رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

«بهية» و«هند» و«فريدة عثمان».. قصص كفاح لم تسلم من النقد

«بهية» و«هند» و«فريدة عثمان».. قصص كفاح لم تسلم من النقد

أخبار مصر

فريدة عثمان وهند وبهية

إحداهن تخلت عن أنوثتها وأخرى تحدت التحرش والثالة بطلة سباحة

«بهية» و«هند» و«فريدة عثمان».. قصص كفاح لم تسلم من النقد

هادير أشرف 07 أغسطس 2017 21:10

"بهية، وهند عبد الستار وفريدة عثمان، "، ثلاث فتيات لمعت أسماؤهن على مدار اﻷسبوع الماضي، ولكل منهن قصة مختلفة، إلا أنهن اجتمعن على شيء واحد فقط، وهو انتقاد مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي لهن بطرق مختلفة.

 

فريدة عثمان

حصلت على الميدالية البرونزية في بطولة العالم للسباحة المقامة في المجر لعام 2017 لتصبح أول سباحة في تاريخ مصر تقف على منصة التتويج بطولة العالم.
 

وشاركت فريدة في سباق 50 متر فراشة. وحققت فريدة المركز الثالث بعدما انهت السباق فى زمن قدره 25.39 خلف الهولندية انومي كروموفيديويو التى جاءت فى المركز الثاني بزمن قدره 25.38، أما المركز الأول فقد حققته السويدية سارة خوستروم بالميدالية الذهبية بزمن قدره 24.60.

بطلة العالم في السباحة لأول مرة في تاريخ مصر، واجهت هجومًا كبيرًا من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن صرحت والدتها بأنها "نفسها تشوفها عروسة"، فجاءت التعليقات صادمة، على ملامحها وشكلها معتبرين أنها ليست جميلة، بحسب وصفهم، دون النظر إلى النجاح الذي حققته.





هند عبد الستار

فتاة وقفت خلف حقها حتى استطاعت الحصول على  حكم بخمس سنوات على شخص تحرش بها، فجاءت التعليقات عليها أن " القاضي ظالم وكيف يحكم على شاب  بخمس سنوات علشان اتحرش بها"، كما شملت التعليقات هجوماً على شخصها تمثل في " أن ملابسها هي السبب، وأنها فضحت نفسها بهذا الحكم".

 

بهية

بهية أو "بكار" مثلما لقبت نفسها أثناء العمل، هي سيدة مصرية حلقت شعرها واشتغلت عاملة بناء وسائقة تروسيكل و باعت كليتها حتى  تعالج زوجها"، وما أن نشرت الجرائد قصتها حتى قابلت وابل من الانتقادات، على شاكلة "هي صحيح ضحت بس برضه نزلت و احتكت بالرجاله وتخلت عن أنوثتها و كمان كانت مبينه شعرها فا تضحيتها مش مقبوله".

 

هذه الظاهرة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة اﻷخيرة بشكل كبير، حتى أنه في كل اﻷحوال والنماذج تتعرض المرأة للنقد وتطون هي المخطئة في نهاية المطاف.

 

وأرجعت الدكتورة  ميرفت العماري استشاري العلاج النفسي، هذه الظاهرة إلى الانحطاط  الثقافي، خاصة أن بعض الرجال ليس لديهم نف هذه الانجازات، وبالتالي فإنهم يواجهون هذه النواقص  بالهجوم على السيدات وباﻷخص الناجحات في أي مجال.

 

وأوضحت العماري لـ"مصر العربية"، أن أغلب الذين هاجموا هؤلاء الفتيات سيدات مثلهن، ولكنهن يخفن من  الرجل فيتخذون نفس موقفه حتى يعطي لهن قيمة، ولا تختفي من جانبه.

 

ولفتت  استشاري العلاج النفسي، أن مواقع التواصل الاجتماعي كاشفة لحقيقة المجتمع فقط، وليست سبب وراء انتشار هذه الظواهر، مؤكدة أن الحل في اﻹعلام المختلف والتعليم المختلف، لتغيير فكر الرجال والسيدات ونظرتهم للمرأة.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان