظهور الشيحة حيث نقوم برش الأشجار أما فى الصباح الباكر أو بوقت متأخر من الليل وإزالة الحشائش من تحت الأشجار، ومع بدء الحصاد نقوم بحصاد ثمار المانجو الطازجة أولاً بعد أن يتحول لونها إلى اللون الأصفر  من على الأشجار بواسطة المخطاف كما نقوم بتجميع الثمار الواقعة بالأرض.

 


 

وتابع: لا يوجد ميعاد معين للحصاد حيث نقوم من الصباح الباكر بجمع ثمار المانجو الناضجة يومياً وحتى الانتهاء من الموسم كاملاً، والحصاد قد يستغرق وقت طويل إذا كانت الحديقة مساحتها كبيرة وقد تحتاج إلى عمالة من أجل المساعدة فى أعمال الحصاد أما إذا كانت الحديقة مساحتها صغيرة مثل حديقتنا لا تستغرق وقت طويل ولا تحتاج إلى عمالة.

 

وأشار إلى أن حصاد المانجو مكلف ويحتاج إلى عمالة وكراتين ونقل، كما أن تكاليف زادت عن الموسم الماضى فالكرتونة التى كان سعرها 3 جنيه ونصف العام الماضى وصل سعرها هذا العام إلى 8 جنيه، والسيارة التى تنقل المانجو كانت تنقل الكارتونة ب2 جنيه العام الماضى وهذا العام أصبحت تكلفة نقل الكارتونة 4 جنيه، وفيما يتعلق بالعمالة فنحن لا نستعين بهم ونعمل بأنفسنا ولكن هناك من يستعين بهم وأجورهم وصلت إلى 70 و80 جنيهًا باليوم.

 

وأضاف أن رزق المانجو لم يعد كالسابق خاصة وأن سعر بيعها لم يرتفع عن العام الماضى على الرغم من ارتفاع تكاليف الزراعة والحصاد، فسعر كيلو المانجو الخضراء ما بين 7 و8 جنيه والناضجة سعرها ما بين ب10 و12 جنيهًا، والسعر غير ثابت يتغير من يوم لآخر، كما أن التاجر الذى نبيع له ييحصل على 10% من ثمن المحصول، كما أن مرض الهباب الأسود الذى يصيب المانجو وهو عبارة عن فطر يصيب الأشجار والثمار أثر على سعر المحصول ويجعل سعر المانجو يقل، ولا يوجد له حل على الرغم من قيامنا برش الأشجار فالمرض مازال موجود.


 

وأوضح أن المانجو لها عدة أنواع أشهرها السكرى والزبدة وهناك أنواع مثل المنشاوى والعويسى وسكرى ممتاز ومبروكة، وأغلى نوع هو العويسى حيث يصل سعر الكيلو 25 جنيهًا وأقل نوع هو المانجو البلدى وسعرها 6 أو 7 جنيهات، ويعد أفضل نوع للأكل هو السكرى، أما أفضل الأنواع التى يمكن تخزينها وصنع العصائر منها هى الزبدة.

 


 

أما ابنه محمد والذى لم يتجاوز عمره ال10 سنوات فقد حمل سلته الصغيرة وأخذ فى تجميع ثمار المانجو الواقعة على الأرض تارة ويحمل المخطاف لجمع الثمار من على الشججر تارة أخرى، قائلاً: "أنا بساعد والدى فى الإجازة ونبدء شغل فى الجنينة من الصبح حتى الظهر وبعدين نرتاح ونكمل شغل من العصر للمغرب، وبقوم بتجميع المانجة فى السلة عشان بابا يحطها فى الكراتين".

 

وببراءة وعفوية أخذت ابنته ياسمين ذات الـ5 سنوات فى جمع ثمار المانجو داخل الكرتونة قائلة "أنا بحب أساعد بابا واشتغل معاه وأجمع المانجة فى الكراتين".




 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان