رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الخميس: تداول منصب الرئيس «نقمة».. والمواطن تحول لـ«بيضة»

مقالات الخميس: تداول منصب الرئيس «نقمة».. والمواطن تحول لـ«بيضة»

أخبار مصر

صحف القاهرة

ومقال: حين يخطئ الشعب في اختيار الرئيس

مقالات الخميس: تداول منصب الرئيس «نقمة».. والمواطن تحول لـ«بيضة»

محمود النجار 10 أغسطس 2017 13:11

جاءت مقالات الكتاب بالصحف الصادرة صباح اليوم الخميس متنوعة في تناولها لقضايا هامة، كالانتخابات الرئاسية المقبلة، والأحزاب السياسية، والعلاقة بين مؤسسات الدولة، وغيرها.

وخفتت كثيرا ظاهرة مقالات "موسم الهجوم على قطر" وحلت بدلاً منها تلك التي تتحدث عن معاناة شخصية لاقاها الكتاب في حياتهم اليومية.   

 

جمال عبد الجواد: السياسة بلا أحزاب

كتب جمال عبد الجواد في صحيفة الأهرام عن ضرورة وجود أحزاب قوية لإثراء الحياة السياسية وقال "الفترة الراهنة يمكن أن تكون شديدة الفائدة إذا أعد أهل الحكم خلالها خططا لتطبيع الوضع السياسي، ولتأسيس قاعدة حزبية، يجري من خلالها ممارسة السلطة وتنظيم التأييد الشعبي وبلورته."

وأضاف "لن تكون مرحلة الانتقال السياسي الراهنة وقتا ضائعا إذا نجح أهل الحكم والمعارضة خلالها في تأهيل الذات والتكيف المتبادل. فمشكلات بناء الأحزاب التي تولد حاكمة في موقع السلطة هائلة ومخيفة. أما خارج السلطة، فإنه مازال على أحزاب المعارضة أن تتعلم الاستغناء عن «عربية الظلط» اللفظى والمادي -والتعبير لصديق عزيز- التي تأتي بها لكل معاركها السياسية."

 

سوزان حرفي: السيسى والدكرورى وقوة الدولة

وتناولت سوزان حرفي في مقالها بالمصري اليوم قرار تعيين الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا لمجلس الدولة بعيد غير الذي رشحته الجمعية العمومية لتصل إلى نتيجة مفادها أن "هناك تعمد واضح لاستبعاد مَّن لا تتطابق وجهة نظره مع ما تراه هذه الدولة الحق المطلق والصح الوحيد، لم يقف الأمر عند إقصاء الصوت المخالف فقط، بل وصل لرفض كل من يطرح طرقا بديلة للوصول لنفس الهدف، وكأن المطلوب هو ترديد نفس الأغنية بنفس الكلمات ونفس اللحن من أعلى إلى أسفل بلا اجتهاد أو تجويد أو تحسين."

وتابعت "إنها دولة الصوت الواحد والاختيار الوحيد، دولة قتل الأمل وزيادة اليأس واشتعال الغضب المكبوت، وهذه وصفة لصناعة الدولة الغاشمة، وليست روشتة لبناء الدولة القوية، فقوة الدولة فى الفصل بين السلطات، بما يحميها من التغول ويتيح لكل ذى حق الحصول على حقه، إنها دولة التناغم فى العلاقة بين أجهزتها، وليس فى الانتصار لجهاز على حساب الآخر، إنها دولة الدستور والقانون الذى ينزل على راحة المواطنين".

واختتمت حرفي مقالها بالقول "أما العلاقات المتوترة بين المؤسسات فلا تؤدى فى مداها القريب إلا إلى فقد الثقة فيها، وفى المدى البعيد إلى تفكك الرابط بين الدولة ومواطنيها، وهو أسوأ ما يمكن أن تصل إليه، فهو مقدمة تحللها الوطنى مهما كانت تمتلك من قوة أمنية وعسكرية."

 

مى عزام : حين يخطئ الشعب فى اختيار الرئيس

بعد أن رصدت مى عزام كيف تعمل مؤسسات استطلاع الرأى في فرنسا، والولايات المتحدة عرجت في مقالها بصحيفة المصري اليوم على الحالة المصرية وكتبت تقول "فى مصر مؤسسات رسمية مهمتها إجراء مثل هذه الاستطلاعات وكتابة تقرير عنها ورفعها إلى رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين فى الدولة، ولقد أشار إليها السيسى حين قال إنهم حذَّروه من أن بعض قراراته، مثل رفع الدعم وتحرير سعر صرف الجنيه، ستؤثر على شعبيته ولكنه لم يأبه لهذا التحذير لأن القرارات ضرورية وصائبة."

وأكملت فكرتها  "المهم ليس استطلاعات الرأى، ولكن الأهم ما يعقبها من حوار مجتمعى وتحليل لمشاكل البلد، ومناقشة إدارة الرئيس للبلاد ومتى أخطأ وأين أصاب، ووجود معارضة «تفرمل» أخطاء الرئيس وحكومته.

 ثم تختتم مقالها قائلة "هنا يشعر الشعب بأن انتخابه لرئيس ليس خطيئة عليه أن يُكفِّر عنها العمر كله، ولكن مجرد خطأ فى الحساب له عمر حدَّده الدستور بسنوات الفترة الرئاسية، بعدها يصبح حراً فى اختيار رئيس جديد يفتح أمامه أفق التغيير. السؤال: هل الشعوب العربية لديها فرصة ثانية لتصحيح أخطائها لو انتخبت رئيساً لم يَفِ بما وعد به شعبه، أم أن التداول السلمى للسلطة اختراع لم نستورده بعد؟."

 

قدري حفني: خدعوك فقالوا الأرقام لا تكذب

وفي ظل سيل الأرقام التي يخرج علينا بها المسؤولون يوميا بدرجة تربك كل المتابعين للشأن العام حاول قدري حفني في مقاله بصحيفة الأهرام توضيح الفخ الذي يمكن أن يكون في الأرقام

وقال "نقرأ أحيانا أن إحصاءات مدعومة بالرسوم التوضيحية تبين أن متوسط دخل الفرد قد ارتفع فى دولة معينة؛ وفى أغلب الأحيان يعد القارئ غير المتخصص تلك النتيجة تعبر عن تحسن أحوال الأفراد المعيشية؛ فى حين أن الوقوف فحسب عند ارتفاع قيمة «المتوسط» يغفل حقيقة أن ذلك الارتفاع لا ينفى اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، أى لا يعبر عن توزيع الدخل بين المواطنين."

 "الذى يتطلب إلى جانب ذلك ما يعرف بمقياس التشتت أو الانتشار أو التوزيع، وكلا المقياسين يتصف بالعلمية والموضوعية دون جدال؛ ويكمن الفارق فى درجة انحياز الخبير الإحصائى للجهة التى مولت البحث." حسبما ذكري حفني في مقاله

 

محمود خليل: الحاوى و«البيضة»

وفي صحيفة الوطن ناقش محمود خليل في مقاله كيفية معالجة وزارة التموين لإهدار الدعم بوصوله لغير مستحقيه وتخفيض عدد الأرغفة المدعومة إلى 4 بدلا من 5.

وكتب " الواضح من أداء هذه الوزارة أنها لا تطلب «العدل» قدر ما تطلب «التوفير». الحكومة ترى أن التموين يحصل عليه من لا يستحقه، وهى لا تفكر فى حلول علمية للمشكلة تؤسس لقواعد بيانات تشتمل على دخل المواطنين، ووضع شروط عادلة لمن يستحق البطاقة، بل تلجأ إلى حيل الحواة فى التعامل مع المواطن."

وأضاف ساخرا "تذكرنا بحكومة «الأرطمة» التى كان يتحدث عنها الفنان محمد صبحى فى مسرحية «تخاريف» التى يأخذ فيها المسئول الصغير بالشمال ما يعطيه المسئول الكبير باليمين. لعبة أشبه بألعاب الحواة التى تعتمد على خفة اليد، والتمويه على المشاهدين."Ter

"الأمثلة كثيرة على طريقة التفكير التى يعمل مسئولو الدولة بمقتضاها، وكلها تشهد على ألعاب «حواة»، تحول المواطن -بفعلها- إلى بيضة!."

 

ممتاز القط: تداول منصب الرئيس نقمة

وبعد أن تحدث عن اكتشاف ثغرات في الدستور، وضرورة تغيير بعض المواد منها فترة الرئاسة كتب ممتاز القط في مقاله بصحيفة الأخبار قائلا  "دعونا نأخذ مثالا علي ذلك بالانتخابات الرئاسية وتوقيتاتها وتحديد الفترة الرئاسية والتي تمت كلها في ظل مناخ وحالة عارمة من الفوضي والتخوف من تكرار تجارب سابقة حالت دون التداول السلمي للسلطة."

وتابع "لقد ثبت بالدليل القاطع أن ما يصلح للغرب قد لا يصلح عندنا لاختلاف الثقافة والمواريث الاجتماعية والثقافية والحضارية. وكثرة التغيرات أو تداول السلطة تمثل نعمة في بعض الدول لكنها تصبح نقمة في دول أخري."

وحذر المصريين قائلا "لا تضعوا الرءوس في الرمال لأن منصب الرئيس يحتاج للاستقرار ولا يتحمل كثرة التداول في بلد لا يزال في خطواته الأولي للديموقراطية والحرية."

 

فهمي عنبة: كأسك يا عربي .. والحلم الضائع !!

وفي صحيفة الجمهورية كتب فهمي عنبة "للأسف الشديد للمرة الثالثة.. فإن هناك من وسائل الإعلام والفضائيات من تسكب المزيد من الزيت علي النيران المشتعلة حتي بعد انتهاء الحدث وبدلا من لم الشمل واحتواء ما حدث وعلاج المشكلة في حجمها ومعاقبة المخطئ والمعتدي وفقا للوائح المنظمة للبطولة"

وأكمل عنبة كلامه "فهناك من يبدو ملكياً أكثر من الملك ويريد احداث وقيعة بين مصر والأردن وبين الشعبين الشقيقين فهم يحاولون تصعيد الأمور ويطالبون الحكومات باتخاذ مواقف.. وربما طالبوا بقطع العلاقات أو منع دخول المصريين للأردن أو اغلاق الحدود في وجه التونسيين لأن الترجي اغتصب البطولة فهل هذا هو الهدف من إقامة البطولة العربية؟!

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان