رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الخميس 24 أغسطس 2017 م | 01 ذو الحجة 1438 هـ | الـقـاهـره 38° صافية صافية

فيديو| حادث قطاري خورشيد.. جثث وأشلاء ولحظات مرعبة

فيديو| حادث قطاري خورشيد.. جثث وأشلاء ولحظات مرعبة

أخبار مصر

حادث قطاري خورشيد بالاسكندرية (جثث ومصابون)

القصة الكاملة..

فيديو| حادث قطاري خورشيد.. جثث وأشلاء ولحظات مرعبة

تحت عجلات قطاري خورشيد بالإسكندرية، أكوام صغيرة من قطع القماش الملونة، صبغت جميعها بلون الدماء الأحمر ، ألقيت أسفل العربة 16742، من قطار 571 إكسبريس بورسعيد-الإسكندرية، عقب اصطدامه بالقطار رقم 13 إكسبريس القاهرة-الإسكندرية، على خط السكك الحديد المقابل لعزبة الشيخ بمنطقة خورشيد على أعتاب الإسكندرية.

 

الحادث أسفر عن وفاة 36 مواطنًا وإصابة أكثر 123 آخرين، فالعشرات من الجثث والأشلاء تناثرت يمينا ويسارًا، ومصابون من هنا وهناك يهرول إلى الأهالي لإسعافهم، في مشهد تراجيدي بائس، الكل ينعي الموتى، ويشد أزر المصابين.

 

البداية يرويها شهود عيان

 

عقب انتهاء صلاة الجمعة، عاد الجميع إلى منازلهم لتناول وجبة الغذاء، وفي الساعة 2 إلا ربع استمعوا لصوت تخيلوا في بداية الأمر أنه"انفجار"، إلا أنهم فوجئوا باصطدام قطار قادم من تجاه القاهرة وهو القطار رقم 13 بالقطار المعطل على خط السكة الحديد"571" والذي نتج عنه إصابة 167 راكب ووفاة 41 آخرين.
 

أشرف غازي من أهالي عزبة الشيخ، أوضح أن الأهالي أسرعوا للتعامل مع الحادث، وأن الجميع حاول انتشال الجثث وانقاذ المصابين، مضيفًا أن الحادث وقع عقب صلاة الجمعة، مضيفا أن وزارة الصحة أعلنت عدد الوفيات في الوقت الذي مازالت هناك جثث موجودة تحت عجلات القطار بالفعل.

 

عدم وجود تحويلة في المنطقة التي وقعت فيها الحادث جعل عادل أحد أهالي العزبة يتعجب من وقوع مثل هذا الحادث، مؤكدا أن السبب الرئيسي خلفه هو الإهمال، متسائلا"إزاي فاتح فيس بوك وأنت ماسك تحويله زي دي؟"، متهما وزارة الصحة بالإهمال لتأخرها في التعامل مع الحادث، مأكد أن أهالي عزبة الشيخ استطاعوا التعامل مع الحادث بصورة أفضل.

 

قرب منزله من السكك الحديد جعله من أوائل الناس تواجدا في موقع الحادث، محمود سيد، أحد أهالي العزبة، أن سكان العزبة جميعا خرجوا قبل وصول سيارات الإسعاف والمسئولين لنقل الجثث واستعانوا بملاءات الأسرة لحمل الجثث ونقلها على سيارات النقل الخاصة 1ببعض أبناء العزبة.

 

"كانت جثث ياما مرمية على الأرض" كلمات وصف بها محمد أحد أهالي العزبة المشهد عقب الاصطدام مباشرة، فضلا عن الإصابات، موضحا أن الحادث وقع في حوالي الساعة الثانية وتصادف ذلك مع عودته من العمل، مضيفا أن الأهالي استغرقوا عدة ساعات لنقل الجثث وإسعاف المصابين وإخراج الركاب من القطار قبل وصول سيارات الإسعاف.

محمود عيد أوضح أن القطار القادم من الخلف جاء بسرعته، دون توقف، وهو ما جعل اصطدامه بالقطار المعطل قويا، حتى أن صوته كان اشبه بصوت الانفجار، مضيفا أن عملية نقل الجثث على أيدي المواطنين دون تواجد سيارات الإسعاف ظلت لساعات طويلة لم يتحرك فيها أحد.

 

 

ركاب ناجون..

 

محسن عبد الواجد، أحد ركاب العربة الأخيرة من قطار القاهرة، وأحد الناجين من الموت، أوضح أن القطار تأخر عن موعد إقلاعه، وعقب انطلاق القطار في رحلته غلبه النوم، ليستيقظ على صوت الاصطدام، وأصوات الصراخ والعويل.

 

«ألحقونا بنموت».. هكذا روى طه المقدم، لحظة الرعب الأولى التي اجتاحت جسده، بعد سماع دوي الاصطدام، معلقًا: "دمي نشف في عروقي وأنا بسمع الناس بتستغيث، وشايف قدامي جثث بتترمى".


وأضاف سميحة حسين، ربة منزل من بورسعيد، كانت في طريقها لزيارة أقاربها بالإسكندرية، قائلة: "اتفجعنا كلنا ولقينا الناس كلها جاية تجري على العربة الأخيرة، وسمعنا إن القطر دخل في قطر تاني، وصمعنا صراخ وناس بتموت".

 

 

لجنة للتحقيق

 

حمل الدكتور محمد سلطان محافظة الإسكندرية العامل المختص بالسكك الحديدية مسؤولية الحادث، نتيجة إصدار إشارة خاطئة من السيمافور.

 

وأوضح سلطان، في تصريحات صحفية، أن الإشارة الخاطئة التي اصدرها العامل المختص بالسكة الحديد من سيمافور، أسفرت عن سير القطار المتحرك على نفس قضبان "المتوقف"، ما تسبب فى وقوع الحادث.

 

من جانبه كلف المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، كلا من وزارة البترول وشركة المقاولون العرب بتوفير أوناش للتعامل مع تداعيات الحادث وسرعة رفع العربات من على القضبان.

 

وأشار رئيس الوزراء إلى استمرار عمل غرفة العمليات المركزية التابعة لمركز المعلومات، للتعامل السريع مع تداعيات حادث قطاري خورشيد.

 

من جهته قال المهندس هشام عرفات وزير النقل، إن الأسباب الحقيقية وراء حادث قطار الإسكندرية هو منظومة الإشارات التى لم يتم الانتهاء منها حتى الآن، والتى قد تتفادى أي خطأ بشرى أو آلى.

وأكد عرفات في تصريحات صحفية، أنه حتى الآن ليس هناك حصر إجمالى دقيق لععد الضحايا فى الحادث.
 

وأشار الوزير، إلى أنه لن يتم فصل القطارين وإزالة مخلفات الحادث إلا بعد الانتهاء من المعاينة الكاملة لموقع الحادث بمعرفة فرق البحث من النيابة العامة، كما سيتم صرف تعويضات للضحايا والمصابين.

 

كيف تعاملت الحكومة مع الحادث؟

 

الرئيس عبد الفتاح السيسى أكد لأهالي الضحايا عبر بيان لرئاسة الجمهورية، أن الدولة ستسخر كل امكاناتها لتوفير الرعاية الكاملة لهم وللمصابين، مشيرًا إلى تكليفه للحكومة بتشكيل فرق عمل للتحقيق فى ملابسات الحادث والتعرف على أسبابه، ومحاسبة المسؤولين عنه.

 

فيما أمر النائب العام المستشار نبيل صادق  بالتحفظ على الصندوقين الأسودين الموجودين بالقطارين المتصادمين مع تشكيل لجنة فنية من الخبراء المختصيين لفحص السيمافورات و أبراج المراقبة الكائنة بمنطقة الحادث، فضلًا عن أمره باستدعاء مسؤولى هيئة السكك الحديدية لسؤالهم فى الواقعة.
 

وكلف المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، كلا من وزارة البترول وشركة المقاولون العرب بتوفير أوناش للتعامل مع تداعيات الحادث وسرعة رفع العربات من على القضبان.

 

وأشار رئيس الوزراء إلى استمرار عمل غرفة العمليات المركزية التابعة لمركز المعلومات، للتعامل السريع مع تداعيات حادث قطاري خورشيد.

 

وزير النقل المهندس هشام عرفات، قال إن الأسباب الحقيقية وراء حادث قطار الإسكندرية هو منظومة الإشارات التى لم يتم الانتهاء منها حتى الآن، والتى قد تتفادى أي خطأ بشرى أو آلى.


ويرجح وزير النقل أن الأسباب الحقيقية وراء حادث تصادم القطارين بالإسكندرية، هي نظومة الإشارات والتى بدات الوزارة في تطويرها، ولم يتم الانتهاء منها حتى الآن، لتتفادى أي خطأ بشرى أو آلى بعد ذلك.

 

تعويضات التضامن

 

من جهتها أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، على لسان الوزيرة الدكتور غادة والي، أن الوزارة جاهزة لتوفير كل وسائل الدعم والمساندة بمجرد حصر أعداد الضحايا والمصابين في الحادث، وصرف التعويضات التي تمثلت في 50 ألف جنيه لأهالي المتوفي، بعد إعلان وزارة الصحة وهيئة السكة الحديد الحصيلة النهائية للمتوفين والمصابين.

 

وأكدت غادة والي، وزيرة التضامن إن الوزارة جاهزة لتوفير كل وسائل الدعم والمساندة بمجرد حصر أعداد الضحايا والمصابين في الحادث، وصرف التعويضات بعد إعلان وزارة الصحة وهيئة السكة الحديد الحصيلة النهائية للمتوفين والمصابين.

 

وذكرت "ألفة السلامي" المتحدث باسم وزارة التضامن الاجتماعي، أن "والي" تتابع آخر تطورات الحادثة، موضحة أنه تم توزيع المصابين على 8 مستشفيات.

 

وأضافت السلامي أن الوزيرة كلفت فريق الإغاثة في وزارة التضامن بالوجود في مشرحة كوم الدكة لانتظار الجثامين، وكذلك الوجود في جميع المستشفيات لعمل بحث الحالة لكل مصاب، كما تم التنسيق مع الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم اللوجيستي والنفسي لأهالي الضحايا والمصابين وذويهم كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

 

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه سيتم تحديد تعويضات المصابين، كل حسب حجم إصابته.

 

الصحة..

من جانبه قال الدكتور خالد مجاهد ،المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أنه تم  نقل حالات الوفاة  والمصابين بمشاركة 75 سيارة إسعاف، ولفت الى أنه تم نقل 22 حالة وفاة إلى مشرحة كوم الدكة، و9 إلى مشرحة صدر المعمورة، و5 الى مشرحة رأس التين.

 

وأكد متحدث الصحة، أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات رأس التين ، والجمهورية التابعين للوزارة ، ومصطفى كامل العسكرى، والشرطة بالاسكندرية ، والميري.

 

وأكد " مجاهد "،  على أنه تم رفع درجة الاستعداد الى الدرجة القصوى بجميع مستشفياتالاسكندرية ، لافتا الى توافر أكياس الدم والأدوية والمستلزمات الطبية بالمستشفيات، وجميع المصابين  يتلقون العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

 

 

وترصد «مصر العربية» في التقرير التالي حوادث السكك الحديدية على مدار الفترة السابقة.

 

 

 

 

حادث قطار الإسكندرية
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان