رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صور| لليوم الثاني.. الصيادلة يتظاهرون ضد قرارات "الصحة"

صور| لليوم الثاني.. الصيادلة يتظاهرون ضد قرارات الصحة

أخبار مصر

جانب من اعتصام أعضاء نقابة الصيادلة اليوم

قرارات يصفونها بالقاضية على مهنتهم

صور| لليوم الثاني.. الصيادلة يتظاهرون ضد قرارات "الصحة"

هند غنيم 04 أغسطس 2017 21:12

واصل أعضاء النقابة العامة للصيادلة، الدخول في اعتصام مفتوح لليوم الثاني على التوالي، داخل مقر نقابتهم بجاردن ستي، إعتراضًا على ما وصفوه بقرارات وزارة الصحة التى أدت لانهيار مهنة الصيدلة في مصر.


وبحسب أعضاء نقابة الصيادلة، القرارات التي دفعتهم للاعتصام قرار مساواة شهادة المعهد الفني الصحي ببكالوريوس الصيدلة، وكذلك القرار 23 لسنة 2017 الخاص ببيع الدواء بسعرين، والقرار 114 لسنة 2017 والذى قيد من صلاحيات النقابة فى الموافقة على فتح صيدليات جديدة.

 

الدكتور أحمد أبو دومة، المتحدث الرسمي باسم نقابة صيادلة مصر، قال إن الجميعة العمومية للنقابة أرسلت لوزارة الداخلية خطابًا تطالب فيه بتنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة الصحة، إلا أن وزارة الداخلية رفضت تأمينها، وهو مادفعهم للاعتصام  المفتوح داخل جدران نقابة الصيادلة بجادرن سيتى.


وأوضح "أبو دومة"، لـ مصر العربية، قرار بيع الدواء بسعرين أدى إلى إهنزاز صورة الصيدلي المصري في المجتمع، فضلًا عن تعرضه للعديد من المضايقات والمشاكل مع المواطنين نتيجة اختلاف الأسعار.

 

وقال إن القرار 114 لسنة 2017، تعترض عليه النقابة لإنه قيد من صلاحيات النقابات الفرعية والعامة في الموافقة على فتح صيديلات جديدة، الأمر الذي يؤدي إلى فتح الباب لظهور ما وصفه بالدخلاء على المهنة.

 

ومن جانبه طالب الدكتور ثروت حجاج، رئيس لجنة الصيدليات بنقابة الصيادلة، تنفيذ القرار رقم 115 لسنة 2017، والذى ينص على تنظيف الأسواق من الأدوية منتهية الصلاحية، مؤكدًا أن المطالب جماعي من قبل جميع الصيادلة المعتصمون.


وأكد رئيس لجنة الصيدليات، أنه هناك مطالبات بعودة القرار 200 لسنة 2012 والذى يمكن الصيادلة من محاربة الدخلاء على المهنة لأنه يمنع غير الصيدلى من إمكانية فتح صيدلية وهو الأمر الذى يحمى صحة المريض والمواطن.


وأشار حجاج، إلى أن النقابة قامت بإرسال العديد من الشكاوى لرئاسة الجمهورية، ومجلس الوزاراء، ولم يتلقون أى رد حتى هذه اللحظة.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان